أكد بأن اتحاد الكرة لم ينس قضية شعيب ويتابع ملف الحكام.. العميد الغايب: الجمهور السوري سيواكب المنتخب عن كثب خلال المعسكر الذي طلبه المعلول في أكثر من محافظة

الجماهير- محمود جنيد

كشف رئيس اتحاد الكرة السورية حاتم الغايب خلال حديثه الخاص "للجماهير" ونقلاً عن مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم التونسي نبيل معلول رغبته بإقامة معسكر المنتخب المزمع بعد نهاية الموسم الكروي مطلع آب المقبل ويمتد لشهر كامل في أكثر من محافظة سورية، موضحاً بأن ذلك يأتي من مبدأ الحرص على تعزيز حالة التقارب والاندماج التواصلي بين المنتخب والجمهور السوري الذي سيتسنى له متابعة ومواكبة منتخبه عن قرب وعلى الطبيعة بعد فترة طويلة من التباعد، مما يقوي رباط العلاقة بين الطرفين المكملين لبعضهما، وأفصح العميد الغايب بأن اتحاد الكرة وبالتنسيق مع الجهات المعنية والمختصة دأب خلال الأسبوع الماضي على ترتيب إجراءات حضور المدرب معلول الذي بات قريباً جداً، مضيفاً بأن اتحاد الكرة يحترم استقلالية القرار الفني للمدرب الوطني، ويدعمه بكل متطلبات نجاح مهمته والوصول إلى الهدف المنشود الذي رسمه الاتحاد.
وأكد رئيس اتحاد الكرة الذي قدم إلى حلب في زيارته الثانية من نوعها، لحضور فعاليات ختام الدورة التدريبية الآسيوية C، بأن الاتحاد لم ينس قضية اللاعب شعيب العلي التي مازالت ضمن إطار الأقوال (قال شعيب قال باسم قالت رباب) ،دون أدلة دامغة أو قرائن حسية ملموسة على ما أدلى به اللاعب من تصريحات، وهذا ما يسعى الاتحاد للتأكد منه ورئيس الاتحاد الرياضي العام فراس معلا بصورة الأمر، عبر قنواته المكلفة بالمتابعة والتي تستمر بعملها بانتظار المعطيات الجديدة المطلوبة التي ستصل في الأيام القليلة المقبلة بحثاً عن الحقيقة المنصفة ضمن الإطار القانوني، ونوه العميد الغايب بأنه وفي حال ثبوت التهمة بالبراهين القاطعة على نادي تشرين سيتم سحب لقب الدوري منه في حال حققه، حتى بعد انتهاء مسابقة الدوري.
وبالنسبة لملف التحكيم السوري والجدل حوله والقرارات المتخذة عقب إحدى الجولات العاصفة التي أشارت مفرزاتها من الصافرات بأصابع الاتهام إليه، أشار رأس الهرم الكروي السوري بأن الأخطاء جزء لا يتجزأ من طبيعة اللعبة ومفاصلها البشرية ومن بينها الحكام الذين يدعمهم الاتحاد ويجتهد من خلال كل ما جرى من اجتماعات وتمحيص وتدقيق، للوصول بهم إلى حالة أقرب للمثالية أقل أخطاءً) إذ أن الحكم الأفضل هو الأقل أخطاء وليس المنزه عنها تماماً، وهذا صعب في هذا المجال، إضافة للعمل على توسيع القاعدة وإعادة التحكيم الحلبي للحضور في البطولات الدولية والقارية كما عهده السابق. وطرح الغايب مقاربة توضح ما أراد قوله، وتمكن بالقرارات التحكيمية التي أثارت الجدل الصارخ في أحد أقوى الدوريات الأوربية ( الإسباني) رغم التطور التقني والتجهيزات ووسائل التواصل بين الحكام والفار الذي لم يمنع أخطاء الحكام والجدل من خلفها، وبيّن عميد الكرة السورية وإزاء كل ذلك بأن حساسية المراحل المتبقية من الدوري المشتعل في القمة بين الساعين للظفر بلقب الدوري، أو المؤخرة بين الأندية التي تتنافس لإبعاد شبح الهبوط عنها، تفرض على الجميع التعاون والتحلي بأعلى مستوى من المسؤولية والكفاءة ومن بينهم الحكام الذين تلقوا التوجيهات والملاحظات في سبيل إيصال المنافسة إلى بر الأمان.


وحول انطباعاته عن دورة المستوى c التدريبية الآسيوية التي حضر ختامها وأردنا أن نختم بها الحديث مع رئيس اتحاد الكرة السوري، فقد أثنى العميد الغايب على القائمين عليها، مضيفاً بأن حلة النجاح الاستثنائي التي خرجت بها بدليل امتنان الدارسين المصرح به، ومنهم النجوم واللاعبون الدوليون تؤكد من جديد بأن حلب وأسرة اللعبة بها، أهل للثقة وتستحق الاهتمام وهو ما يدعو ويشجع لتجديدها وتعزيزها بإقامة دورة معد بدني في ربوعها مطلع آب المقبل، ولاحقاً وبعد التشاور والمناقشة مع الدائرة الفنية في الاتحاد دورتي A وb، وأوصى الغايب الدارسين الناجحين بالدورة مواصلة الاجتهاد والعمل الدؤوب، لتطوير ذاتهم ومعارفهم والسعي لنيل الشهادات الأعلى ليكون لهم شأن في عالم التدريب مستقبلاً.
رقم العدد 16093