صمودنا رسالتنا

العدد: 
15442
أربعاء, 2018/09/19

الاعتداء الإسرائيلي-الامريكي-الفرنسي على الساحل السوري ليس هو إلا مزيداً من إراقة الدماء.

فتلك الدول هدفها قتل الشعب السوري والعربي لخدمة الصهيونية العالمية التي اعتمدت منذ تأسيسها على خطط القتل والدمار لشعوب المنطقة.

لم يفهم الغرب ولا أمريكا بعد سنوات من الصمود تجاه حربهم الظالمة بأن سورية بجيشها وشعبها وقيادتها ومؤسساتها وكل ذرة تراب فيها قادرة على الصمود أمام تآمر أعدائها مهما بلغت تحدياتهم ومهما استخدموا من أدوات التدمير.

فما حدث بالأمس كان ردة فعل على الاتفاق الروسي -التركي حول إدلب لإنهاء الحرب في المنطقة حفاظاً على الأرواح وهذا ما أزعج الأعداء.

فإسرائيل تهدف إلى مزيد من الدماء والتدمير، وأمريكا تهدف لمزيد من تحقيق سياسية إسرائيل ، وأوروبا تقف إلى جانب الاثنين معاً علها تجد مكانها المفقود في المنطقة.

فماذا حقق العدوان من كل صواريخهم ماضيا وحاضراً إلا مزيداً من الإخفاقات في سياساتهم تجاه مطامعهم.

فسورية أرض العزة والكرامة، وما حققه جيشنا الأبي ضد الإرهاب يكفي لتعي اسرائيل والعالم أجمع أننا باقون على هذه الأرض الطيبة، مدافعون عن الوطن والأمة.

هذه رسالتنا التي لا تخترقها صواريخ المعتدين ولا تغيرها سياسة الطامعين، سنستمر في تحقيق الانتصارات بقوة جيشنا وصمود شعبنا وحكمة قيادتنا وإيمان حلفائنا بقضيتنا العادلة.

فصمودنا رسالتنا وأرضنا عصية على الأعداء.

حلب
الكاتب: 
رضا الأحمد