نادي الحرية يضع الكرة بملعب المسؤولين ، فهل ينتصر الحق على الباطل ؟! المدرب اسطنبلي : المباراة الفاصلة حل غير منصف ، ومحاسبة المتورطين مطلب حق

حلب ـ محمود جنيد
أكد مدرب فريق رجال نادي الحرية لكرة القدم محمد اسطنبلي رفضه لمبدأ إقامة مباراة فاصلة بين فريقه والجزيرة على خلفية مباراة الجزيرة مع جاره الجهاد والتي انتهت 7/1 لصالح المتأهل للدوري الممتاز ، وأضاف إن أضعف الإيمان هو معاقبة فريق الجهاد وإقامة مباراة فاصلة، معبراً عن ثقته بأن اتحاد كرة القدم ورئيسه فادي دباس لن يدع الأمر يمر دون تحقيق وقرارات منصفة لأخلاقية الرياضة ونزاهة المنافسة قبل أي شيء آخر .
وبين اسطنبلي بأن إدارة نادي الحرية سلكت الطرق القانونية ، و رفعت شكاوى رسمية للمكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام و اتحاد كرة القدم بانتظار النتائج التي توقع بأن تنصف فريقه الذي سرق منه تعب موسم كامل ، و سلبت من جمهوره و أنصاره فرحة التأهل إلى الممتاز التي كان يستحقها ، منوهاً بجهود الإدارة التي وفرت كافة مستلزمات النجاح وكادر الفريق الذي عمل ما عليه بوجدان وضمير و بشكل احترافي ممنهج واللاعبين اللذين وصفهم الاسطنبلي بالرجال اللذين لم يقصروا وحققوا المطلوب بشرف ونزاهة ورجولة وكان يستحقون شهادة الممتاز مع مرتبة الشرف .
أما التعادل مع الجزيرة الذي ساق الأمور إلى ما آلت إليه ، فقد اعتبره مدرب فريق الحرية أمر طبيعي يحدث في كرة القدم ، حيث كان للمباراة ظروفها ، وطريقة لعب المنافس السلبية ونواياه بالذهاب للتعادل بأي ثمن لأنه كان واثقاً من أن نتيجة مباراة الجهاد بالغلة التي يريدها بمتناوله .
تحكيم الضمير
وبدورنا وتعقيبا على كلام مدرب فريق الحرية ، وبما يمليه عليه ضميرنا ونحن كنا على مسافة قريبة من المتابعة لتحضيرات الفريق للدوري النهائي من الألف إلى الياء، نقول بأن كادر فريق الحرية وعلى رأسه الكابتن محمد اسطنبلي في الفترة التي استلم فيها مهامه، حقق نقلة نوعية على الصعيد الفني والبدني والانضباطي، حيث تحول معه الفريق الى منظومة عمل متكاملة تسير كعقارب الساعة ، كل يعرف ما له وما عليه ضمن إطار احترافي واضح ، وعلى صعيد النتائج فقد حقق الفريق في المرحلة التي تحدثنا عنها 16 نقطة من أصل 18 ممكنة بين إياب الدور الأول ( ثلاثة انتصارات على كل من قمحانة و عمال حلب والتضامن ) ، وفوزين في الدور النهائي على كل من ( الجهاد و عمال حماة مقابل تعادل مع الجزيرة ) مسجلاً في المجمل 12 هدفاً مقابل هدفين تلقتها شباكه .
وبالنسبة للاعبين فقد كانوا على قدر المسؤولية وتحملوا الكثير من الضغوطات والأعباء ، وكانوا في كل مرة يتغلبوا عليها وأشدها كانت في الفصل الأخير الذي لعبوا فيه مع فريق لم يكن لديه شيء ليخسره (عمال حماة ) حيث تعملق وجارى وسجل ودافع ببسالة وقدم كل ما بجعبته ليخرج مرفوع الرأس بعد خسارتين سابقتين ، ناهيك عن الظلم التحكيمي الذي حرم الفريق من ركلتي جزاء إضافة لهدف ملغى، وجميع الشرفاء من جماهير ورياضيي الوطن من غير نادي الحرية لم ولن يرضوا بمرور المهزلة بلا حساب .
رقم العدد 15601