انتخابات ... ولكن

العدد: 
15436
خميس, 2018/09/13

مع كل جولة انتخابية لمجالس المدن نرى الامتعاض على وجوه بعض المواطنين وتستمر الحالة باستمرار الزمن المخصص لانتهاء الجولة الانتخابية ليبدأ عصر الانتظار لجولة أخرى علها تحمل بعض المتغيرات عن سابقها ولكن يبقى الحال على ما هو عليه وتضيع الآمال في العمق المجهول ويبقى المواطن يتطلع إلى السماء ليرى شعاع الشمس عله يحمل الجديد.

فهل هذه الانتخابات ستحمل الجديد ؟..

من هنا كان الانتقادات لبعض المرشحين ،ومن خلال الاطلاع على ما أثير حول العديد من الأسماء المرشحة والتي البعض منها يحتاج لشهادات علمية ليواكب ما هو مطلوب خدمياً واجتماعياً واقتصادياً.

فمن ليس لديه إلا الشهادة الابتدائية كيف سيكون حاله خلال تقديم المداخلات في المجلس أو مناقشة الخطط والبرامج أو الموازنة على سبيل الذكر؟.

ولماذا يعتمد ضمن المجالس قبول شهادة محو الأمية وخصوصاً نحن أمام برنامج يعتمد التطوير بكل مفرداته فأين هؤلاء من التطوير؟!..

الأهم من هذا يأتي على ما يبدو في سياق اشغال أكثر من منصب للشخص الواحد، فعدد سكان سورية يسمح بالاختيارات، فلماذا يحجز شخص ما مقعدين أو ثلاثة لمنصب ما وهذا يدل على الضمان للاستمرار في موقع المسؤولية.

وعلى الرغم مما قيل على صفحات التواصل وضمن الجلسات الشعبية حول بعض المرشحين يبقى لدينا الأمل بالاختيارات لأشخاص قادرين على النهوض بالواقع القائم وقد يكون لهم القدرة في تحييد البعض غير القادر على تحقيق التطلعات فلننتظر القليل، فالكثير قادم.

حلب
الكاتب: 
رضا الأحمد