استقطاب اللاعبين الأجانب بين شد وجذب

العدد: 
15406
ثلاثاء, 2018/08/14

بين شد وجذب لفكرة استقدام لاعبين لكرتي القدم والسلة للاستفادة منهم في تطوير مستوى اللعبتين الشعبيتين وإكساب مباريات الدوري الأهمية المطلوبة، وجد البعض هذه الفكرة التي طبقناها قبل سنوات فائدتها في بعض الفرق التي استقطبت آنذاك لاعبين مميزين وعلى مستوى عالي فنياً فيما وجد البعض الآخر أنها لم تلق الأهمية المطلوبة لعدم قدرة الأندية الفقيرة مادياً وعدم توفر داعمين ميسورين لاستقطاب اللاعبين .

واليوم تدور في كواليس اللعبة الشعبية الثانية ( كرة السلة ) فكرة استقدام اللاعبين من جديد , ولعل في رأي الجانب الآخر الرافض لهذه الفكرة محقاً بعض الشيْ .

فاستقدام اللاعبين كان يتم عن طريق سماسرة لا همَّ لهم إلا جني الأموال , فقدموا لأنديتنا معلومات معظمها مغلوطة ولا تمت للحقيقة بأية صلة لذلك وقعنا في فخ ومطب لاعب يقبض بالدولار ولا يقدم كما يقدم لاعبنا المحلي الذي يقبض بليرتنا السورية التي نعتز بها و الأهم أنه يتمتع بصفة الإخلاص وحب ناديه الذي ترعرع فيه .

ولعل الأهم أن اللاعبين الذين استقطبناهم كانت بورصة أرقامهم المالية تختلف اختلافاً كبيراً في الدول المجاورة التي تستقطب اللاعبين الأجانب واستطاعوا تقديم خبرات فنية لفرقهم تفوق ما قدمها اللاعب المحلي .

وكذلك الحال في مجال المدربين الأجانب فقد تعددت الآراء وفي النهاية وجدنا أننا نقدم نفقات مالية لا مبرر لها والأجدر بنا أن نستفيد من الخبرات الأجنبية في تأهيل كوادرنا التدريبية / المدربين / .

انتقادات

من جهة ثانية تعرضت إدارة نادي الحرية لجملة من الانتقادات في طليعتها تسمية عبد اللطيف الحلو مدرباً لفريق الكرة واختيار بعض اللاعبين غير الموفقة ما يحتاج الأمر لإعادة النظر واختيار اللاعب الأفضل .

حلب
الفئة: 
المصدر: 
الجماهير