حملة ( سوا بترجع أحلى ) مستمرة بعملها .. مستعدون لبذل المزيد في سبيل عودة الحياة والألق إلى أحياء مدينة حلب

العدد: 
15425
أحد, 2018/09/02

يستمر المتطوعون الشباب في حملة (سوا بترجع أحلى) بالقيام بأعمالهم بوتيرة عالية وبعزيمة لا تعرف الملل لليوم التاسع عشر على التوالي على الرغم من ارتفاع درجات الحرارة، فمن خلال زنودهم السمراء وجباههم التي تتصبب عليها قطرات العرق يرسمون أجمل اللوحات الوطنية الاجتماعية المعبرة عن تاريخ سورية العريق في سبيل إعادة الألق والحياة إلى مدينة حلب.

الجماهير واكبت فريق حملة (سوا بترجع أحلى) في محاور عملهم وكانت اللقاءات التالية:

نسرين علو عضو قيادة فرع حلب لاتحاد شبيبة الثورة قالت: تأتي هذه الحملة التطوعية لتتابع ما أنجزه أبطال الجيش العربي السوري من انتصارات في سبيل نفض غبار الإرهاب عن الأحياء التي تضررت جراء استهداف المجموعات الإرهابية مضيفة: إن هذه الحملة بعثت رسالة للعالم أجمع عنوانها حب الوطن يسري في دماء شبابه الواعي المثقف.

محمد نجار طالب سنة ثالثة كلية الطب البشري، قال: شاركت في هذه الحملة لرد جزء من الجميل للوطن الذي قدم لنا الكثير ونحن بدورنا جيل الطلبة مستعدون لبذل المزيد في سبيل عودة الحياة والألق إلى أحياء مدينة حلب.

كمال الهاشم طالب سنة ثالثة كلية العلوم قسم كيمياء قال: للعمل التطوعي نكهة مميزة وخاصة عندما نقوم بالمساهمة في إعادة بناء سورية وزرع البسمة على وجوه أهالي مدينة حلب وذلك عند عودة التجار إلى محالهم التجارية.

 عبد الله الجلبي طالب سنة رابعة حقوق قال: المشاركة في الحملة التطوعية تركت أثراً إيجابياً في نفوس الطلبة فالوطن قدم لنا الكثير وبالمجان مما يجعلنا مستمرين بالعمل حتى عودة الألق إلى كافة الأحياء المستهدفة.

عمر عربي رئيس المنظمات الطلابية العربية في جامعة حلب قال: مشاركة الطلبة العرب في حملة (سوا بترجع أحلى) جنباً إلى جنب مع الطلبة السوريين هي تعبير عن وقوفنا قلباً وقالباً مع الشعب السوري في سعيه إلى نفض غبار الإرهاب عن الأحياء التي تضررت جراء الحرب حتى تعود مدينة حلب كما كانت عليه سابقاً.

صالح رقية طالب سنة ثالثة كلية الهندسة الكهربائية قال: إضافة إلى التحصيل العلمي الذي نسعى إليه في سبيل تطور بلدنا نقوم ببذل المزيد من الجهد وخاصة في العمل التطوعي، فعودة الحياة تتطلب التعاون والتكاتف من الجميع.

نور حفار طالبة سنة ثانية كلية الهندسة التقنية قالت: شاركت في أعمال تنظيف سفح قلعة حلب لما تملك من مكانة خاصة في نفسي وكنت في انتظار هذه اللحظات السعيدة التي جاءت بعد طرد الإرهابيين من قبل أبطال الجيش العربي السوري.

يذكر أن حملة (سوا بترجع أحلى) انطلقت في مرحلتها الثالثة في مدينة حلب منذ 15 / 8 / وتنتهي في 5 / 10 موزعة على عشرة محاورة وبكادر شبابي بلغ حوالي 10 آلاف متطوع ضم ورديتين (صباحية ومسائية) بمعدل عمل عشر ساعات يومياً بغية تأهيل مستديرات وحدائق ومدارس وترحيل أنقاض وركام أحياء حلب القديمة حيث تضم الحملة منظمات واتحادات وجمعيات عدة منها: الاتحاد الوطني لطلبة سورية واتحاد شبيبة الثورة ومؤسسة بصمة شباب سورية والأمانة السورية للتنمية وجمعية غوبا وكنيسة الاتحاد المسيحي الانجيلية.

ت . جورج اورفليان

حلب
الكاتب: 
عامر عدل