شعراء إيرانيون يزورون مدينة حلب

العدد: 
15438
سبت, 2018/09/15

ضمن نشاط ثقافي لفيلق المدافعين عن حلب، زار وفد من الشعراء الإيرانيين مدينة حلب، واطلعوا خلال زيارتهم على بعض معالم المدينة، وعلى الخراب والتدمير الذي طال معالمها الأخرى..

وفي جلسة وديّة ثقافية جمعت بعض أدباء المدينة، وهم السادة الزميلة بيانكا ماضيّة، والشاعر محمد بشير دحدوح، ومحمد حجازي مدير دار الكتب الوطنية، ومحمود ياسين مسؤول الملف الثقافي بفيلق المدافعين عن حلب، تم طرح قضايا متعددة تخص الموضوعات الشعرية لدى شعراء حلب بشكل خاص، وسورية بشكل عام، وعلاقة الشاعر بمستمعيه ومتابعيه من جمهور المدينة، كان اللافت في الأمر مدى اهتمام هؤلاء الشعراء بحال شعراء كتّاب وأدباء المدينة أثناء الحرب ومدى تأثيرها عليهم، وبما يعرفه الشعب السوري عن الشعب الإيراني.

كما تناول الحديث قضايا عدة، وقد أشار أحد هؤلاء الشعراء إلى أن الشعب الإيراني لديه شوق في تقديم المساعدة للشعب السوري، وهو يعيش مأساة الحرب. مؤكداً أن الشعب الإيراني لم ينسَ الوقفة التي وقفتها سورية مع الشعب الإيراني، وأنه من باب الوفاء والمحبة والإخلاص، ومن باب نصرة الحق والمقاومة، يسعى إلى تقديم كل مساعدة يحتاجها الشعب السوري.

سؤال آخر تم طرحه من قبل أحد هؤلاء الشعراء وقد أثار شجون أدباء حلب المشاركين في الجلسة، ألا وهو: هل يعيش الشاعر والأديب السوري من مهنة الأدب؟! وقد أشرنا إلى أن كل شاعر أو كاتب لديه مهنة أخرى، أما الشعر والأدب فهو هواية وتجربة معرفية، وفنية، وثقافية، لا يمكن أن يعتاش الأديب من خلالها..

كما أشار أحد الشعراء إلى أنهم من خلال هذه الزيارة الأولى لمدينة حلب، وبالمقارنة مع زياراتهم دولاً عربية أخرى، وجدوا أن الشعب السوري يختلف عن الشعوب العربية الأخرى، بامتلاكه الثقافة والوعي والمعرفة، واتسامه بلطف المعشر، وسهولة التعامل معه، وتعاونه على غير صعيد. وأن سورية بخرابها ودمارها أجمل من الدول العربية الأخرى.

وقد تمنى هؤلاء الشعراء أن يزور بعض كتّاب وشعراء المدينة إيران؛ ليطلعوا على معالمها وثقافتها وجوانبها الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية، وعلى دور المرأة المشارك في نهضتها وحضارتها. وأن يكون هناك تواصل دائم ولقاءات مستمرة بين شعراء إيران وشعراء سورية لما في هذه اللقاءات من غنى ثقافي ومعرفي يعود بالفائدة الثقافية على كلا الشعبين.

حلب
الفئة: 
المصدر: 
الجماهير