تحد جديد لنادي الحرية.. بعد انجاز العودة.. هل تصدر القرارات الرسمية قبل فوات الأوان؟!

 

الجماهير/ محمود جنيد

فعلها رجال الحرية ..وأوفوا بالعهد و الوعد وأتموا المهمة الصعبة بنجاح و عادو إلى مكانهم الطبيعي في الأضواء. موسم حافل شاق جسدته ولخصته فاصلة الأمس مع المجد بكل ما حملته من ضغوطات وشد عصبي وتحديات وجهود ومنعرجات حبست الانفاس وصولاً إلى اللحظة الحاسمة و إعلان النصر الذي جاء طعمه أشهى وفرحته أكبر..
ويمكن القول بأن هناك بالأمس وعلى ملعب حمص البلدي فرحة مستحقة، تفجرت من جوف الكبت الذي طال سنوات في غياهب العتمة التي قبع فيها فريق الحرية العريق بما لا يليق بتاريخه ومكانته (لا يعيها إلا من عاشها من قلب الحدث)، لكن دوام الأفراح عامرة في ديار القلعة الحلبية الخضراء ستحتاج إلى قرارات سريعة من القيادة الحلبية و المركزية حول مصير الإدارة ( تثبيت أو تغيير جزئي أو ترميم ...)دون تأخير أو تسويف( ما بدها صفنة) لأن العد التنازلي لانطلاق الموسم المقبل بدأ، وهناك عمل كبير لتحضير الفريق القادر على الثبات و الصمود في الأضواء، وهناك خطوات لذلك أولها كما ذكرنا تحديد مصير الإدارة التي عليها أن تصدر قراراً عاجلاً بتجديد عقود الجهاز الفني للفريق من وجهة نظرنا أو بما تراه مناسباً ليقوم بدوره باختيار العناصر وبناء الفريق الذي سيمثل نادي الحرية في الممتاز و ننتدب الحفاظ على قوام الفريق الذي نجح بالتأهل إلى الممتاز لأن ذلك يوفر الجهد و الوقت ويضمن تشكيلة منسجمة ومتفاهمة بين كادرها ولاعبيها إلى حد كبير، علماً بأن أغلبية المعارين المفروض أن يغادروا لديهم الرغبة بالبقاء في حال توفرت الظروف لذلك.
هي رسالة عاجلة منا إلى أصحاب الشأن فحواها سلف ذكره ونرجو أن تكون هناك خطوات وقرارات عاجلة بهذا الشأن.
رقم العدد ١٦١٦٨