الكهرباء والتأمينات تتصدران مطالب صناعيي منطقة الكلاسة الصناعية ... الشهابي : نحن جادون في تلبية المطالب ومعالجتها مع الفريق الحكومي

العدد: 
15399
ثلاثاء, 2018/08/07

في جلسة اتسمت بالمكاشفة والجرأة طرح صناعيو منطقة الكلاسة المطالب والقضايا التي يعانون منها والتي تقف عائقاً أمام التطور الصناعي وإعادة دوران عجلة الإنتاج.

وكان في صدارة الطروحات موضوع الفروقات الكهربائية التي فرضتها الشركة العامة لكهرباء محافظة حلب على أصحاب المنشآت، علماً أن الصناعيين كانوا قد دفعوا ما ترتب عليهم من ذمم مالية، وهنا طالب الصناعيون بإعفائهم من هذه الفروقات.

كما طالب الصناعيون بإعفائهم من التأمينات التي تم فرضها عليهم خلال سنوات الأزمة، خاصة أن أصحاب المنشآت كانوا قد حصلوا على طي الضرائب والرسوم المالية خلال تلك الفترة، الأمر الذي يجب من خلاله طي رسوم التأمينات.

وفيما يتعلق بالصناعات النسيجية فقد طالب أصحاب المنشآت بتخفيض سعر الخيوط القطنية لتصبح وفق السعر العالمي ليتسنى لهم العمل والمنافسة، كما تمت المطالبة بإحداث مراكز لبيع الغزول في حلب، علماً أن مدينة حلب هي الأكثر استجراراً للمادة على مستوى القطر، إضافة إلى المطالبة بإيقاف استيراد الأقمشة المسنرة أسوة بأقمشة المفروشات والمخامل والبرادي.

وطالب بعض الصناعيين بضرورة التشدد في حماية المنتج الوطني وملاحقة البضائع المقلدة وخاصة التجميلية منها، حيث يعمد بعض أصحاب المطابع غير المرخصة إلى طباعة ملصقات تحمل أسماء ماركات مسجلة وطنياً.

من جانبه رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية ورئيس غرفة صناعة حلب المهندس فارس الشهابي أوضح أن الغرفة جادة في معالجة هذه القضايا سواء على مستوى المحافظة أو على المستوى الحكومي مع الوزارات المختصة، مشيراً إلى أن تطور الاقتصاد الوطني منوط بشكل كبير بتطور الصناعة ودوران عجلة الإنتاج، خاصة أن محافظة حلب تعتبر العاصمة الاقتصادية لسورية، وفيها تتركز الصناعات النسيجية.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة الكلاسة الصناعية تعتبر حاضنة للصناعات النسيجية، وكانت تضم قبل الأحداث أكثر من 2500 منشأة صناعية وحرفية وتحتل الصناعات النسيجية فيها نحو 65% إلى جانب الصناعات الكيميائية والهندسية والغذائية، وحالياً بعد تحرير حلب تمت عودة حوالي 1400 منشأة تقريباً.

حضر الجلسة خلدون سكر أمين سر الغرفة، ومحمد نديم أطرش رئيس لجنة منطقة الكلاسة الصناعية.

حلب
الفئة: 
المصدر: 
الجماهير