رجال سلة الحرية مع "العمدة" وتحدي الشباب.. المدرب شبارة : قبلنا المهمة الصعبة للحفاظ على اللعبة .. وهكذا سنتعامل مع الظروف

الجماهير/ محمود جنيد

تنطلق اليوم الجمعة منافسات دوري الدرجة الأولى لكرة السلة لفئة الرجال، ويحل الثورة ضيفاً على الجلاء عند الخامسة مساء، و يواجه الحرية بعدها جاره اليرموك عند السابعة، ويسافر العروبة إلى حماة للقاء الطليعة.
وكانت "الجماهير" في الفترة السابقة توقفت في محطات عدة سبرت فيها تحضيرات وتعاقدت الأندية الحلبية، ولم يتبق في الميدان إلا فريق الحرية الذي كانت أموره في الحالة الضبابية و أوضاعه خارج التغطية، قبل أن تفرج أخيراً لندخل مع مدربه عماد شبارة شوط "الاكسترا تايم" الحواري الأخير.
خمسة أيام فقط قبل الدوري، أمسك فيها الشبارة دفة توجيه فريقه في فترة تجميع أكثر منها تحضير، مع واقع نزيف في قوى الفريق الذي خسر مجهودات عدد من لاعبي الموسم الفائت مثل( فيليب ظريف، يرافانت جاكرجيان، جان كلزي، حسن أحمد)، مقابل ضم ليث طبارة من الاتحاد و الإبقاء على السنتر المخضرم لؤي إبراهيم لضرورات المركز (5) و الخبرة.
ومع هذه المعطيات يكمن الرهان مع "العمدة" وهو لقب مدرب الفريق الذي يعكس شخصيته الاقتحامية الشجاعة التي تبحث عن التحديات ولا تقبل بالهوامش، وهذا ما دعانا لسؤاله عن أسباب قبوله المهمة في ظل الظروف التي تحدثنا عنها، وليؤكد الشبارة بأنه وجد نفسه أمام متفرق طرق، الانهزام أمام الظروف التي كانت تقود اللعبة التي تبلغ ستة عقود من العمر إلى حافة الزوال بسبب الإهمال و التخبطات الإدارية ، أو التصدي للمهمة و خوض غمار التحدي المرحلي المستقبلي الذي اختاره، مع مجموعة قوامها شبابي خالص، تفتقر للخبرة و التجربة وحتى فرصة التحضير فاتتها، و بالتالي يتابع الكوتش شبارة حديثه ، فإن مباريات الدوري في الجولات الأولى ستكون بمثابة التحضير العملي للفريق مع توقع ظهور المشاكل البدنية بسبب عدم خضوع الفريق لفترة تحضيرية من أي نوع.
وأشار الشبارة بأن تعويض الفاقد التحضيري سيكون بالتركيز على الجانب الفكري والنفسي واستنفار روح التحدي واستنهاض العزيمة لدى اللاعبين الشبان، بعد تداخل مرحلتين الأول وصلت على طور التسوية التوافقية مع رئيس النادي السابق د. سمير بيبي، و الثانية مع رئيس النادي المكلف الحالي محمود عتيق الذي سلم كادر الفريق زمام الملعب وطلب منه التركيز عليه فقط، مقابل تصدي الإدارة لباقي الأمور الإدارية.
وأشار مدرب رجال الحرية إلى الصعوبات التي واجهته في سوق انتقالات اللاعبين، بدخول الفرق الحموية على خط الطلب للاعبي المستوى الثاني، ورفعت ريتم السباق "وحلّت البازار" ما عقد الأمور وصعبها، لافتاً إلى الصاعد وسام الأغا كان من بين الراغبين بالمغادرة على سبيل الإعارة بسبب ظرف إقامته في حماة، قبل إقناعه بواجباته تجاه ناديه كلاعب شاب، بدا متجاوباً.
وبالنسبة للقاء فريقه اليوم مع اليرموك، فقد أكد الشبارة بأن حال الفريقين من بعضه، و بالتالي ستكون مباراة مفتوحة، مؤكداً بأنه سيسعى لجعلها فاتحة خير لفريقه في الدوري.
رقم العدد ١٦٢٣١