تطويق أزمة نادي الحرية فهل أصبح وجود الداعمين ضرورة؟!


الجماهير- محمود جنيد

احتاجت الأمور التي تأزمت في الفترة الماضية في نادي الحرية إلى تدخل طارئ من رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي العام بحلب عدنان العاني.
ويمكن وصف اجتماع العاني بالإدارة يوم أمس بالإنقاذي، حيث احتوى الأزمة التي لاحت مع ظهور نوايا لدى لجنة تسيير أمور النادي بالاستقالة، و أعاد وضع العجلة على سكتها.
ومع تحويل مبلغ 20 مليون ل.س - عائدات استثمارية- من قبل التنفيذية لخزينة النادي إضافة إلى ثلاثة ملايين من قبل مستثمر مسبح سيزر مع وعد بضخ ثلاثة ملايين و نصف أخرى، تم إقناع المدرب مصطفى حمصي بالعدول عن قراره بالاستقالة بسبب تصريحات بعدم القدرة المادية على جلب مجموعة اللاعبين اللذين طلبهم لبناء الفريق القادر من خلاله على تحقيق هدف الصعود بالفريق إلى الدرجة الممتازة.
وبين رئيس التنفيذية الحلبية عدنان العاني "للجماهير" الموقف المالي الحالي لنادي الحرية بعد المبالغ التي دخلت صندوقه سيمكن لجنة تسيير الأمور من إيقافه على قدميه و الدفع بعجلة العمل للأمام و القدرة على إبرام التعاقدات المطلوبة من خلال إدارة وتوظيف تلك المبالغ بصورة مناسبة تغطي احتياجات المرحلة، إلى حين قدوم موعد سداد استحقاق العائدات السنوية الاستثمارية من قبل سيريتل في نيسان القادم ومقدارها 60 مليون ل.س.
وأشار العاني بأن استقطاب الفعاليات الاقتصادية و الداعمين أسوة بعديد الأندية المحلية، أصبح مهما لتوفير الدعم الرديف و المساعد على مواجهة المتاعب المادية، بالتوازي مع العمل على خلق الاستثمارات التي تحقق الاكتفاء المادي، وهو طلبه من لجنة تسيير أمور نادي الحرية في هذه المرحلة.
رقم العدد ١٥٧٦١