سورية مصنع البطولة

العدد: 
15387
خميس, 2018/07/26

كثير من الناس لم يعرفوا معنى أن يكون الجيش عقائدياً حتى جاءت المؤامرة الكونية إلى سورية عبر الإرهاب المنظم والفوضى الهدامة، حيث صمد الجيش أمام أكبر قوة في التاريخ وهي قوة الإرهاب الدولي المنظم المدعوم من دول عظمى إضافة إلى دول الخليج العربي الغنية بالنفط.

ظن المتآمرون أنهم قادرون على كسر الجيش العربي السوري وتحطيمه عبر منع المواطن من الانضمام إليه أو عبر بعض حالات الفرار التي أسموها (انشقاقات) أو عبر دعم الإرهابيين بالمعلومات اللوجستية عن الجيش، لكنهم فشلوا لأن هذا الجيش البطل تربى في مدرسة القائد المؤسس حافظ الأسد على عقيدة النضال ضد القوى الاستعمارية وعلى الدفاع عن الوطن بعيداً عن الطائفية أو الإثنية أو المذهبية، فكان الجيش العربي السوري فرس الرهان في المواجهة على أسس وطنية، ما جعل سورية قادرة على الانتصار على هذه المؤامرة الكونية الكبيرة.

إن تلاحم الجيش والشعب والقائد كان عنوان الانتصار ولذلك سيبقى الجيش العربي السوري بحق حامي الديار ومصنع البطولة ورمز الانتصار.

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
عمر قاسم العباسي