أفشى سر العلاقة الخاصة بينه وبين اللاعب رقم واحد ... النجم الشاهين : الاتحاد منافس ولو لعب بفريق البراعم وجمهورنا يستحق الفرح وسنكون عند حسن ظنه

الجماهير - محمود جنيد

عندما نتحدث عن السلوك الحقيقي والمثالي للاعب المحترف، بكل ما ينطوي عليه من التزام واحترام و أخلاقية مهنية، أضف إلى ذلك الموثوقية والكفاءة الفنية العالية والرجولة في أرض الملعب، فإننا نقصد هنا محبوب الجماهير الأهلاوية وقلب دفاع فريق الاتحاد النابض (شاهر شاهين) الذي كان أحد أهم صفقات الإدارة التعاقدية هذا الموسم لما سبق ذكره، وردود أفعال مناصري الاتحاد الإيجابية على خبر التعاقد معه خير دليل على ذلك.
من جانبه الشاهين وفي حديثه "للجماهير" عبر عن فخره وتشرفه بالتواجد مع الاتحاد للموسم الثالث توالياً، مضيفاً بأن تمثيل نادي الأمجاد والبطولات العريق وحمل شعاره و اللعب أمام جمهوره وعلى وقع وصدى هتافاته الرائعة هو بمثابة الحلم و الشرف الكبير له ولأي لاعب آخر مهما علا شأنه.
وبالنسبة للسر الكامن وراء كل تلك المحبة التي يكنها له جمهور الاتحاد، أوضح النجم الشاهين كاسم على مسمى، بأنها منّة من الله، وعلاقة ود ومحبة تبادلية ( القلب على القلب) كما يقال، فهو عشق حلب وهواء حلب وناسها وكل مكوناتها وعلى رأسها جمهور الاتحاد المخلص و الوفي و الذواق فكانت النتيجة ذلك الوفاق المعنوي الملهم.
وحول واقع فريقه الحالي وتحضيراته للدوري الذي أصبح على الأبواب، أوضح مدافع الاتحاد بأن فترة التحضير كانت حافلة بالجد والعمل الكبير والجهود التي تضافرت بين الجميع من مجلس إدارة وجهاز فني وإداري وطبي ولاعبين، مشيراً إلى أن فريق العمل الكبير سالف الذكر تمكن من تجاوز البدايات الصعبة، لتسير الأمور بعدها بنسق تصاعدي مضطرد بتواتر المشاركات و المباريات الودية التي أبرزت شخصية الفريق وزادت التجانس و الانسجام بين عناصره الوافدين و المستمرين من الموسم الفائت.
وفيما يتعلق بوضع الفريق ومدى قدرته على المنافسة، فقد أكد نجمنا الشاهين بأن الاتحاد طرف محوري دائم في المنافسة التي لا يمكن أن يبتعد عن دائرتها ولو لعب بفريق البراعم، مضيفاً بأن اللاعبين لن يقصروا وسيبذلون قصارى الجهود لتحقيق الحضور المطلوب الذي يعيد الهيبة للكرة الاتحادية ويرسم البسمة على شفاه جمهوره الكبير الذي يستحق الفرح و الاحتفال بالإنجازات.
رقم العدد ١٦١٩٧