السلة السورية تعود إلى الواجهة باستضافة بطولة غرب آسيا للناشئات.. صباغ : نثق بقدرتنا على المنافسة والفوز باللقب والسلة الاتحادية قادمة بقوة

الجماهير/ محمود جنيد
تستعيد السلة السورية حضورها على الساحة العربية والإقليمية من خلال استضافتها بطولة غرب آسيا للناشئات تحت 16 عاماً في الثامن من كانون الأول الجاري في ربوعها في العاصمة دمشق لأول مرة بعد رفع الحظر عنها نتيجة انجلاء الأزمة بانتصارها في الحرب الكونية عليها، وتشارك في البطولة التي تنطلق يوم الأحد المقبل منتخبات (العراق والأردن ولبنان وإيران إلى جانب منتخبنا الوطني).
وأكدت مدربة منتخبنا الوطني ريم صباغ في حديثها الخاص لـ " للجماهير" أن جوقتنا الأنثوية التي وصفتها بـ (أمل السلة السورية الأنثوية) ستنافس على لقب غرب آسيا بقوة وترفع كأسه، وأردفت: إن هذه الثقة ليست نابعة من فراغ، سيما أن التشكيلة الواعدة نفسها كانت قد حققت المركز الأول في بطولة الأردن الدولية لفرق تحت 16 سنة، مع ميزة تقارب المستوى بين لاعبات الفريق حيث شاركن جميعهن في نهائي بطولة الأردن وحققت كل منهن الإضافة التي أفضت إلى الفوز بلقب البطولة المذكورة.
وبينت صباغ أن اختيار اللاعبات تم بعناية بمعدل اللاعبة الأميز من كل نادٍ من الأندية العشرة وحسب احتياجات المنتخب من المراكز، ومن حلب كمثال: لارا جوخه جي من الاتحاد، بيروين خليل من الحرية، أرميك من العروبة، وسيميه الأحمر من الجلاء. وكشفت صباغ عن ميزة مهمة مضافة إلى منتخبنا الأنثوي وهي الطول حيث يبلغ معدل أطوال اللاعبات الوسطي 180 سم، مع بدائل متكافئة ومتعددة في كل مركز من المراكز.
ومن المنتخب انتقلنا بالحديث إلى السلة الاتحادية الأنثوية التي تدرب صباغ فريقها الأول للسيدات إضافة إلى الشبلات، حيث أوضحت صباغ أن هدف الصعود من الدرجة الثانية إلى الأولى والمنافسة مستقبلاً على لقب الدوري، استدعى التخطيط الاستراتيجي بالاستغناء عن الأعمار الكبيرة من اللاعبات والاعتماد على فريق الناشئات الذي حقق المركز الرابع على مستوى الدوري المرحلي لتشكيل فريق معدل أعماره 20سنة تقوده المخضرمة الدولية راما طرقجي، وأضافت مدربة الاتحاد: إن قدرات الفريق تجعلها واثقة بتجاوز دوري الثانية والتأهل إلى الأولى ومن ثم المنافسة بعد بضع سنوات على اللقب بعد وصول الفريق الناشئ إلى حالة النضج المطلوبة.
رقم العدد 15876