عودة العشرات من أهالي أرياف حلب وإدلب وحماة إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب

العدد: 
15387
خميس, 2018/07/26

عادت عشرات العائلات إلى قراها وبلداتها في أرياف حلب وإدلب وحماة التي طهرها الجيش العربي السوري من الإرهاب قادمة عبر معبر أبو الضهور من مناطق سيطرة العصابات الإرهابية في إدلب.

وذكر مراسل سانا أن العشرات من الأسر توافدت منذ ساعات الصباح الأولى إلى المعبر عبر الطرقات المؤدية اليه مصطحبة معها مواشيها وآلياتها الزراعية وأغراضها الشخصية”.

وأشار المراسل إلى أنه كان في استقبال الأهالي العائدين لجان أنجزت كل إجراءات عودتهم فور وصولهم كما عملت لجان إغاثية على تقديم المساعدات لهم وتولت فرق صحية تقديم العلاج والإسعافات والأدوية للمحتاجين منهم وتحويل بعض الحالات التي تحتاج لرعاية لاحقة إلى المشافي في مدينة حلب بالإضافة لتلقيح الأطفال ضد الأمراض الخطيرة”.

كما عبر الأهالي القادمون عن شعورهم بالفرح والطمأنينة فور وصولهم إلى النقطة الأولى لتواجد قوات الجيش العربي السوري وهو ما أكدته أم حسين المرأة التي تجاوزت العقد السابع من العمر بإطلاقها زغرودة وقيامها بمعانقة أحد عناصر الجيش.

فيما أشار سطام الخلف من أهالي ريف حلب الجنوبي إلى أنه يعود اليوم إلى قريته التي اضطر لتركها قبل أكثر من تسعة أشهر بسبب الإرهاب لافتاً إلى أن الظروف أجبرته على الإقامة موقتاً ومرغماً تحت سيطرة العصابات الإرهابية في ريف ادلب حيث عاش مع عائلته ظروفاً صعبة نتيجة افتقاده لشعور الأمن والأمان لأن الإرهابيين استباحوا كل شيء وهم يفعلون ما يحلو لهم ويعتدون على حرمات الآخرين.

بدوره أحمد السرور من ريف إدلب المطهر من الإرهاب بين أن شعور الفرح الذي يشعر به اليوم لا يمكن ان تصفه الكلمات” متمنياً أن تحمل الأيام القادمة المزيد من انتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب وأن تتطهر كل بقاع الوطن وخاصة إدلب وريفها من دنس الإرهابيين المرتزقة”.

وأكد حماد النايف أنه في شوق للوصول إلى بيته وقريته وأرضه التي تركها قبل نحو عام وأنه سيعيد حراثة وزراعة كل شبر منها إيماناً منه بأنه بذلك يسهم في بناء وتحصين الوطن داعياً كل من اضطر لترك منزله إلى العودة إليه ليمارس حياته الطبيعية بعيداً عن إجرام الإرهابيين.

وكان الآلاف من أبناء أرياف حلب وإدلب وحماة المطهرة من الإرهاب قد عادوا خلال الفترة الماضية إلى قراهم وبلداتهم وهم اليوم يمارسون حياتهم الطبيعية ويعملون في أراضيهم التي حاول الإرهاب حرمانهم منها.

ت ـ جورج أورفليان

حلب
المصدر: 
سانا - الجماهير