ملاعب حلب قصة كبيرة ! .. الحمدانية لم يجهز و البلدي بحاجة لربع أعمال والفأس تقع برأس ملعب الرعاية

الجماهير /محمود جنيد
يبدو بأن واقع منشآتنا و ملاعبنا الرياضية في حلب سيبقى" تريندينغ" على طول الخط، حيث نضطر لفتح سيرة جديدة من أحد ملفاتها ، بعدما وردتنا الأخبار الرسمية عن عدم جاهزية ملعب الحمدانية في الفترة الحالية.!!
وبالبحث في واقع البدائل المتاحة من ملاعب حلب، نعلم بأن ملعب السابع من نيسان( البلدي) بدوره غير جاهز رغم أن مشروع نزع أرضيته الصناعية العشب وتركيب أخرى جديدة تم انجازه، على مساحة 8000 م2 ثمانية آلاف متر مربع غطت مستطيل اللعب فقط دون المساحة خلف المرميين التي لم تلحظ على ما يبدو بدراسة كشف الأعمال، وكما هو معلوم فإن عدم تغطية منطقة خلف المرميين بالعشب قد يعرض اللاعبين للإصابة في لحظات الاندفاع خلال المنافسة ومتابعة الكرة.

وهذا ما دعانا للتوجه لرئيس التنفيذية الحلبية الرياضية عدنان العاني للتحقق من الأمر، ليبين لنا بأن الموضوع قيد المعالجة ، و هناك ضمن عقد المشروع بند ملحق ربع أعمال في حال دعت الحاجة لذلك، و أضاف العاني بأنه و في حال تمت الموافقة على ذلك من قبل المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام، سيتم استكمال فرش منطقة خلف المرميين.
أما في حال لم تأت الموافقة، وهو سؤال وجهناه لرئيس التنفيذية الحلبية، فسيتم استخدام الأجزاء الصالحة من الرول القديم المنزوع وفرشها في منطقة خلف المرميين ليصبح الملعب بذلك جاهزًا ومتاًحًا لاستضافة المباريات، وأفصح العاني بأن بقية أجزاء الرول القديم التي سألنا عنها، تم توزيعه على بعض أندية الريف و المدينة الرياضية بموجب جدول مصادق عليه من قبل المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام.

و بالنسبة لملعب رعاية الشباب الذي يعتبر أحد البدائل المؤقتة التي يمكن (التعكز) عليها، فقد أفصح رأس الهرم الرياضي الحلبي بأنه تفقد الملعب على رأس لجنة تألفت من عضو التنفيذية رئيس المكتب المختص ياسر قضيب البان ، وعضو مجلس إدارة نادي الاتحاد سعد الدين قرقناوي، و مهندسين من دائرة المنشآت الرياضية، حيث تبين بأن مقبولة ولكنها تحتاج للصيانة في بعض البقع، كذلك المرافق التي أرسلت ورشات الصيانة للأعمال( الصحية و الحدادة و الدهان) لتنفيذها ليكون الملعب جاهز لاستضافة المباراة الأولى للاتحاد في الدوري مع تحضير البديل الثاني وهو ملعب السابع من نيسان، ريثما تصدر إشارة الجاهزية لملعب الحمدانية.
رقم العدد 15802