رجال سلة العروبة يشعلون الأضواء بعد سنوات الظل .. الحسن : بذرة العمل الشاق أثمرت بسقيا الطموح و الإرادة وهمة الشباب

الجماهير/ محمود جنيد

نسج فريق رجال العروبة على منوال السيدات، وقطع بطاقة العبور نحو دوري الدرجة الأولى لكرة لسلة رفقة النواعير بعد تجاوز حاجز الدور النهائي لدوري الدرجة الثانية بنجاح، ولعل أن القاسم المشترك بين الطرفين هو المدربين الاتحاديين الشابين ياسر حاج إبراهيم مع النواعير و أمير الحسن مع العروبة و الأخير كانت شخصيته كلاعب نجم حقق عديد الألقاب مع الاتحاد و المنتخب تشي بمستقبل مدرب مميز.
لتؤكد المدرسة الاتحادية بأنها ولادة بالنجوم على مر الزمان من كوادر ولاعبين في مختلف الألعاب ، وليؤكد نادي العروبة بأنه قادر على أن ينبت ويزهر من تحت ركام الدمار الذي أصاب منشآت النادي خلال الحرب الإرهابية وجعلها أثراً بعد عين، لأن هناك روحاً تنبض بالإرادة وعشق الرياضة وكرة السلة...و هناك في نادي العروبة الوادع المجتهد من ناضل من أجل البقاء في الميدان وتخطى العقبات و الملمات وواصل المسيرة ووصل، فاستحق المرحى و التقدير و الثناء .
انجاز سلة العروبة التي عادت إلى الأضواء بعد غياب طال في الظل ( نتحدث عن فريق الرجال هنا) لم يأت من فراغ؛ بل جاء نتاج عمل كبير مجهد لتأسيس بناء الفريق وتمهيد قاعدته ورفع بنائه (طوبة فوق طوبة) كما يقول المدرب الأمير الحسن في حديثه "للجماهير"، مضيفاً بأنه تعامل مع فريق معدل أعماره عشرين سنة وبينهم ثلاثة لاعبين من فئة الناشئين (16 سنة)، وأكبر لاعب تمت الاستعانة به ( حاتم الصالح) عمره 28 سنة، وتمكن بالنتيجة ورغم الافتقار لعنصر الخبرة في أوقات وظروف مهمة، من إيصاله إلى مرحلة مناسبة من النضج الفكري ( خططي تكتيكي) والفني والبدني وهو ما أهله لانتزاع بطاقة التأهل الثانية إلى الدرجة الأولى عن جدارة، وأشار الحسن إلى دور إدارة النادي التي تجاوبت معه منذ البداية بمطلب صناعة الفريق الذي يخدم النادي لسنوات طويلة و يمتلك الرغبة و القدرة على المنافسة و العودة إلى الدرجة الأولى، و الأمر و الطموح نفسه سيحدد مصير بقاءه مع الفريق لمرحلة تحدي الأضواء الذي ستثبت سلة العروبة تواجدها بين كباره.
"العروبة تيم"
المدرب: الأمير الحسن
الإداري: ناظو قيومجيان
المشرف : عضو الإدارة جاك حداد
* اللاعبون:
هوفيك ماكاريان، كوكو بوداكيان ،جورج سابا،كوستا سابا،كيفورك برونسزاوغلي،ميناس طاشجيان مجد جبارة،فراس خليل، عمر كيال، هراك باليوزيان، سام أسعد، وحاتم الصالح.
رقم العدد 16118