أنهى معسكره "الحلبي" التحضيري لبطولة العالم .. غزال : سأفعل كل شيء ..! .. سراج : عزيمة ومزايا فنية ستمكنه من الميدالية العالمية

الجماهير- محمود جنيد
أنهى بطلنا العالمي بألعاب القوى/ الوثب الطويل مجد الدين غزال، تحضيراته لبطولة العالم التي يشارك فيها في مطلع تشرين الأول القادم، حيث يغادرنا إلى قطر/ الدوحة يوم السبت القادم، و يدخل التصفيات في الأول من تشرين الاول ، و ستكون النهائيات التي نتمنى أن يكون مجدنا ضمن نخبة التوب12 المتأهلين إليها في الرابع من تشرين الثاني القادم، وكما بدأنا تقريرنا الأول عن بداية معسكر بطلنا في حلب الذي يغادر منه مع مدربه الوطني عماد سراج إلى قطر ننهيه بنفس الوسم ( الهاشتاغ ) غزالنا من حلب نحو لقب عالمي جديد.
خمسة عشر يومًا حافًلا قضاها البطل في حلب مع مدربه مُعسكِرًا وفي آخر مران له اليوم وثب بأريحية ( تيست تدريبي) لعلو 225 سم، ردود أفعاله وقسمات وجهه خلال تأدية وثباته كانت تشي بالكثير من الانطباعات ( تركيز عالي، جدية كبيرة، حماسة، شيء من رضا وعدمه، شعور راشح بالضغط وقلق المسؤولية، عطاء دفاق في محاور التدريب الأخرى ...).

النتيجة النهائية للمعسكر وصفها غزال بالإيجابية بشكل عام ( معسكر موفق) حيث تم بإشراف مدربه عماد سراج تدارك وتصحيح بعض الأخطاء التكتيكية التي وقع فيها خلال مشاركات سابقة لم يوفق فيها، مشيرًا بأن معسكر حلب حقق فائدة التغيير و الخروج عن الإطار النمطي للمعسكرات الداخلية التي تفتقر للاحتكاك و الحالة التحفيزية ( النفس التنافسي) كما في المعسكرات الخارجية التي يكون فيها التدريب مشتركًا مع لاعبين آخرين.
وحول تطلعاته وطموحاته في بطولة العالم القادمة التي تقلد ميدالياتها البرونزية في نسخة لندن 2017، نوه مجد الرياضة السورية بأن يدخلها من الباب الواسع برقم تأهيلي 231 سم من بطولة آسيا التي فاز بذهبيتها، ومن حينها، و أكد بأن فكرة المشاركة الشرفية كضيف بالنسبة لحامل برونزية العالم أصبحت غير واردة وممسوحة من قاموسه، مضيفًا بأن الأهداف التي دخل بها بطولة العالم في قطر مطلع تشرين الأول القادم هي تكريس الحالة التنافسية والحضور المشرف و ترك بصمة غائرة وبداية التحدي ستكون في التصفيات الصعبة المؤهلة للنهائي كواحد من 12/ 35 بطًلأ طامحًا مشاركًا .

ولم يخف غزال شعوره لحالة من الضغط كونه مطالب بتثبيت حضوره على منصة التتويج أسوة في المشاركة الأخيرة، وهو شيء صعب كون المشاركة في بطولات العالم ليس من السهل بمكان فيها المحافظة على الانجاز كما أن لها حسابات أخرى غير الدوري الماسي ودوريات التحدي و بطولات آسيا، مضيفًا بأن لن يطلق أية وعود بتحقيق ميدالية في بطولة العالم، لكنه سيعطي كل ما لديه و بأقصى طاقة ومسؤولية لتحقيق انجاز جديد لبلده و يرفع راياته في بطولة عالمية جديدة، ويشيع الفرح في صفوف الجمهور الرياضي السوري.
وعاد مجد وكما فعل في تقاريرنا السابقة التي رافقت رحلة معسكر بطلنا العالمي من ألف إلى ياء معسكره في حلب و الأنشطة و الزيارات الرديفة، ليقدم شكره للجنة التنفيذية بحلب و رئيس المكتب المختص و اللجنة الفنية لألعاب القوى و كل من بادر لتكريمه من قيادة حزبية و إدارات أندية وغيرها على ما قدموه لإنجاح المعسكر وهو شيء لم يفاجئه يقدر ما أسعده، كما وصفه جمهور حلب ومن خلال المواقف و الاحتكاك معه في كل مكان، مثقف رياضيًا ومتابع للأبطال والألعاب الأخرى غير القدم و السلة.

من جانبه المدرب الوطني و الدولي ابن مدينة حلب عماد سراج، بين بأنه لا يمكن الخروج بحالة تقييم موضوعية والتكهن بالنتيجة التي من الممكن أن يحققها بطلنا بسبب عدم ملازمته له عكس ما قبل بطولة العالم الماضية، مردفًا بأنه بالنسبة لمعسكر تحضيري لبطولة عالم ولمدة 15 يومًا اقتصر على بعض الملاحظات التكنيكية ، و التنبيهات و الروشتة التكتيكية دون إمكانية الوصول إلى نقلة نوعية كاملة يمكن القول بأنه لا يمكن للعطار أن يصلح ما أفسده الدهر وتمنى مدربنا المصنف بين نخبة مدربي القوى على مستوى العالم بأن يتمكن غزالنا بما يمتلك من عزيمة و إرادة ومزايا فنية من تجاوز التصفيات و التأهل للنهائيات و المنافسة على ميدالية عالمية جديدة.
يذكر بأن مدربنا الوطني السراج الذي يشرف على تدريب المنتخب العماني ساهم في تحقيق نقلة نوعية أثمرت عن تحطيم أرقام قياسية عمانية لفئة الرجال/ الوثب الطويل و الثلاثي والعالي بقيت صامدة من سنة 1992حتى قدومه ، كما أوصل المنتخب العماني لتحقيق نتائج قارية مميزة وميداليات براقة في دورة إيران الدولية وبطولة غرب آسيا في الأردن السنة الماضية.

هامش:
بعد التكريم الذي حظي به من قبل القيادة الحزبية والرياضية و نادي الجلاء وفنية السلة قدم رئيس نادي القلعة عبد الجواد سرور وعضو الإدارة صلاح أبو بكر خلال مران غزال الأخير على مضمار ملعب الحمدانية درعًا تكريمية رمزيا إضافة لقميص حمل اسم (مجد الدين غزال) ويحمل الرقم 12 الذي حجب هذا الموسم تكريماً لبطلنا العالمي.
بيضوها :
حظي البطل غزال ومدربه السراج باستقبال حافل في نادي الحرية وتكريم رمزي بحضور جميع أعضاء لجنة تسيير الامور ومجموعة من كوادر ولاعبي القدم والسلة وعضو اللجنة التنفيذية بحلب نور الدين تفنكجي الذي قدم مع اللجنة الفنية لألعاب القوى ورئيسها معتصم سيجري سبل نجاح معسكر الغزال كافة، وتخلل تكريم غزال في النادي جولة على ملاعب ومنشآت النادي. وقدمت له أدارة ملاعب الريشي طقم لباس وكرة قدم. ونفس الشيء فعلته مجموعة قباني الرياضية التي أقامت للبطل ومدربه حفلاً تكريمياً مميزاً وقدمت له مبلغاً مادياً واستغلت حضوره بالمشاركة في توزيع أحزمة التايكواندو وسط حفاوة كبيرة.
رقم العدد 15810