تدمير ممنهج للأندية الحلبية.. عقود ابرمت (فوق الطاولة وتحتها) لتحمي اللاعبين وتزهق حقوق الأندية وتهدر المال العام

 

الجماهير/ محمود جنيد

دون مقدمات تنظيرية مطولة ، دخل رئيس مكتب الشباب الفرعي محمد عبد المنعم رياض المصطفى في صلب الموضوع و" ع الحامي"، في مستهل الاجتماع الدوري المنعقد اليوم مع إعلاميي محافظة حلب لمناقشة وتقييم واقع الرياضة فيها، إذ تحدث رياض عما وصفه بالتدمير الممنهج في الأندية الحلبية وعلى رأسها القطبين الاتحاد و الحرية، مشيراً إلى ملاحظته من خلال اجتماعه مؤخراً مع خبرات نادي الحرية بأن كل منهم همه الإطاحة بالإدارة، مع اتفاقهم على مبدأ واحد دون غيره، وهو تخريب النادي الذي يُنظر إليه كفريسة يحاولون نهشها، وليس كمؤسسة من الواجب تضافر الجهود لإنجاحها، وأردف رياض بالقول بأن نادي الاتحاد ليس أحسن حالاً، مبدياً مفاجأته من الطريقة المريبة ( فوق وتحت الطاولة ) التي أبرمت فيها التعاقدات لتحمي اللاعبين وتزهق حقوق الأندية وتهدر المال العام ، وأضاف رياض بأن الإدارات ستُسأل أين صرفت مال الأندية ، ومبدأ المحاسبة سيطبق، لافتاً إلى أن إفلات الحبل على الغارب وعدم محاسبة المخطئين و الفاسدين، هو من أوصل الرياضة الحلبية إلى هذا الحال المتردي، وتابع : بأن خيار المرحلة هو الاستعانة ( بالنسبة لنادي الحرية) بوجوه جديدة تحتاج إلى وقوف الشرفاء و الغيورين خلفها لتتمكن من انتشال النادي من واقعه المظلم.


مداخلات الزملاء تركزت على ضرورة إيجاد الآلية المناسبة للمحاسبة بعد التحقيق و التدقيق، كذلك الإطار القانوني الذي يمكن من خلاله للجنة التنفيذية بحلب مراجعة عقود اللاعبين ضمن ضوابط تنظيمية مخوِّلة، و ضرورة إرسائها( التنفيذية) مبدأ العدالة في التعامل بين جميع الأندية ( حجوزات الملاعب)، والحرص على الحاق الداعمين بشكل فعلي بإدارات الاندية وحصر تسميتهم بهذا الاطار (عضو داعم) ليتسنى اعفاءهم في حال لم يقدموا الدعم المطلوب.


و من المطالب التي طرحت بصورة ملحة، تلافي التقصير الحاصل لجهة التواصل و التعاطي مع إعلاميي المحافظة ووضعهم بصورة الأحداث و الفعاليات و الأنشطة الرياضية، حيث تقام بطولات على مستوى الجمهورية بحلب دون إعلام أو دعوة وسائل الإعلام الرسمية( الموضوع صادق عليه وبكل شفافية المنسق الإعلامي للتنفيذية محددا تقصير مكتب ألعاب القوة بهذا الشأن)، كذلك طالب الزملاء بإعادة تشكيل وتفعيل مكتب الإعلام في التنفيذية من ممثلي وسائل الإعلام الرسمية المعتمدين حصراً، ونفس الأمر بالنسبة للجان الإعلامية في الأندية، مع إعادة النظر بالكوادر العاملة في الصفحات الرسمية للأندية وزج إعلاميي الأندية من أصحاب الخبرة لإدارتها.


رئيس اللجنة التنفيذية بحلب أحمد مازن بيرم، أشار خلال حديثه إلى نشاط اللجنة التنفيذية لجهة إعادة تفعيل الألعاب الأخرى في الأندية غير القدم، وسلة وطرح أمثلة على ذلك مثل تجهيز صالة شطرنج تابعة لنادي الجلاء استضافة بطولة على مستوى المحافظة، وكذلك الاستجابة لمطلب الإدارة الجلائية باقتناء طاولات بلياردو لتفعيل اللعبة، وتفعيل كرة اليد الأنثوية في ناديي الجلاء و اليرموك، كما وعد البيرم بتلافي الأمور المتعلقة بالتقصير الحاصل مع الإعلام، وتأمين سبل نجاح عملهم بصفة عامة، ومناقشة إدارات الأندية بخصوص إدارة صفحاتها الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، كذلك أكد رئيس تنفيذية حلب بأنه سيطرح المواضيع الخاصة بعقود اللاعبين و الصلاحيات التنظيمية خلال اجتماع المجلس المركزي للاتحاد الرياضي العام.
تصوير : هايك أورفليان
رقم العدد ١٦٣٠٦