مشغلو الإرهاب يواصلون أكاذيبهم ويفتتحون فبركاتهم المفضوحة عن استخدام أسلحة كيميائية في بداما بإدلب

العدد: 
15422
خميس, 2018/08/30

بعد انتصارات الجيش العربي السوري وإغلاقه ملف الجنوب وإعلانه مواصلة عملياته ضد الإرهاب حتى تحرير كامل أراضي سورية بدأ رعاة الإرهاب رحلة البحث عن وسائل تعيق تقدمه في ملاحقة فلول ما تبقى من أدواتهم في إدلب ولا سيما تنظيم جبهة النصرة المدرج على لائحة الإرهاب الدولية معتمدين وكما جرت العادة على أذرع إعلامية ومرتزقة تم تدريبهم لهذا الغرض في محاولة بائسة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ممن تبقى لهم من إرهابيين في سورية التي شكلت ومازالت عائقاً مزمناً أمام مخططاتهم في المنطقة.

فبعد أسابيع من التمهيد الذي تبنته وسائل إعلام غربية وأخرى مستعربة حول عزم الجيش العربي السوري استخدام الأسلحة الكيميائية خلال حربه على الإرهاب ولا سيما في إدلب آخر معاقل التنظيمات الإرهابية وبعد اتمام المرحلة الأولى على ما يبدو من الترويج واستكمال إعداد المراحل اللاحقة لحبك مسرحياتهم بهذا الخصوص بدأت منذ ساعات ملامح المرحلة الثانية في سياق التجييش الإعلامي واستباق إطلاق الجيش العربي السوري عملياته لتطهير ما تبقى من إرهاب في إدلب وريفي حماة واللاذقية حيث زعمت أدواتهم الإعلامية أن الجيش العربي السوري قصف بمادة الفوسفور محيط بلدة بداما بريف إدلب الغربي.

ورغم انكشاف الفبركات السابقة والتأكد من عدم نجاعتها بمقاييس مجريات الميدان حيث كان الجيش العربي السوري ماضيا في تطهير الأرض من دنس الإرهاب يصر رعاة هذا الإرهاب على مواصلة الكذب واختلاق السيناريوهات وفبركة المسرحيات عن استخدام السلاح الكيميائي وسيكون “للخوذ البيضاء” دور رئيسي فيها كورقة أخيرة لوقف تقدم الجيش وانقاذ ما يمكن إنقاذه من إرهابييهم وإرهابهم في مؤشر على فزع ينتابهم من اقتراب هؤلاء الإرهابيين من مصيرهم المحتوم الذي يلاحقهم في كل مكان يعتقدون أنه ملاذهم الآمن فأوعزوا إلى تلك الأدوات السامة إطلاق كومة الأكاذيب التي تم إعدادها مسبقاً وكانت البداية عبر مرتزقتهم في قناة الجزيرة القطرية كاستهلال لحملة مسعورة ستقودها وتشارك فيها عشرات ومئات الأبواق الإعلامية وفق أدوار موزعة حسب الحاجة زماناً ومكاناً.

وفي المقابل وبالأدلة والبراهين فضحت التقارير الإعلامية المستندة إلى الوقائع وشهادات شهود عيان من الأهالي خلال الأيام القليلة الماضية مساعي وتحركات أجهزة استخبارات غربية وتركية لتحريك أدواتها مما يطلق عليهم “الخوذ البيضاء” ومرتزقتها من إرهابيي “جبهة النصرة” ومن يتبع لهم من تنظيمات ومجموعات إرهابية لوضع اللمسات الأخيرة على مسرح جريمتهم الجديدة حول استخدام السلاح الكيميائي لاستدعاء اعتداء جديد على سورية.

وتحدثت وزارتا الدفاع والخارجية الروسيتان أكثر من مرة عن معلومات مؤكدة تفيد باستعداد إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في محافظة إدلب بغية اتهام القوات السورية حيث تم مؤخرا نقل 8 عبوات من الكلور إلى قرية تبعد بضعة كيلومترات عن مدينة جسر الشغور من أجل تمثيل هجوم كيميائي من قبل إرهابيي الحزب التركستاني وجبهة النصرة.

وأدانت سورية في الـ 22 من الشهر الجاري بشدة بيانا أصدرته الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة بما جاء فيه من تهديدات استنادا إلى مجموعة من الفبركات باستخدام السلاح الكيميائي شكلاً ومضموناً مؤكدة أن حملة التهديدات والنفاق والتضليل تأتي في إطار استمرار دعمها المعلن للمجموعات الإرهابية ومشيرة إلى أن بيان هذه الدول ما هو إلا دعم مسبق لأي عدوان كيميائي قد تقوم به هذه التنظيمات الإرهابية لاستخدام ذلك ذريعة للعدوان على سورية كما فعلت في عدوانها الثلاثي الغاشم في نيسان الماضي.

إدلب
المصدر: 
سانا