صحفي في الذاكرة

العدد: 
15424
سبت, 2018/09/01

عذراً من القراء الكرام لابتعادنا نوعاً ما عن التواصل من جهة ولشطب المعلومات السابقة من موقع الصحيفة (الجماهير) بسبب خطأ فني من جهة ثانية.

ونعد الأخوة المتابعين للمعلومات بأن نكون عند حسن الظن في التواصل المستمر إن شاء الله.

كلنا يسأل ونحن نجيب

الكثير من أعزائنا القراء والمتابعين يسألون عن ملعب التنك لكرة القدم (موقعه – طوله – عرضه – طبيعته) إلى ما هنالك من مواصفات أخرى، ونجيب أخوتنا الكرام: ملعب كرة القدم المحاط بسور من تنك يتبع لنادي الهومنتمن الرياضي (نادي اليرموك) حالياً، ويقع في حي سليمان الحلبي مكان المؤسسة العامة للمياه حالياً، طوله حوالي 90 متراً وعرضه حوالي 40 متراً وهو مرتفع من الجهة الجنوبية ومنخفض من الجهة الشمالية وطبيعة أرضه حجرية ومفروشة بالنحاتة البيضاء ويتحاشى اللاعبون الوقوع على الأرض أو الاصطدام باللاعبين لأن الإصابة قد تكون بليغة جداً، أما المرمى فهو عبارة عن قائمتين من حديد وعارضة حديدية أخرى ولكن دون شباك.

أما كرة القدم التي يتناقلها اللاعبون فهي عبارة عن كرة فوهتها مفتوحة كفتحة الحذاء ولها رباط يشد كما يشد الحذاء وكثير ما يتعرض البالون أو كرة القدم حين تجهيزها إلى العطل بسبب الإبرة التي يشد بها البالون ذي البند الطويل الذي يدخل إلى داخل البالون بصعوبة حيث تشكل فوهة البالون أو كرة القدم نوعاً من الورم يتحاشى اللاعبون إصابته حين يضطرون إلى ضرب الكرة بالرأس.

وكان ملعب التنك جاهزاً لتدريبات فريق الهومنتمن أو إقامة مباريات ودية عليه أو إقامة دورات عربية قادمة من بيروت أو اللاذقية أو من أرمينيا حيث كان نادي اليرموك يقيم آنذاك دورات في أعياد الجلاء وأعياد نيسان إلا أن ذلك لم يدم طويلاً حيث بدأ النادي بإقامة دوراته المنظمة على ملعب السابع من نيسان باستعراض موسيقي وكشفي ورياضي ثم تبدأ مباريات الأعياد بحضور حشد غفير أغلبه من الجالية الأرمنية وعشاق كرة القدم.

أخبير أول فريق كرة قدم في حلب

أخبير أول فريق كرة قدم لعب في مدينة حلب أو بالأحرى أول فريق كروي سوري وكلمة أخبير باللغة الأرمنية تعني النبع، وقد ولد الفريق مع هجرة الأخوة الأرمن من تركيا إلى حلب قبل الحرب العالمية الأولى التي اندلعت سنة 1914 حيث بدأت الهجرة سنة 1911 تقريباً وراح المهاجرون يقطنون في قسطل الحرامي وعلى ضفاف نهر قويق وباب النصر وأحياء حلب القديمة حيث بدأ فريق أخبير بتجهيز نفسه مع فرق أخرى سنأتي على ذكرها في حلقات قادمة إن شاء الله.

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
عطا بنانه