آراء كوادر حلب حول واقعنا الكروي ..

 

الجماهير /عبدالقادر كويفاتيه

ماذا قالت كوادر حلب الكروية عن منتخبها واتحاداتها بداية قال محمد سالم حكم دولي وعضو تنفيذية حلب وإدارة نادي الاتحاد :
ستظل كرتنا السورية حقل تجارب لاتحاداتنا المتغيرة بلا وقفة حسابية لفشلها بوضع الخطط المستقبلية وتنفيذها فلم نر اتحاد كرة أكمل دورته الانتخابية والوجوه التي تنتخب أو تعين لا تتغير والبعض ليس من كوادر اللعبة وشروط الترشح للانتخابات دائما تخدم دمشق والمنطقة الجنوبية والفاشل الذي يتم عزله يعود من جديد بلا وقفة حسابية أما اللجان الرئيسة فحدث ولا حرج كل الاصدقاء وغالبية الضعفاء خبرة يعودون من جديد إلى مواقع عملهم السابقة وغياب الروزنامة الدائمة تتغير دائما وجدول الدوري يضغط دون جدوى فنية أو مادية ونظام احتراف أعرج أدى لعجز ميزانيات الأندية وتغيير إداراتها فأين التخطيط والخطط والمحاسبة في ظل هذا التخبط وفقدان العمل الممنهج؟ حتى جداول المراقبين إداريا وتحكيميا ما هي إلا تحضير مسبق للانتخابات القادمة، إنها الفوضى بكل شيء كل اتحادات الألعات سبقتنا بتطوير كرتها إلا نحن الذين نتختلف إلى الآن هل نعتمد المدرب المحلي أم الأجنبي والدائرة تدور لهدم كل ما تبقى من مواهبنا الشابة التي تنتظر من يأخذ بها إلى الأفضل.

وقال جهاد أشرفي لاعب كرة الاتحاد أيام عزها:
من خلال النتائج والدوري الذي يجري تعرف المستوى الذي نحن عليه وما وصلنا إليه نتيجة حتمية ولذلك عندما نعلن الاحتراف دون تخطيط وبرامج مدروسة ودعم الأندية بالمال دون انقطاع أو بالأحرى اعتماد كل ناد على نفسه وعلى استثماراته فأكيد نحن ذاهبون إلى فشل كروي ذريع أما من الناحية التنظيمية والعقلية القديمة البائدة التي يمتلكها صناع القرار وإبعاد أهل الاختصاص عن عملهم لحسابات المصالح والمحسوبيات التي نشير إليها منذ زمن طويل ودون الاستماع لهم فمن المؤكد سنحصد ما نزرعه الان أما من ناحية التغيرات التي تحصل كل فترة وفترة إن في اتحاد الكرة أو الأندية فهذا ليس من مصلحة الكرة السورية فالاستقرار ضروري اذا كان القائمون على الرياضة من ذوي الاختصاص كما ذكرت مسبقا إضافة إلى أن يكون في العمل إخلاص وانتماء ومحبة بين الجميع للوصول إلى النتائج المرجوة.
ورأى الحكم المتقاعد زياد الشيخ عمر بأن الديمقراطية التي مارسها العميد حاتم الغايب رئيس الاتحاد المستقيل بإعطاء أعضاء الاتحاد مسؤولية اتخاذ القرارات وعدم التدخل باللجان التي تم تشكيلها وكان أعضاء الاتحاد رؤساء في أغلبيتها هو الذي جعل عمل الاتحاد يصل إلى هذه المرحلة فرئيس الاتحاد يجب أن يكون المعني بعمل اللجان وتصويب الأخطاء التي كانت تحدث حيث كان البعض من الأعضاء عالة على كرة القدم السورية إضافة إلى القرارات المؤثرة على عمل الاتحاد حيث كانوا يشاركون بفرض القرارات المتخذة من قبلهم بموافقة رئيس الاتحاد وهنا يكمن العتب على الغائب لأنه لم يقم بتصويب هكذا قرارات.
أما اللجنة المؤقتة فأنا من وجهة نظري أن عملها الأساسي هو التحضير للانتخابات القادمة وهي بالتأكيد ليست مسؤولة عن كل ما يجري خلال هذه الفترة من إكمال مسيرة الدوري وعمل ومشاركات المنتخبات بل التحضير فقط للانتخابات وأنا أثمن عملها في المساهمة في تعديل النظام الانتخابي لمشاركة القدر الأكبر من خبرات اللعبة وخاصة الأكاديميين وأصحاب الخبرة والشهادة.

