صحفي في الذاكرة

العدد: 
15462
ثلاثاء, 2018/10/09

قادة وشخصيات

هناك شخصيات لكل وسط اجتماعي أو ثقافي أو سياسي أو أدبي، وكذلك هناك شخصيات وقادة للوسط الرياضي وقد تركوا بصمات رياضية في عالم الرياضة بشكل عام وفي عالم كرة القدم بشكل خاص وفي عالم الإدارة الرياضية بشكل مميز.

فعلى صعيد المجتمع الرياضي من كل جوانبه برز في نادي حلب الأهلي (الاتحاد) حالياً المرحوم الأستاذ أحمد هلال زين الدين وهو قائد رياضي وشخصية رياضية بارزة قاد إدارة نادي حلب الأهلي لفترة دامت أكثر من 15 سنة وأصبح من خلالها مديراً لإعداديات وثانويات تربوية عدة وكذلك أصبح مديراً للتربية والتعليم سابقاً في مدينة حلب وكان مثالاً للتربية والأخلاق وقمة في الإدارة حيث نجح في قيادة نادي حلب الأهلي أكبر أندية سورية الذي حقق بفضله نجاحات عدة في معظم الألعاب والمسابقات الرياضية.

أما في النادي العربي فكان المرحوم الأستاذ رشيد دشان أمين سر النادي ومسؤولاً عن إدارته فكان ملماً بكل شؤونه الرياضية والإدارية وكان إدارياً ناجحاً يمتاز بشخصيته الفذة والقوية وكان اسمه علماً في المحافل الرياضية والإدارية وقد ترك بصمات لا تنسى حتى وفاته.

وكان على صعيد النادي نفسه رجل قيادي آخر وقد خلف المرحوم الأستاذ دشان وهو الأستاذ نادر محسن الذي كان مميزاً في أخلاقه وهدوئه وقدرته على استيعاب المشاكل وحلها وكان متابعاً لكل الأحداث الرياضية حتى توفاه الله إثر مرض عضال.

وقبل هؤلاء القادة وفي بداية الحقل التربوي الرياضي المدرسي برزت شخصيتان رياضيتان كان لهما الأثر الكبير والبالغ في تاريخ الرياضة المدرسية وفي تاريخ سجل الألعاب الرياضية المختلفة سواء بانتمائها إلى المدارس أو بانتمائها إلى الاتحادات الرياضية التابعة لمنظمة الاتحاد الرياضي.

الشخصية الرياضية الأولى

الشخصية الأولى كانت للمرحوم الأستاذ صبحي غضنفر رحمه الله الملقب /أبو ولهان/ وكان يشغل منصب مفتش التربية الرياضية في تربية حلب وكان أول من نفذ درس الرياضة المدرسية الصباحي بـ /المسكات الهندية/ وهي مسكات خشبية مصقولة يحمل التلميذ اثنتين منها ويؤدي بهما حركات رياضية منسقة مع جميع تلاميذ المدرسة صباح كل يوم باللباس الرياضي الموحد وكان المرحوم /أبو ولهان/ يطوف على معظم المدارس لتفقد تنفيذ هذا الدرس الصباحي ويوجه الملاحظات التي تليق بهذه الرياضة.

وقد امتاز المرحوم الأستاذ غضنفر بالإدارة والحكمة والقيادة الرياضية الشجاعة وكان أهلاً لهذه المهمة حتى توفاه الله إثر مرض عضال.

الشخصية الرياضية الثانية

كانت للأستاذ المرحوم صلاح قواف المفتش الرياضي الثاني إلى جانب الأستاذ /أبو ولهان/ فقد كان مفتشاً رياضياً متابعاً وصاحب شخصية قوية تسلم مناصب رياضية عدة منها: رئاسة النادي العربي الرياضي /الحرية/ حالياً ومفتشاً أولاً للرياضة المدرسية في تربية حلب ونائباً لرئيس اللجنة المركزية للتوثيق والأرشفة الرياضية ومسؤولاً كبيراً ومميزاً في دورة البحر الأبيض المتوسط عام 1987 إلى جانب فعاليات الاتحاد الرياضي واتصف بالمتابعة الحثيثة والميدانية وكان صاحب جولات وقد عاصر كل الأحداث الرياضية على مستوى القطر حتى توفاه الله.

شخصيات أخرى سنتابعها في حلقات قادمة إن شاء الله.

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
عطا بنانه