حذار من الفخ #الموريتاني وانقلاب #السحر على #السحّار!

الجماهير/محمود جنيد

وتستمر أيام العسل، بين جمهورنا الرياضي السوري، ومنتخبنا الوطني الاول لكرة القدم، بعد ليلة الانتصار على بطل أفريقيا المصنف 29 عالمياً المنتخب التونسي في الجولة الثانية من منافسات مونديال العرب في قطر.
تيتا في الليل ..تيتا في النهار ..تيتا كل دقيقة دقي يا موسيقا ...أيضاً تستمر هذه المعزوفة التي تتغنى بالقائد الروماني المنقذ ..
ويحق للجميع أن يطبل ويزمر ، ويعيش نشوة الفرح ولحظات النصر، التي فجرت كبت مشاعرنا، وحررت عاطفتنا بطبيعتها الرقيقة الجياشة، بعدما سبق الانتصار من قهر و إخفاقات..
لكن ..وفي صحوة من نشوة فرح، ينادي منادٍ بأن حذار من أن ينقلب السحر على الساحر، ونقع في فخ موريتانيا التي عذبت الإمارات قبل الخسارة بهدف، تلت أولى بالخمسة أمام تونس التي وقعت في فخ نسورنا، رغم أن الترشيحات والتوقعات كلها كانت تصب في صالحها بحكم الفوارق والإمكانات، والمعطيات الموضوعية.


لانقول بأن مافعله منتخبنا مع "تيتا" مجرد طفرة عابرة ...فالرجل كان يعي مايفعل، عرف كيف يستثمر الإمكانات المتوفرة ويمد اللحاف على قدها؛ رفع لياقة رجالنا الذهنية، وقوم منظومتنا الدفاعية، وطبق فلسفته الهجومية، وطرد شبح التردد والخوف من الآخر، وحرر طاقات شبابنا.
نحتاج الفوز على موريتانيا لنواصل معزوفة الفرح ونتأهل إلى الدور التالي ..بمن حضر ومنهم المواس، وبلا تنمر على من اعتذر ...لأننا بالنهاية نريد العنب، والتأسيس لمرحلة جديدة أكثر إشراقاً، نواتها كوكبة كأس العرب اللامعة.