 

أما كابتن منتخبنا الوطني في الثمانينيات محمد دهمان فقال: ما زال واقعنا الكروي يؤكد أننا لم نرتق بمستوانا فوق الوسط فنحن بحاجة لإعادة هيكلة أسلوب اللعب في الملعب وتنظيميا وإداريا والأهم أن نرسم خططا مستقبلية لسنوات طويلة كي نملك لاعبين جيدين ومميزين في جميع المنتخبات ولكنني أؤكد أنه لا يوجد انتظام واستمرار في عمل المدربين كي يوظفوا إمكانات لاعبينا في الملعب والأهم عدم إبراز هويتنا الكروية سواء على مستوى الرجال أو المنتخب الأولمبي أو الشباب فمن المفروض أن نعيد هيكلة التنظيم ونظام التدريب وخاصة للقواعد .
والنقطة الثانية أننا في مجال اتحاد كرة القدم ما زالت الاتحادات المتعاقبة تعمل دون خطة عمل فهي تفتقر في عملها لرسم الخطط المستقبلية أي لا تستطيع إحضار مدرب والطلب منه كي يحضر ويحصد الألقاب التي مطلوب أن تكون سريعة ومباشرة وهذا خطأ الجميع ولو أن الاتحادات وعت البدء بفئات الناشئين والشباب والأولمبي فبالتأكيد ستصل لمنتخب رجال جيد كي تقطف ثمار عملها المنتظم وتوجد منتخبات قوية ومنافسة في البطولات والمحافل الدولية، ولذلك علينا إيلاء مسألة المحاسبة الأهمية الكبرى.
ونأتي للجنة المؤقتة فالوقت الذي منحت إياه (شهرين) غير كاف لعمل أي شيء ويبقى الأهم أننا نحتاج إلى اتحاد كرة قدم جديد وخال من الفاسدين.

وقال جهاد شيط لاعب كرة الاتحاد المعتزل:
الكرة السورية تحتاج بداية لبنية تحتية ووضع مدربين أكفاء لقواعد الكرة بالأندية والمنتخبات، والأهم توفير الاستقرار وضخ الأموال من دون حساب ودون انتظار النتائج الآنية وبالتأكيد الظروف التي عصفت بالبلد أثرت على كرتنا والتي تحتاج لمنهاج كي نواكب الفرق الآسيوية والوطن العربي.

وقال صافي شعار من كوادر نادي الحرية: الكرة السورية تعيش حالة كبيرة من التخبط وفقدان التوازن ولا توجد كلمات تشرح الترهل والضعف الذي تعيشه جميع المنتخبات السورية بكرة القدم ..ضعف فني وضعف إداري وخيارات خاطئة وغير صحيحة ..
والحديث عن اتحاد الكره يحتاج إلى صفحات وصفحات كثيرة .. لم نشاهد تخطيطا ولا تنسيقا ..كان العمل ارتجاليا دون ضوابط وعديم الفعالية رغم كل الطاقات والمقدرات المتاحة .. نملك مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين على مستوى الوطن العربي .. لكننا لم نستطع خلق توليفة وانسجام فيما بينهم .. التغيير في الكوادر كان له تأثير سلبي على الأداء ..
اما عن حجمنا فأقول ليس هذا حجمنا فقد ظهرنا أصغر بكثير من المتوقع .