دوري الشباب .. هل يستفيد قطبا حلب الأحمر والأخضر من تجربة كبار الاتحاد في الممتاز؟!

الجماهير/محمود جنيد
لم تكن الجولة الثامنة جولة مثالية لقطبي حلب في دوري الدرجة الممتازة لفئة الشباب، حيث سقط الحرية في فخ التعادل الإيجابي 1/1 مع ضيفه الشرطة المتأخر في لائحة الترتيب على أرضية ملعب السابع من نيسان بحلب ليستقر عند الدرجة الخامسة على سلم ترتيب الدوري بـ 13 نقطة كان من الممكن جداً أن تكون 15 أو أكثر لو تمكن الفريق من إيجاد سبل الحفاظ على التركيز والتكيف مع تقلبات المنافسة والتعامل مع دقائقها بثبات أكثر.
أما شباب الاتحاد فكانت مواجهتهم أكثر صعوبة في حمص مع الوثبة القوي المتوضع أعلى منتصف اللائحة وخرجوا منها بنقطة التعادل السلبي غير المرضية لجمهورهم الطامح والتي وضعتهم في موقع الوصافة خلف حطين الذي استفاد من تعادل الاتحاد واعتلى قمة الترتيب 17 نقطة بفوزه العريض على المجد برباعية، بينما اقترب تشرين أكثر من مواقع الصدارة بفوزه على الجيش 3/1 وأصبح في المركز الثالث ملاصقاً للاتحاد وعلى بعد نقطة منه 15/16، وبفوزه على الوحدة بثنائية نظيفة ارتقى النواعير إلى المركز الرابع 14 نقطة، لتحتدم المنافسة على مواقع القمة، وهو ما يحتاج من قطبي الشهباء الاتحاد والحرية المزيد من التركيز وشحذ الهمة والروح الوثابة للبقاء في إطار المنافسة على اللقب، تماماً كما فعل رجال الاتحاد الذين انتفضوا بعد عثرتي التعادل مع الوثبة في افتتاح الدوري بحلب والخسارة مع الساحل في طرطوس، وأصبحوا كالفرسان الأشاوس فامسكوا بلجام فرس المنافسة بقوة وتجاوزوا الحواجز تباعاً وآخرها موقعة حطين المتصدر التي حصدوا منها نقطة ثمينة من بين براثنه وأبعدوه عن الصدارة.
رقم العدد 15876