بحث واقع المداجن في محافظة حلب .. النهوض في قطاع الدواجن وتذليل المعوقات التي تواجهه

العدد: 
15409
جمعة, 2018/08/17

بعد ارتفاع أسعار الأعلاف والدواء البيطري بنسبة تقارب 400بالمئة وعجز المربين عن توفيرها وابتعاد الكثير من العاملين عن تربية الدواجن تراجعت صناعة الدواجن في سورية عموماً وفي حلب خصوصاً.

ومما لاشك فيه أن هذا القطاع يحتل مكانة مهمة في عجلة الإنتاج الاقتصادي، حيث يعمل فيه قرابة 20 بالمئة من سكان سورية، ما بين مرب وفني وطبيب بيطري وتاجر، ويساهم في الدخل القومي وتحسين المستوى المعيشي.

ونتيجة لارتفاع أسعار الفروج والبيض في السوق وتوجه الحكومة لتأمين حاجة السوق من الناتج المحلي فقد وجهت رئاسة مجلس الوزراء بضرورة دعم هذا القطاع، ومن خلال هذا التوجه فقد عقد في مكتب الفلاحين الفرعي اجتماع لمناقشة واقع قطاع الدواجن في المحافظة.

وفي بداية الاجتماع بين مدير الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس نبيه مراد أن عدد المداجن في المحافظة / 76/ منشأة منها / 17/ مرخصة لتربية الفروج و/ 42/ غير مرخصة وكذلك / 17 / لتربية البياض غير مرخصة بطاقة إنتاجية / 612/ ألفاً و/ 800/ طير و/ 178/ ألف بيضة.

في حين بين رئيس غرفة الزراعة حسين سلامة أن هذا القطاع لحق به ضرراً كبيراً نتيجة الأفعال الإرهابية واليوم يقع على عاتقنا الكثير من خلال دعمه وتقديم المساعدة للمربين .

بدورها أعدت لجنة الدواجن في غرفة الزراعة مذكرة لتطوير العمل مطالبة بضرورة تمثيل الغرفة بجميع اللجان التي تختص بعمل المهنة، والعمل على إجراء مسح شامل للأضرار التي تعرضت لها منشآت الدواجن وبمشاركة فنيين ومختصين من مديرية الزراعة والغرفة واللجنة وصاحب المدجنة المتضررة ، إضافة لممثل عن الإدارة المحلية ، وضرورة احتساب العدد والأدوات ومستلزمات الإنتاج في تقدير الأضرار حيث تشكل هذه المستلزمات 70% من كلفة إنشاء المدجنة، والعمل على منح مربي الدواجن قروض ميسرة وبدون فوائد من المصارف الزراعية المختصة بالنسبة للمداجن المرخصة للنهوض بالإنتاج وتحقيق الأمن الغذائي الوطني، وتسوية أوضاع المداجن غير المرخصة من قبل وزارة الزراعة لضرورة الإشراف الفني عليها وعدم التربية العشوائية وزيادة إنتاجية المداجن لتحقيق العائد الاقتصادي المطلوب، وتأمين المحروقات والفحم الحجري والكهرباء بأسعار تشجيعية لتقليل الكلفة بغية إعادة إقلاعها والعمل فيها، ومنح تسهيلات لمربي الدواجن للوصول إلى منشآتهم عبر الطرقات وتأمين أعلاف المداجن من مؤسسة الأعلاف وبأسعار تشجيعية بالنسبة للمداجن المرخصة.

وطالب المربين بضرورة تعويضهم عن مستلزمات الإنتاج واعتماد الكشف الحسي وشهادة الجوار سواء في الكشف على الأضرار أو في الترخيص، وخاصة في ظل انعدام الوثيقة العقارية. 

وأكد رئيس مكتب الفلاحين الفرعي أوريا حاج أحمد على أهمية النهوض في قطاع الدواجن وتذليل المعوقات التي تواجهه، مشيراً إلى أن القيادة والحكومة تولي القطاع الزراعي أهمية خاصة كونه الداعم الأساسي للاقتصاد الوطني، مبيناً أن القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني تولي الحكومة الأولوية في عملها للنهوض به، ومن هنا على الجميع العمل بروح الفريق الواحد للارتقاء بسوية الإنتاج وزيادة القدرة الإنتاجية والتوسع الأفقي والشاقولي في هذا القطاع لسد حاجة السوق والبحث عن أسواق خارجية للفائض.

حضر الاجتماع عيسى إبراهيم عضو المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة وعدد من المعنيين في هذا القطاع.

ت ـ هايك أورفليان

حلب
المصدر: 
الجماهير