صحفي في الذاكرة

حلب ـ عطا بنانة
أنديتنا ومسمياتها
في حلقة سابقة أشرنا إلى عدد من أندية حلب ومسمياتها وعدد ألعابها الرياضية أمثال نادي النجدة الذي ألغيت رخصته وسمي من جديد نادي الفتيان ونادي الشبيبة الكاثوليكية الذي سمي حسب المرسوم التشريعي رقم /38/ بنادي الجلاء وكذلك نادي الشهباء الرياضي الذي ألغي نهائياً وانضمت ألعابه إلى نادي الجلاء فيما انضمت ألعاب نادي الفتيان الذي ألغيت رخصته أيضاً إلى ألعاب نادي الاتحاد حلب الأهلي سابقاً قبل صدور المرسوم /38/ الناظم للحركة الرياضية في سورية وذلك في عام /1971/.
وأنديتنا في سورية عديدة وقديمة ويرجع تاريخها أي تاريخ تأسيسها إلى بدايات عام /1950/ لكن أغلبها تأسس بعد هذا التاريخ ومنها نادي التبغ والتنباك ونادي الحرفيين ونادي كهرباء حلب ونادي السكك الحديدية إلى ما هنالك من أندية أخرى لها صفة الاحتراف أو الحرفة أو المهنة عدا الأندية المرخصة أصولاً.
من هذه الأندية
من هذه الأندية الرسمية نادي حلب الأهلي (الاتحاد) حالياً ونادي الشبيبة الكاثوليكية (الجلاء) حالياً ونادي الهومنتمن السوري قديماً (اليرموك) حالياً والنادي العربي (الحرية) حالياً إضافة إلى أندية خاصة وبيوتات رياضية خاصة أيضاً والأخيرة لم تكن القوانين الرياضية تسمح لها بالمشاركات والبطولات الرياضية المختلفة لكنها كانت تسعى إلى تسجيل لاعبيها في أندية رسمية نظامية ويوقع لاعبوها على كشوف تلك الأندية التي تعتمد على نقاط المشاركات وهي النقاط التي تعتمد على التمويل إلا أن هؤلاء اللاعبين كانوا بأمس الحاجة إلى البطولات المحلية والعربية فكانوا يتمرنون في صالات البيوتات الخاصة ويشاركون في بطولات الأندية الرسمية ويحملون بأسمائها الكؤوس والجوائز.
وإذا كانت مدينة حلب تأخذ هذه التسميات بالنسبة إلى أنديتها فإن محافظات القطر قد عمم عليها المرسوم /38/ الناظم للحركة الرياضية في سورية فكانت مثلاً أندية دمشق تسمى بتسميات رموز جغرافيتها كنادي قاسيون ونادي الغوطة ونادي بردى ونادي النضال إلى ما هنالك من أندية أخرى شملها المرسوم /38/ وما ينطبق على أندية دمشق وحلب ينطبق على أندية حمص وحماه والقامشلي والسويداء والحسكة ودرعا إلى ما هنالك من محافظات القطر حيث شملها جميعاً التبديل بما ينسجم مع أهداف المرسوم .
رؤساء تلك الأندية
فيما يخص حلب على سبيل المثال لا الحصر كان يرأس نادي حلب الرياضي الأستاذ نثرت كعدان وكان مفتشاً مالياً في مصارف حلب وكذلك ترأس نادي الشبيبة (الجلاء) حالياً المرحوم الدكتور رولان أنطاكي وكذلك ترأس نادي النجدة المرحوم الأستاذ صباح قباني أما نادي الشهباء فقد ترأسه المرحوم أوجين كلور الذي ترأس أيضاً اللجنة الفنية لكرة القدم ومما يذكر أن كل اللجان الفنية لمختلف الألعاب الرياضية كانت تقطن في دار الألعاب ومقرها في محطة بغداد والمقر عبارة عن ثلاث غرف توزع اجتماعاتها أي اجتماعات ألعابها على مدار أسبوع ويقوم أحد موظفيها بتوزيع كل محاضر جلسات تلك اللجان الفنية على دراجة عادية وما جاء مقدمة بسيطة عن عدد الأندية في حلب أو دمشق على سبيل المثال لا الحصر متفقين وآملين في أن تصدر الجريدة الورقية في أقرب وقت ممكن لنخصص مقالاً لكل نادٍ على حدة ولنلقي الضوء على هذا النادي في كل الجوانب لنضع القارئ في ضوء كل المستجدات الرياضية التي يعرفها والغامضة عليه آملين أن نوفق في ذلك إن شاء الله.
رقم العدد 15595