خطوات مهمة لحماية المجتمع الرياضي من "كورونا".. الصالح : ميزانية خاصة للطب الرياضي ولجنة حلب مع عضو الاتحاد ستقوم بما يجب

الجماهير- محمود جنيد
حزمة من القرارات قام بها الاتحاد الرياضي العام ضمن سلسلة الإجراءات الاحترازية للوقاية من خطر وباء " كورونا"، من تأجيل وتعليق للنشاطات الرياضية المحلية والخارجية (باستثناء المشاركات المؤهلة لأولمبياد طوكيو)، كذلك أصدر المكتب التنفيذي تعميماً يوجب إغلاق المنشآت والمدن الرياضية وعدم السماح بالدخول إليها باستثناء العاملين فيها وأثناء الدوام الرسمي فقط، إضافة إلى إغلاق الأندية الرياضية الخاصة " بيوتات ومراكز" وتأجيل الفعاليات والدورات والتجمعات.
والخطوة المنتظرة اللاحقة لتلك الإجراءات تتلازم وجوباً مع ضرورة رصد ميزانية خاصة لصالح اتحاد الطب الرياضي السوري، يتفرع منها اعتمادات للجان الفرعية في المحافظات لتأمين متطلبات ومستلزمات الوقاية من كمامات وقفازات، والتعقيم للمنشآت الرياضية ومباني ومقرات اللجان التنفيذية والأندية حسب رأي أمين سر لجنة الطب الرياضي بحلب عمار الصالح الذي أكد بأن خطة العمل النظرية للجنة من ندوات توعوية وخطوات تنفيذية لما سبق ذكره جاهزة، لكنها تحتاج، وقد حان الوقت المناسب لذلك، إلى معدات وتجهيزات وأدوات وأدوية وفريق عمل طبي تخصصي، كانت كلها مؤمنة في الفترة الماضية وبحدود ضرورات مد يد العون وتسيير الأمور وبجهود فردية خاصة من قبل الدكتور بسام الحايك عضو اتحاد الطب الرياضي.
وكشف الصالح بأنه وبمساعي عضو اتحاد الطب الرياضي سيقومان خلال الأيام القريبة المقبلة بتأمين مواد تعقيم وتوزيعها على اللجنة التنفيذية والأندية والأكاديميات الرياضية الكروية التي تضم مجموعات كبيرة من الأطفال المتدربين وبالتالي فهي بحاجة إلى اتخاذ تدابير الحيطة والوقاية والتعقيم.
ومن جهة أخرى تطرق الصالح معالج منتخبنا الوطني السابق، إلى واقع الاحتراف الذي وصفه بالمتجزئ وغير المتكامل لدينا، إذ يستفيد منه اللاعبون فقط وبمبالغ تعاقدية ضخمة، في حين لا يلحظ جانب الطب الرياضي بأي دعم واهتمام على أهميته وضرورته، واقترح الصالح بأن تنصّ عقود اللاعبين على نسبة 1% لتغطية مصاريف الفحص الطبي العام لتجنب وقوع الأندية الوقوع في فخ التعاقد مع لاعبين حاملين للإصابة، ليكونوا عبئاً عليهم لا عوناً لهم، كما حدث مع عدد من الأندية ومنها الاتحاد.
رقم العدد ١٥٩٨٧