أزمة فريق الحرية الأول تزداد عمقاً .. والكرة في ملعب القيادة الرياضية.! الكابتن اسطنبلي : تراكمات الأخطاء والوعود الخلبية هي السبب لكن تصرف اللاعبين خاطئ ومسيئ.!

الجماهير/ محمود جنيد

يتواصل اللغط والجدل، المحمل من خلفيات وإشاعات رائجة على مواقع التواصل الاجتماعي، ليزيد طين نادي الحرية وفريقه الأول لكرة القدم بلة، وهو على مشارف مباراة مهمة تجمعه الأربعاء المقبل في حلب، ما يزيد الضغط على الإدارة التي اجتمعت باللاعبين يوم أمس، وكذلك الكادر الفني للفريق، مع المعلومات التي وردت "الجماهير" حول نوايا تفيد باستمرار انقطاع الفريق عن التدريبات لليوم الثالث على التوالي احتجاجاً على عدم الوفاء بالالتزامات المالية وصرف الدفعات المتأخرة من المستحقات، لتصبح الكرة في مرمى اللجنة التنفيذية بحلب والمكتب التنفيذي المطالب بالموافقة على إعانة مالية، تطوق أزمة النادي والفريق ولو مرحليا ريثما يأتي فرج الاستثمارات.
وبتواصلنا مع الكابتن محمد اسطنبلي مدرب فريق الحرية الأول، بدا ممتعضاً من الوضع الحالي المتمخض عن تراكمات سابقة من الأخطاء والوعود الشفهية التخديرية الخلبية المتكررة بالوفاء بالالتزامات المالية للاعبين دون تنفيذ، ما أدخل فريقه ( يتابع الاسطنبلي حديثه) في دوامة من التخبط و عدم الاستقرار، وصولاً إلى درجة التخلف عن التدريبات، وهو التصرف المرفوض بالنسبة له جملة وتفصيلاً، لما له من تأثيرات سلبية بداية من جاهزية اللاعبين الفنية و البدنية لمباراة الوثبة التي وصفها بالمصيرية، وعليه كمدرب حاول طولا فترة استلامه الماضية دفش المركب مع المحبين ( مادياً وفنياً)، و على النادي وسمعته.
وأكد الاسطنبلي بأنه يقدر ظروف لاعبيه مع الأوضاع المعيشية الصعبة القائمة ويتعاطف من الناحية الإنسانية معهم بكل جوارحه، لكن (يردف الاسطنبلي)طريقة التعاطي مع المشكلة من خلال الاحجام عن التدريبات، خاطئة تماماً وغير مجدية، والأفضل خاصة بعد اجتماع الإدارة مع الفريق يوم أمس، هو الالتزام والصبر سداً للذرائع و تأكيداً على الولاء و الانتماء للقميص، حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود.
رقم العدد ١٦٣١١