السلة الحلبية في اللقاء السنوي .. تمتلك أفضل الخامات ، ولا تتوفر لديها الصالات

العدد: 
15483
ثلاثاء, 2018/10/30

أطلت مشكلة الصالات في مدينة حلب كأولوية تطرق إليها المؤتمر السنوي للجنة الفنية لكرة السلة  بحلب، وتم التأكيد بلسان المدرب علاء جوخه جي على أن لا بوادر لتصفية مشاكل السلة الحلبية بشكل عام وعودتها الى سابق عهدها من الريادة والألق ما لم تحل مشكلة الصالات بشكل جذري وتوفير البدائل المناسبة لصالة الأسد الرياضية  المملوكة لصالح التربية، حيث تتضارب مواعيد التمارين مع الأنشطة وتتعطل الأخيرة وترتبك أجنداتها مع كل نشاط غير رياضي من مهرجانات واحتفالات تحجز صالة الأسد ،مع واقع عدم صلاحية صالة نادي الحرية الفنية وحاجتها للصيانة، كذلك صالة نادي الجلاء التدريبية، وموسمية ملعب النادي المكشوف في العزيزة، وكانت النتيجة التي خرجت من هذا المحور هي أن حلب لديها أفضل الخامات ولا تتوفر لديها الصالات بانتظار بأن تعود صالات نادي الجلاء واليرموك إلى الخدمة إلى جانب صالة الأسد والحرية لتستقر عندها أجندات الأنشطة من قبل اللجنة الفنية.

وطالبت الكوادر التحكيمية  بإنصاف حكام حلب بالتكليف لقيادة المباريات داخل وخارج مدنية حلب، واعتماد حكمين من ثلاثة في المباريات التي يكون طرفها فريقين من حلب ونفس الأمر بالنسبة للمراقبين.

كذلك طالبت الكوادر التدريبية بإنصاف الكفاءات التي تذخر بها مدينة حلب، وإعطائها الفرصة للعمل مع المنتخبات الوطنية المختلفة، وهناك من وضع اللائمة في هذا التقصير على ممثلي حلب في عضوية اتحاد كرة السلة وتمت المطالبة بمساءلتهم على هذا التقصير كما وصف .!

وعلى سبيل لفت النظر والنقد الذاتي، نبهت إحدى مداخلات المؤتمر إلى واقع مناوشات الأندية الحلبية بين بعضها البعض حيث يشد كل منها اللحاف صوبه، مهملة العمل بالقواعد مما سيسبب مستقبلاً التأخر عن محافظات أخرى تعتني بقواعدها ونفس الإهمال انسحب على القواعد في غمرة إنشغال الأندية بالتعاقدات والمدارس الصيفية.  

وفي محور الدورات التدريبية للمدربين، طالت آخر الدورات التي أشرف عليها المدرب الأجنبي بحلب، فقد وصفت بأنها حسبت على حلب دون أن تخرج بأي فائدة مرجوة حيث اقتصرت على مبادئ مطروقة في الجانب العملي ضمن تقسيمة على سلة واحدة دون أن يكون هناك أي برنامج واضح للدورة مما أدى إلى تضاؤل عدد الدارسين من يوم لآخر.

مطالب أخرى:

1. توزيع قانون السلة الدولي ( ميني باسكت ، صغار ، أشبال على جميع الأندية ) لتوحيد الرؤية ومبادئ العمل.

2. تعميم ثقافة اللعبة ( إدارياً ، فنياً ، تحكيمياً ).

3. إقامة دورات تدريبية دورية لكافة مفاصل اللعبة.

4ـ إلغاء تسمية ( بطولات ) للفئات العمرية بسبب لهاث المدربين للفوز بالبطولة، وإغفال الخروج بالفائدة الفنية ومراعاة مشاركة جميع اللاعبين.

رئيس مكتب الألعاب الجماعية في التنفيذية الحلبية ياسر قضيب البان شكر كوادر السلة على المداخلات والطروحات القيمة، كما أثنى على عمل اللجنة الفنية وشدد على ضرورة العمل بروح الجماعة والتقيد بالاجتماعات الدورية للبقاء على خط التواصل والاطلاع ونقل كافة الملاحظات ورفع المطالب أولاً بأول وطالب اللجنة الفنية بإرسال كتب تنبيه رسمية للأندية التي لا يحضر ممثلوها المؤتمر، وأكد على السعي لتحقيق كافة المطالب وتذليل العقبات للنهوض بالسلة الحلبية وإعادتها إلى موقعها في القمة.

حلب
الفئة: 
الكاتب: 
محمود جنيد