اللجنة الوزارية تناقش الخطط والبرامج والمشاريع المقررة للعام القادم في المحافظة .. عرنوس : إجراء تقييم موضوعي ومنطقي لمراحل عمل المشاريع قيد التنفيذ بشكل دوري

العدد: 
15518
ثلاثاء, 2018/12/04

بحثت اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة مشاريع إعادة الإعمار والبناء بحلب مع مديري المؤسسات الخدمية والإنشائية في المحافظة واقع العمل في المشاريع الجاري تنفيذها والخطط والمشاريع المقررة ضمن خطة العام القادم.

وبين وزير الموارد المائية رئيس اللجنة الوزارية المهندس حسين عرنوس أن زيارة الحكومة بكامل أعضائها إلى حلب بتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد شكلت حالة استثنائية قدمت خلالها كل أشكال الدعم المطلوب لاستكمال تنفيذ المشاريع الحيوية والتنموية ووضعت خطة متكاملة وشاملة لتنفيذ المزيد من المشاريع خلال العام القادم، والتي من شأنها تدعيم حالة الاستقرار التي تشهدها المحافظة.

وبين المهندس عرنوس أن المطلوب خلال المرحلة الراهنة والمستقبلية الكثير من الجهد والعمل لإنجاز خطة الحكومة والوزارات المعنية لإعادة نبض الحياة لكل مرافق المحافظة مدينة وريفاً، داعياً إلى رفع وتائر العمل وفق رؤية وخطط ممنهجة قابلة للتنفيذ تراعي الشروط الموضوعة والمدد الزمنية المحددة ومعايير الجودة.

واستعرض وزير الموارد المائية الخطط والبرامج والدراسات الفنية والإنشائية والمالية لكل قطاع على حدى في إطار الخطط التنفيذية المقررة للعام القادم، مشدداً على ضرورة إجراء تقييم موضوعي ومنطقي لمراحل العمل والتنفيذ وبشكل دوري لتحديد المسؤوليات والأولويات وبما يحقق أعلى مستوى من العمل والإنجاز ، مؤكداً على ضرورة أن يكون العمل شاملاً ومتوازناً، موضحاً أن الاهتمام بالريف والتنمية الزراعية تشكل أولوية عمل الحكومة والوزارات كافة وقد تم وضع الخطط ورصد الميزانيات المطلوبة لإطلاق عشرات المشاريع بهدف تحسين الواقع الخدمي والبيئة المجتمعية والأسروية وتوفير كل مستلزمات الإنتاج الزراعي في كافة المناطق المحررة من الإرهاب في الريف الشرقي والجنوبي .

وركز رئيس اللجنة الوزارية على الارتقاء بالواقع التربوي وتهيئة أفضل الظروف لضمان سير العملية التعليمية في الريف وذلك بالتوازي مع تأمين الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء لتشجيع وتحفيز عودة الأهالي إلى قراهم.

من جانبه أشار وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف إلى ضرورة توظيف الطاقات والإمكانات في مكانها، مشيراً إلى أن المسؤولية مضاعفة، والمطلوب التنفيذ الدقيق والمسؤول لكافة الخطط والبرامج المقررة، وبما يحقق الشمولية في العمل لتحقيق أعلى مستوى من الإنجاز في كافة المجالات.

وبدوره لفت وزير السياحة المهندس محمد رامي مارتيني إلى أن حلب غنية بتاريخها وآثارها وهي مدينة سياحية بامتياز، وهو ما يستوجب وضع رؤى وخطط جديدة للاستثمار الأمثل والأفضل في هذا الجانب الحيوي، مشيراً إلى أن وزارة السياحة ستضع الخطط والدراسات المطلوبة للنهوض بالواقع السياحي.

من جانبه أوضح أمين فرع حلب للحزب فاضل نجار أهمية وضع نواظم وضوابط للعمل التنفيذي وبما يضمن إنجاز المشاريع وفق الشروط والمعايير والمواصفات الموضوعة وضمن المدد الزمنية المحددة، منوهاً بضرورة إيلاء الجانب التربوي الأهمية المطلوبة وتذليل الصعوبات والمعوقات للنهوض بالواقع التعليمي في الريف والمدينة، مضيفاً بأن مسيرة الإعمار مستمرة وبوتائر عالية على مختلف الصعد.

وكان محافظ حلب حسين دياب قد قدم عرضاً شاملاً لمجمل المشاريع المنفذة والجاري تنفيذها في المدينة والريف، مؤكداً أن العام القادم سيكون حافلاً بالعمل وبإنجاز الكثير من المشاريع الحيوية والتنموية، مشيداً بالدعم الكبير الذي توليه الحكومة للنهوض بواقع حلب مدينة وريفاً.

وركزت مجمل المداخلات على الصعوبات التي تعترض سير العمل والجهود المبذولة لتذليها وإنجاز خططها وبرامجها.

حضر الاجتماع قائد شرطة المحافظة اللواء عصام الشلي والدكتور مصطفى أفيوني رئيس جامعة حلب والمحامي العام الأول أحمد بلاش.

تفقد مؤسسة المياه والورش الصناعية والحرفية

هذا تابعت اللجنة الوزارية بحلب جولاتها التفقدية في المدينة حيث تفقدت مركز خدمة المواطن في مؤسسة المياه والتقت عدداً من المواطنين واستمعت من المراجعين عن نوعية الخدمات التي يقدمها المركز والإجراءات المتبعة في إعادة تركيب عدادات المياه والتسهيلات الممنوحة من قبل المؤسسة.

كما استمعت من مدير المؤسسة كفاح لبابيدي لشرح مفصل عن الخطط التي تعدها المؤسسة لاستكمال بناء منظومة مياه الشرب وتركز الحديث عن الريف الجنوبي المطهر من محافظة حلب وتأهيل مناهل الشرب والمشاريع المنفذة والمدروسة ووضع مضخات المياه التي بحاجة إلى إعادة تأهيل، كما اطلعت على إعادة تأهيل مباني المؤسسة لتتمكن من تقديم الخدمات للمواطنين بشكل أفضل.

و في إطار الجولة تفقدت اللجنة عدداً من الورش في منطقة الهلك وأكد الوزراء أعضاء اللجنة على ضرورة تأمين كافة احتياجات المواطنين من الخدمات ومنها الكهرباء التي تعتبر العامل الأساسي الأول في عودة الحياة إلى هذه المنطقة و دوران عجلة الصناعة فيها ما يساعد بتخديم عدد أكبر من اليد العاملة في المنطقة، مشيرين إلى أنه مع مطلع العام القادم سيصل إلى محافظة حلب كمية وافية من الكهرباء.

والتقت اللجنة الوزارية مع عدد من أصحاب الورش والمواطنين واستمعوا إلى متطلباتهم والتي تمحورت حول ضرورة تأمين الكهرباء للمنطقة لتعود الورش والمعامل للإقلاع ويعود نبض الحياة إلى المنطقة بعودة أهاليها.

شارك في الجولة مع اللجنة الوزارية والمؤلفة من وزير الموارد المائية المهندس حسين عرنوس ووزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف ووزير السياحة المهندس محمد رامي مارتيني وأمين الفرع فاضل نجار ومحافظ حلب حسين دياب ورئيس مجلس المدينة الدكتور معد المدلجي.

ت. هايك وجورج أورفليان

حلب
المصدر: 
الجماهير