حملة (سوا بترجع أحلى) لإعادة الحياة إلى المناطق التي تضررت من الإرهاب .. الانتصار على الجهل بفضل سواعد الجيش الطلابي الواعي المثقف

العدد: 
15419
اثنين, 2018/08/27

زنود سمراء .. شعور بيضاء .. وجوه مغبرة أصرت على متابعة ما أنجزه أبطال الجيش العربي السوري بعد تطهير مدينة حلب من الإرهاب.

حملة (سوا بترجع أحلى) بشبابها وشاباتها مستمرون في العمل بوتيرة مرتفعة وبهمة عالية وصلت عنان السماء.

الجماهير واكبت فريق عمل حملة (سوا بترجع أحلى) وأجرت اللقاءات التالية:

عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية – رئيس مكتب العمل التطوعي عمر العاروب قال: إن الهدف من الحملة هو نفض غبار الإرهاب عن المناطق التي تضررت نتيجة الدمار والخراب الذي خلفته المجموعات الإرهابية، ومتابعة ما بدأه الجيش العربي السوري لإعادة الألق والحياة إلى الساحات والمدارس والحدائق، فكما كان الانتصار على الإرهاب بفضل سواعد أبطال الجيش العربي السوري سيكون الانتصار على الجهل بفضل سواعد الجيش الطلابي الواعي المثقف المهتدي بخطا سيد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد.

وأوضح العاروب أن الحملة بدأت منذ 15/4 من العام الحالي وتوزعت على ثلاث مراحل:

الأولى /50/ يوماً في غوطة دمشق والثانية /25/ يوماً في مدينة الزبداني ومدخل بلودان أما الثالثة في حلب فقد بدأت بتاريخ 15/8 وستبقى مستمرة حتى إنجاز كافة الأحياء والمناطق المستهدفة حيث وصل عدد المتطوعين إلى /10650/ متطوعاً موزعين على /10/ محاور يومياً مع الاستمرار بتزايد أعداد المتطوعين.

وبين عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني أنه أثناء المرحلة الثانية التي استهدفت مدينة الزبداني كان يتم الإعداد والتحضير للأحياء والمناطق المستهدفة في المرحلة الثالثة في مدينة حلب حيث كان النصيب الأكبر لأحياء حلب القديمة نظراً لأهميتها التاريخية ومكانتها في قلوب أهالي مدينة حلب خاصة والسوريين عامة مضيفاً: إن الأزقة الضيقة في تلك الأحياء لا يمكن إزالة الأنقاض والركام فيها إلا بجهد عضلي كبير نظراً لصعوبة دخول الآليات، حيث يتم يومياً ترحيل /50-60/م3 من الأنقاض بارتفاع متر ونصف كما يتم إعادة تنظيف سفح قلعة حلب التاريخية وإعادة تأهيل حديقتي ميسلون والشيخ طه والمعهد الموسيقي وساحة الحطب والبيمارستانان الأرغوني والنوري إضافة إلى مدرسة الخنساء وسور جامعة حلب البالغ طوله /12/كم .

ونوه العاروب إلى أن هذا العمل هو نتيجة تضافر جهود العديد من الشركاء من المنظمات والاتحادات والجمعيات وبالتنسيق مع محافظة حلب ومديرية الآثار والمتاحف ومجلس مدينة حلب.

رئيس مجلس محافظة حلب محمد حنوش أوضح أن المحافظة تسعى إلى تأمين كافة مستلزمات ومتطلبات العمل بدءاً من أصغر المعدات وصولاً إلى الآليات الثقيلة بغية المساعدة في نجاح هذه الحملة. وأضاف: يتم التنسيق مع مديرية الآثار والمتاحف ومجلس مدينة حلب لفرز الأحجار من مخلفات الأنقاض ليتم ترحيلها كما يتم التواصل مع المؤسسات الخدمية لإصلاح ما تم تخريبه داخل تلك الأحياء والمناطق.

علي عباس عضو قيادة اتحاد شبيبة الثورة بين أن المنظمة كانت رديفاً حقيقياً وشريكاً أساسياً في الحملة التطوعية منذ بدايتها في غوطة دمشق وحتى الآن حيث يعتبر العمل التطوعي من أهداف المنظمة الرامية إلى تعزيز روح التعاون بين فئة اليافعين والشباب للمساهمة في إعادة إعمار ما خرّبه الإرهاب، مضيفاً: إن العمل امتاز بنكهة خاصة لدى فئة المتطوعين حيث أنهم استمروا بالعمل خلال فترة عيد الأضحى المبارك وأيام العطلات لعشقهم اللامحدود لوطنهم وللسعي إلى المساهمة في عودة الألق والحياة إلى مدينة حلب.

مدير مؤسسة بصمة شباب سورية في مدينة حلب علي رضا أوضح أن هذه الحملة من أقوى وأكبر الحملات التطوعية على مستوى القطر حيث أنها تجمع شركاء من كافة الشرائح في المجتمع والهدف منها إعادة رونق مدينة حلب إلى ما كان عليه حيث كان لمؤسسة بصمة شباب سورية شرف المشاركة في الحملة منذ المرحلة الأولى في غوطة دمشق وهي مستمرة في العمل مع الشركاء حتى نجاح العمل وعودة الحياة إلى أحياء حلب وخاصة في المدينة القديمة.

المهندس وجيه سماني "متطوع": يتم التنسيق بين مجلس مدينة حلب والاتحاد الوطني لطلبة سورية وكافة القطاعات الموجودة على مختلف المحاور للمساهمة في إعادة تأهيل المحاور والمنصفات الطرقية والمستديرات.

عبد الرحمن فاضل "متطوع" طالب جامعي: للعمل الجماعي نكهة مميزة خاصة عندما نقوم بالمساهمة في إعادة الحياة والألق إلى أحياء مدينة حلب.

يذكر أن الحملة مؤلفة من الاتحاد الوطني لطلبة سورية واتحاد شبيبة الثورة ومؤسسة بصمة شباب سورية والأمانة السورية للتنمية وجمعية غوبا وكنيسة الاتحاد المسيحي الإنجيلية.

ت ـ هايك وجورج أورفليان

حلب
الكاتب: 
عامر عدل