طلاب الهندسة الميكانيكية أنهوا مشروع التدريب العملي الصيفي .. التدريب ضرورة لإكساب الطلبة الخبرة العملية وإيجاد الحلول لمشاكل الصناعيين

العدد: 
15410
سبت, 2018/08/18

186 طالباً وطالبة من كلية الهندسة الميكانيكية في جامعة حلب أنهوا فترة تدريب عملي ضمن مشروع التدريب العملي الصيفي لعام 2018 والذي أقيم بالتعاون بين جامعة حلب وغرفة صناعة حلب والذي يهدف إلى ربط المعلومات النظرية التي اكتسبها الطلاب في الجامعة بالواقع العملي من خلال التدريب في مختلف القطاعات الصناعية.

وخلال حضوره ختام الدورة العملية بيّن رئيس جامعة حلب الدكتور مصطفى أفيوني أن طلاب جامعة حلب الذين صمدوا وتحدوا الإرهاب التكفيري الظلامي واستمروا بنهل نور العلم والمعرفة من أساتذتهم الذين لم يبخلوا عليهم بالمعلومة يعول عليهم الوطن في بنائه وهم في توجههم للتدريب العملي يجسدون إصرار المواطن السوري على الحياة والبناء متسلحين بالعلم والخبرة العملية.

بدوره رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية ورئيس غرفة صناعة حلب المهندس فارس الشهابي قال: إن غرفة الصناعة تفخر بعلاقتها مع جامعة حلب والتعاون المثمر الذي يتم من خلال تدريب الطلاب والذي نجح بفضل تضافر جميع الجهود، مضيفاً بأن التدريب سابقاً كان حالة ترف ورفاهية بينما أصبح اليوم ضرورة وطنية لأن المجتمع يحتاج جهود الجميع فالطالب يحتاج إلى تدريب عملي والصناعي يحتاج حلاً لمشاكله وهذه مهمة جديدة تقع على عاتق الطلاب لأنهم يمتلكون فكراً متجدداً ومتحرراً من ضغوط العمل.

وكان عميد كلية الهندسة الميكانيكية الدكتور فائز النجار قد قدم لمحة عن كلية الهندسة الميكانيكية وما تحويه من أقسام وكوادر تدريسية وطلابية، مشيراً إلى أن المعسكرات الإنتاجية من متطلبات التخرج متوجهاً بالشكر للصناعيين من خلال غرفة الصناعة لما قدموه من خبرات للطلاب ستسهم في صقل معلوماتهم العلمية.

الدكتورة هناء هبو من كلية الهندسة الميكانيكية قسم الطاقة – مشرفة على التدريب قالت: إن التعاون الكبير الذي أبداه الصناعيون كان مشجعاً حيث دخل الطلاب منشآت متعددة ومارسوا العمل وسينعكس التدريب مستقبلاً من خلال الخبرة العملية والتعرف الشخصي بين الصناعيين والطلاب.

الصناعي الدكتور عثمان حاج حسن – مشرف تدريب من غرفة الصناعة قال: ضمن مذكرة التفاهم بين الجامعة وغرفة الصناعة يقام التدريب لطلاب الجامعة في معامل الصناعيين ومنشآتهم وتزويدهم بالمعلومات العملية والاستفادة من العلم الذي يحمله الطلاب ونحن في طور بناء الأجيال لأن وطننا يحتاج كوادره وأبناؤه خاصة وأن جزءاً كبيراً من الهجمة الإرهابية على الوطن استهدفت الكوادر العلمية والعملية الوطنية.

الصناعي تيسير دركلت – مشرف من غرفة الصناعة: التدريب الصيفي أول محاولة جدية لربط العمل بسوق العمل ومتطلباته وهذا يعطي ثمار ممتازة بالنسبة للطلاب والصناعيين لناحية رفد سوق العمل بالكوادر العلمية المدربة.

كما أشار عدد من الطلبة إلى أن ما اكتسبوه من خبرات عملية تضاف لتحصيلهم العلمي سيساعدهم في اختيار مجالات عملهم إضافة إلى أن التدريب سيسهم في صقل معلوماتهم التي اكتسبوها في الجامعة.

ت: خالد صابوني

حلب
الكاتب: 
حسن العجيلي