أبو سعدى : الاعتماد على لاعبين صغار ومدربين جدد

العدد: 
15412
اثنين, 2018/08/20

أجاب محمد أبو سعدى/ لاعبنا المتألق بكرة السلة / عضو اتحاد اللعبة حالياً عن السؤال الذي طرح خلال مؤتمر صحفي مع رئيس وأعضاء الاتحاد، أبو سعدى يمتلك أفكار متقدة ولا يؤخذ برأيه فكان الجواب أننا لا يمكن أن نأخذ أي رأي إلا بالتصويت.

وهنا أشار أبو سعدى إلى أن مباريات تحت الـ (15) سنةً والـ (١٨)سنة كانت النتائج فيها سيئة خاصة مع لبنان وايران إضافة إلى الحكام الذين كانوا كذلك فقرروا تغيرهم واستبدالهم بجيل من الشباب.

أما المدربين فما علينا إلا استبدالهم بمدربين صغار كي يقدموا الأفضل.

وأكد أبو سعدى خلال حديث معه أنه يريد العمل ولا علاقة له مع أي شخص آخر، فمشكلته مع الاتحاد تبقى إدارية ومشكلتي تبقى فنية فأنا (والحديث لأبو سعدى) أبحث عن تطوير المدرب واللاعبين حيث نملك الخامات والجميع يقول ذلك لكن بالنتيجة لا يوجد أي لاعب جيد وهذا يعكس أن المدربين سيئين.

وأضاف قائلاً : لدي خبرة (5٠٠) مباراة دولية والكثير يتكلم نظرياً لكنهم لم يجربوا البطولات فحركات لاعب السلة قد لا يستطيع أي مدرب تنفيذها فهو تعلمها نظرياً فإذا لم يمتلك الموهبة فكيف سيتعامل مع تأهيل اللاعب ؟.

وأكد أن الاتحاد السوري دائما يقول إن عمله إداري وتنظيم بطولات ومعسكرات وتحكيم ولكن طموحي إيجاد منتخب جيد بكل الفئات كي لا نعتمد على شماعة ( مدرب أجنبي ) إذا تركناه يعمل بمفرده فهو سيقبض راتبه ولا يبالي ولذلك يجب أن نتحاور معه ونقدم له ما تمليه مصلحة الوطن ومنتخبه .

وحول الدوري السوري قال أبو سعدى : الفرق تمتلك في صفوفها لاعبين أعمارهم كبيرة لأننا كما أسلفت نمتلك مدربين شبان ولا بديل عن اللاعبين الكبار لأنهم جاهزون وأضاف أن الجميع يعشق البطولة والنادي الذي يمتلك المال يستقطب أفضل اللاعبين الكبار سناً والأكثر خبرة .

نجد في كثير من الأحيان أن اتحاد اللعبة يضع اللوم على الأندية بأنها مقصرة ولا تقدم لاعبين شبان ولذلك لا بد من الأخذ بعين الاعتبار وكي نضمن منتخبات شابة جيدة تجهيز ( 3 أو 4 ) لاعبين شبان نعمل معهم ثم نشركهم في معسكرات ونستبدلهم بلاعبين جدد ونؤهلهم فنصل في النهاية إلى كم كبير من اللاعبين الشباب المؤهلين فنياً إضافة لتوفير الاحتكاك لهم مع البلدان الصديقة والغريب أن دوري الأشبال والناشئين والشباب يفتقر للمستويات الفنية الجيدة .

وما طرحته لمحمد حول اقتطاع مبلغ 10%من تعويضات اللاعبين الكبيرة لصالح تطوير اللعبة واللاعبين والحكام سيؤمن عدد من اللاعبين الشبان بدل الاعتماد على اللاعب الجاهز والمنافسة على اللاعب الكبير / الجاهز / الذي يتفنن المدرب حسب إمكانياته في الاستفادة منه .

أما الظلم من الحكام والذي تعرضت له بعض الأندية في الدوري فقد أضاف أبو سعدى بأنه موجود دائماً فهو قد يغير في نتيجة أية مباراة وحالياً يعمل رئيس لجنة الحكام على مراقبة الحكام بالكاميرات ، وهنا لا بد من الاشارة الى الأخطاء الكثيرة التي يرتكبها اللاعبون ولذلك لا بد من توفير مقومات النجاح فالذي لا يعمل على تطوير اللعبة عليه الابتعاد وعلينا جميعاً على اختلاف مواقعنا العمل على تطوير اللعبة فنياً واستقدام الأفضل لتطوير اللعبة.

حلب
الفئة: 
المصدر: 
الجماهير