بدءً ببطاقات دعوة لحضور الحفلات مروراً بقضايا الواقع الخدمي والاقتصادي .. مجلس المحافظة ناقش هموم المواطنين .. فهل تجد الحل ؟

الجماهير/ هنادي عيسى - انطوان بصمه جي

قضايا المواطنين اليومية وهمومهم ومشاكلهم عرضها أعضاء مجلس محافظة حلب في دورتهم العادية الرابعة، منها ما هو جديد ومنها مكرر لم تجد طريقها إلى الحل.

بين العام والخاص تنوعت الطروحات واختلفت المطالبات فمن مطالبة أحد الأعضاء ( ببطاقات دعوة شخصية لحضور الحفلات والفعاليات ) ، إلى ضرورة إيجاد حلول جوهرية للواقع الزراعي والصناعي والتجاري والخدمي والنهوض بواقع المحافظة .

" الجماهير " رصدت لقرائها مجمل مطالب ممثليهم في مجلس المحافظة :

حيث نقل حمدو عساف معاناة الفلاحين في بلدة كويرس وما حولها من موضوع بذار الذرة الصفراء، حيث تفاجأ الفلاحون بعد زراعتها وفق الأصول بأن نسبة الإنبات لم تتجاوز 10% من المساحات المزروعة وذلك بسبب سوء نوعية البذار، مطالباً بتشكيل لجنة فنية مختصة للوقوف على حقيقة الأمر وتعويض الفلاحين ومحاسبة المقصرين والمسؤولين على استجرار المادة في حال ثبوت عدم صلاحيتها الأمر الذي انعكس على إلحاق الأضرار بالفلاحين بشكل مباشر وعلى الاقتصاد الوطني عموماً.

وأشار فاضل الفاضل إلى ضرورة وجود اللقاحات الخاصة بالمواشي في ناحية خناصر ووجود صعوبة في إيصالها كون المسافة بعيدة والطقس صحراوي وصعوبة حفظ اللقاحات عن طريق (حافظة مياه) مما يؤثر سلباً على فاعلية اللقاح، مطالباً بمتابعة موضوع اللقاحات بشكل دوري كون الأهالي يعتمدون على تربية المواشي بشكل رئيسي ووفقاً لتنوع الفصول ونوعية الأعلاف.

في حين طالب فائز العيسى الاهتمام بنظافة مجرى نهر قويق الممتد من الشيخ سعيد حتى قرية أم الكراميل ثم السيحة من أجل تعزيله بما يسبب من إغراق الاراضي وانتشار البعوض والحشرات واللاشمانيا (حبة حلب)، متمنياً الإسراع في تنظيف مجرى النهر وبخ المبيدات الحشرية وتأمين الأدوية المطلوبة، وبالانتقال إلى مشكلة الخبز طالب العيسى الإسراع بإصلاح الفرن في ناحية الحاضر بعد توقفه لمدة طويلة مع أخذ الموافقة من مدير الأفران السابق بإعادة افتتاح عن مدة محددة لا تزيد عن شهرين ولم يتم التنفيذ حتى الآن بالرغم من وجود عدد كير من المواطنين في المنطقة.

وبالانتقال إلى موضوع الصحة طالب العيسى بتفعيل مراكز المستوصفات بناحية الحاضر وتل الضمان كما طالب البلديات بالالتزام بالاجتماعات وبتنفيذ المشاريع التي صرفت اعتماداتها وبوجود سيارة إطفائية بمركز كل بلدية .

واقترح يوسف اليونس الإسراع في توزيع الاراضي المستبعدة على الفلاحين كونه تم توزيع الاراضي المروية منذ 20 عاماً وتم اقتطاع بعض الاراضي المروية من الفلاحين ولم يتم بتعويضهم بأراضي مستبعدة، مشيراً إلى عدم دخول الخدمة الهاتفية في مركز كويرس في الخدمة رغم جاهزية المبنى مع العلم أن القرى مكتظة بالسكان.

كما اقترح عبد العزيز عساف تأمين سياج (أسلاك تيل مانع) لمنع السباحة في منطقة قناة الري التي تصل من بحيرة الاسد لبلدة تل حاصل، وذلك لكثرة حالات الغرق أو تأمين منطقة للسباحة الشعبية مع منقذين وحراسة من مخفر شرطة تل عرن، كما طالب بتكليف مجالس المدن والبلديات بنقل ملكية أملاك الدولة لمجالس المدن والبلدات ومنع التعدي على أملاك الدولة وكف الأيادي التي تعتدي عليها سواء كان مستأجر أو مغتصباً كون هذه الأملاك معدّة من أجل تأمين البنية التحتية للمؤسسة الحكومية وخاصة المنشآت.

وأشار عساف إلى ضرورة تزويد خط السفيرة - تل عرن - تل حاصل بحافلات نقل ركاب ومضاعفة العدد تلبية للحاجة والكثافة السكانية من أهل المنطقة والنازحين وإنشاء مراكز في مدينة تل عرن والحاصل لسورية للتجارة، مؤكداً أن المواطنين مستعدون للتعاون وتأمين مركز للإيجار في المناطق المعدة للتجارة في تل عرن والحاصل، وطالب بتأمين شبكة مياه ثانية لتغذية منطقة السفيرة كون كثير من الأهالي لا تصلهم مياه الشرب وتأمين كرسي سنية للمركز الصحي في مدينة تل عرن.

وقال موسى الأحمد إن قرى الحص في الريف الجنوبي بحاجة إلى مياه الشرب بعد أن كانت القرية ترتوي من محطة ضخ أبو صفيطة، طالباً إعادة إعمار محطة باشكوي للمياه ، وبالانتقال إلى موضوع الكهرباء فهناك كثير من قرى ريف السفيرة الجنوبي يوجد فيها شبكة جاهزة ولا تحتاج سوى لمحولات آملاً إيجاد حلول للمحافظة على هذه الشبكات من السرقة والضياع.

وبيّن حازم غزال انتشار الأفاعي في أحياء مدينة حلب والعمل على مكافحتها في أقرب وقت، كما طالب بصيانة الأرصفة في أسواق باب جنين والأشرفية والجابرية ، وإيجاد حلول رادعة لسائقي التكاسي وحافلات السفر التابعة للشركات الخاصة بخصوص التسعيرة.

بدوره طالب ابراهيم بدور تحديد أماكن خاصة لذبح الأضاحي قبل قدوم العيد وتأمين جميع المخلفات وتنظيف مكان ذبح الأضحية، ومعالجة مشكلة إشغال الأرصفة باللافتات الخاصة بالمشافي والصيدليات وإعادة النظر في حركة خط السير أمام مبنى مديرية حلب القديمة.، وبفتح كوة لجباية المياه في حي الجابرية ، مشيراً إلى ضرورة دعم الصناعيين والتجار وتقديم تسهيلات مصرفية لناحية تسوية القروض وجدولة الضرائب ريثما يتم إقلاع المعامل والمنشآت التجارية والأسواق وتأطير عمل دوريات الجمارك وفق القوانين والأنظمة .

بينما طالب فيصل اشرم أن تكون الجولات وقائية رادعة يتبعها جولات ميدانية مستمرة ويتم فيها مراقبة المخابز من الناحية الصحية وجودة الرغيف من حيث الوزن والخميرة وكل ما يتبعها من المواصفات الصحية مطالباً عدم التهاون فيما يتعلق بالضبوط التموينية والصحية بحق المخالفين من أصحاب المخابز.

رقم العدد 15743