زاخاروفا : عناصر ما يسمى “الخوذ البيضاء” متورطون في تلفيق الأكاذيب وبأنشطة إجرامية

العدد: 
15385
ثلاثاء, 2018/07/24

جددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا التأكيد بأن إرهابيي ما يسمى “الخوذ البيضاء” ومنذ نشوء هذه المنظمة متورطون في أعمال إجرامية وتلفيق أكاذيب واختلاق روايات بشأن هجمات كيميائية مزعومة في سورية.

ونقلت قناة روسيا 24 عن زاخاروفا قولها: إن “هؤلاء الأشخاص الذين يطلقون على أنفسهم اسم (عمال إغاثة) متورطون وبشكل واضح وعلني في أنشطة استفزازية إجرامية في سورية تم إثباتها بالأدلة القاطعة”.

وكانت “الخوذ البيضاء” تأسست في تركيا عام 2013 بتمويل بريطاني أمريكي غربي حيث أثار تحديد نطاق عملها في أماكن انتشار التنظيمات الإرهابية حصراً الكثير من علامات الاستفهام حولها وحول عملها الإنساني المزعوم وخصوصا أن أفرادها ينتمون إلى هذه التنظيمات كما ظهروا في مقاطع فيديو يحملون الرشاشات ويقاتلون في صفوفها.

وأوضحت زاخاروفا: “إن روسيا نشرت مرات عدة أدلة وحقائق تكشف بما لا يدع مجالاً للشك حقيقة أفعال هذه الجماعة ومجال عملها الذي يتراوح بين اختلاق الاستفزازات ونشر معلومات مضللة بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية”.

وقالت المتحدثة الروسية: “أتفهم تماماً لماذا يرفض السوريون سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي هذه الجماعة وينظرون إليها كمنظمة إجرامية”.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أكدت أن قيام إسرائيل بتهريب المئات من عناصر تنظيم “الخوذ البيضاء” الإرهابي وغيرهم بالتعاون مع الدول الغربية يكشف الدعم الذي قدم لهؤلاء للاعتداء على السوريين ويفضح الطبيعة الحقيقية لهذا التنظيم الذي حذرت سورية غير مرة من خطره على الأمن والاستقرار في سورية والمنطقة بسبب طبيعته الإرهابية.

وسائل إعلام تشيكية: (الخوذ البيضاء) تآمرت مع الإرهابيين

أكدت وسائل إعلام تشيكية أن ما يسمى أصحاب “الخوذ البيضاء” ارتكبوا اعتداءات إرهابية ولفقوا الأكاذيب بالتنسيق مع تنظيم جبهة النصرة الإرهابي لتهيئة الذرائع لدول الغرب الداعمة للإرهاب للعدوان على سورية.

ولفت موقع أوائل الأخبار التشيكي إلى أن المهمة التي كان يؤديها عناصر هذه المجموعة في سورية من ارتكاب استفزازات واختلاق أكاذيب بشأن الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية انتهت ولم تعد لديهم فرصة كبيرة للقيام بذلك بعد التقدم الكبير الذي حققه الجيش العربي السوري ضد الإرهاب وهو ما استدعى تهريبهم إلى الأردن عبر الكيان الإسرائيلي.

وكان كيان العدو الإسرائيلي كشف أمس الأول عن قيامه بـ “عملية سرية ليلية” هرب خلالها نحو 800 عنصر ممن يسمون أصحاب “الخوذ البيضاء” وعائلاتهم من منطقة في جنوب سورية حيث تم نقلهم براً إلى الأردن.

وشدد الموقع على أن مزاعم إرهابيي هذه المجموعة بعدم تدخلهم في الشؤون السياسية والعسكرية في سورية ثبت عدم صحتها بعد أن أظهرت مقاطع وأشرطة فيديو نشرت على شبكة الانترنت مشاركتهم في عمليات تصوير مفبركة.

من جهته أكد موقع “فلاستينيتسكي نوفيني” أن أصحاب “الخوذ البيضاء” ارتكبوا العديد من الاعتداءات الإرهابية في سورية بالتنسيق مع “جبهة النصرة” الإرهابي حين لفقوا أخباراً كاذبة بشأن وقوع هجمات كيميائية وعلى أساسها اعتدت الولايات المتحدة على سورية.

بدورها أوضحت الصحفية التشيكية تيريزا سبينتسيروفا أن تنظيم “الخوذ البيضاء” شوه ليس فقط سمعته وإنما سمعة مموليه الغربيين وبالتالي يمكن النظر إلى هروب أفراده من سورية على أنه مؤشر جديد على أن الأوضاع تعود إلى طبيعتها في سورية وأن الحرب عملياً في طريقها إلى الانتهاء.

وكشفت العديد من الوثائق التي عثر عليها الجيش العربي السوري في المناطق التي حررها من الإرهاب حيث تعمل “الخوذ البيضاء” ارتباطها العضوي بالتنظيمات الإرهابية ودعمها لها وخصوصاً “جبهة النصرة” من خلال التحضير والترويج لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين وهذا ما حدث في الغوطة الشرقية بريف دمشق مرات عدة وفي مناطق بحلب بغية اتهام الجيش العربي السوري.

موسكو
المصدر: 
سانا