إدلب .. انتصار الحق على عويل الغرب

العدد: 
15431
سبت, 2018/09/08

كما هي العادة في كل جلسة لمجلس الأمن الدولي خاصة الجلسات التي تناقش أوضاع المناطق التي يتوجه الجيش العربي السوري لتطهيرها من رجس الإرهاب يعلو عويل ونحيب الدول الداعمة للإرهاب في محاولاتهم المتكررة لإطالة العمر الافتراضي لأذرعهم الإرهابية وعصاباتهم التي تعيث فساداً وقتلاً وتدميراً في الأراضي السورية.

فمرة أخرى استحضرت مجدداً تلك الدول الراعية للإرهاب الأكاذيب التي اعتادت أن  تكررها في كل محفل ولقاء دولي إضافة إلى فبركة الحكايا والقصص المضللة كالتي تعلمها للعصابات الإرهابية لاستخدام السلاح الكيميائي واتهام الحكومة السورية باستخدامه بعد تجسيد تمثيليات من بطولة العصابات الإرهابية وإخراج استخبارات الدول الغربية الداعمة لهم والممولة لأنشطتهم الإرهابية .

إن محاولات تلك الدول مهما كانت ستبوء بالفشل كما باءت كذلك في حلب والغوطة ودير الزور ودرعا والقنيطرة وفي كل بقعة من وطننا طهرها بواسل جيشنا من رجس الإرهاب وأن سورية مصممة على تطهير كافة التراب السوري من رجس الإرهاب واستعادة السيطرة الشرعية على كافة أراضي القطر وتخليص المواطنين السوريين من ممارسات العصابات الإرهابية.

ومندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري جدد أن سورية عازمة على اجتثاث الإرهاب واستعادة جميع أراضيها وتحريرها من الإرهاب والاحتلال الأجنبي بكل أشكاله ومظاهره ، وأن الاستثمار في الإرهاب في سورية فشل وأن تحرير إدلب من تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به سيدق المسمار الأخير في نعشه وسيحبط آمال المراهنين عليه ممن استثمروا مليارات الدولارات فيه وممن يملأ صراخهم أروقة الأمم المتحدة .

رسائل واضحة ومتجددة يرسلها السوريون أنهم مستمرون في حربهم ضد الإرهاب واجتثاثه من جذوره وأن سورية لن تكون أرضاً خصبة لهم وجهود بواسل الجيش العربي السوري على كل مساحة القطر ستتوج بالنصر الكبير على الإرهاب والتدخل الخارجي وإدلب ستكون كما غيرها جوهرة جديدة في عقد الانتصار السوري الذي سيكتمل عاجلاً أم آجلاً تجسيداً لإرادة السوريين وعزمهم على تحقيق الانتصار.

حلب
الكاتب: 
حسن العجيلي