حسون : الحرب التي شنت على سورية ليست حرباً دينية وإنما حرب دولية كبرى استهدفتها لمكانتها التاريخية والتجارية

العدد: 
15520
خميس, 2018/12/06

بين سماحة مفتي الجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون أن الحرب التي شنت على سورية ليست حرباً دينية وإنما حرب دولية كبرى استهدفتها لمكانتها التجارية والثقافية والتاريخية فإزالة تاريخ الأمة العربية والرسالات السماوية يبدأ من سورية.

وأوضح الدكتور أحمد بدر الدين حسون في المحاضرة التي ألقاها بغرفة تجارة حلب بعنوان : ( العمل عبادة ) أنه قبل عام ٢٠١٠ سورية حققت قفزات نوعية في المجالات الاقتصادية والصناعية بدءاً من تصدير القمح وصولاً إلى الألبسة وأصبحت من الدول التي تأكل مما تزرع وتلبس مما تصنع وعليه تم التآمر على سورية .

ودعا مفتي الجمهورية إلى إعادة النظر بالكثير من العادات التي أصبحت عبادات وتغيير الكثير من المفاهيم سواء في الفكر البنكي والتجاري والصناعي وعدم استخدام الدين كمادة للبيع والربح.

وأوضح الدكتور أحمد بدر الدين حسون أن السيدة خديجة بنت خويلد عملت مع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لأنه الصادق الأمين فإن باع فصل وأن اشترى فصل ما كذب قط وما حلف يميناً قط فبعض التجار حملوا الرسالات السماوية وبعضهم من حارب الأنبياء منوهاً أن المعمل يعطي عبادة وكذلك المشفى فبناء بيوت للفقراء لأن هذه الأماكن تتنزل فيها الملائكة.

وأضاف مفتي الجمهورية أنه يجب إرفاق الاتقان بالعمل مستشهدا بقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم (إذا عمل أحدكم عملاً فليتقنه) فدخول الجنة يتم بالعمل المتقن الصالح مع تواجد الاخلاص في النية داعياً تجار مدينة حلب إلى النهوض مجدداً والإكثار من الصدقات وإعطاء مدينة حلب ما تستحق حتى يعود الألق مجدداً إليها وأن يختاروا مرشحيهم في الانتخابات القادمة من التجار أصحاب الصفات الحسنة . حضر المحاضرة مجد الدين دباغ رئيس غرفة تجارة حلب وعدد من رجال الدين والتجار وحشد من المهتمين.

ت ـ هايك أورفليان

حلب
الكاتب: 
عامر عدل