أما آن لرياضتنا أن تبصر نور التغيير الجذري ؟ منتخبنا الوطني للشباب يكمل حلقات سلسلة خيباتنا الكروية و الرياضية !

الجماهير/ محمود جنيد
أخفق منتخبنا الوطني للشباب بالمحافظة حتى بصيص الأمل بالتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2020 بين أفضل أربع ثواني عندما لفظ القائم الأيسر للمنتخب الطاجكستاني كرة محمد ريحانية مع غروب شمس مباراة الأمل الضائع محافظًا على هدف الفوز الذي سجله صاحب الأرض في الشوط الأول ليتجمد رصيد منتخبنا عند أربع نقاط في المركز الثالث خلف المنتخب اللبناني الوصيف بأربع نقاط +1 و الطاجيكي المتأهل رسميًا بالعلامة الكاملة ( تسع نقاط ) من ثلاثة انتصارات.
منتخبنا وضع نفسه في خانة اليك عندما فرطنا بالفوز أمام لبنان، ولم نجد الحلول للذهاب بمنتخبنا الوطني الذي يكتنز عناصر ومقومات فردية قادرة على الحضور الأفضل و الوصول، نفس الأخطاء و نفس السلبية بالتعامل مع الأحداث من الناحية التكتيكية ( تغيير أسلوب لعب، تبديلات، ضخ نفسي....) لتكون النتيجة متوافقة مع واقع كرتنا الخائبة مع المنتخب الأول في نهائيات كأس آسيا الأخير، ومنتخب الناشئين الذي مرر كرة الخيبة في التصفيات الآسيوية المماثلة.
مدرب منتخب الشباب سيتذرع بضيق المساحة الزمنية التي استلم بها زمام الأمور( خمسة أشهر كما صرح سابقًا) و اللاعبون و بينهم نجوم واعدون، لم يتوفر لهم خلال فترة الحرب دوري نظامي فكيف لهم أن يملكوا زمام التطور وينفذوا فكر المدرب في حال قرر إجراء تغيير استراتيجي لإحداث انقلاب في واقع أو نتيجة مباراة، و لتبقى الملامة في كل ذلك على الإدارة الرياضية التي أودت بكرتنا وألعابنا و أبطالنا نحو هاوية الفشل و الخيبات.
لاعزاء..لاعزاء ولاعزاء كرتنا ورياضتنا من فشل إلى فشل ليطرح السؤال نفسه أما حان وقت التغيير الجذري في منظومتنا الرياضية ؟!!
رقم العدد ١٥٨٢٠