سكان مبنيين متجاورين في حي المشهد ضمن دائرة الخطر .. نداءات الأهالي تجاوزت الأربعة أشهر ولا حياة لمن تنادي ؟؟!! القطاع المختص يكشف على الحالة

الجماهير – جراح عدرة
توجه الأهالي القاطنون في المبنى رقم 380 الكائن في حي المشهد شارع الألبسة مقابل جامع التقوى بشكوى إلى صحيفة " الجماهير " مطالبين إيصال صوتهم إلى الجهات المعنية والقطاع المسؤول لمساعدتهم بالسرعة القصوى خوفاً من الخطر الذي ينتظرهم على الأبواب في كل الأوقات والذي يهدد حياتهم وحياة أطفالهم، نتيجة وجود كتل اسمنتية متدلية من المبنى المجاور ، حيث يقع ممر الدخول للمبنى تحته .
كاميرا " الجماهير " رصدت المكان المذكور والتقت أهالي الحي حيث تبين لنا وجود بناء متهدم بفعل تخريب المجموعات الارهابية تتدلى منه الكتل الاسمنتية والاسقف المنهارة الحجرية .

اللجنة كشفت وغابت
و طالب الاهالي بإزالة الحجارة المتدلية من المبنى المتهدم على مدخل المبنى رقم380 حيث أن المدخل يقع في منتصف المبنيين وهذا بدوره يشكل خطورة على الأهالي أثناء دخولهم وخروجهم كما أشار بعض الأهالي إلى أن الطابق الأول من المبنى المتهدم تقطنه أسرة وهي تعيش تحت دقات ناقوس الخطر في أي وقت ، مؤكدين أنهم تقدموا بالشكوى أكثر من مرة للقطاع المسؤول وتم الكشف على المكان من قبل لجنة مختصة وعلى حد قولهم أن اللجنة أكدت أن المبنى يشكل خطراً كبيراً وستتم إزالة الأنقاض والكتل المهددة لحياة السكان في الوقت القريب إلا أن اللجنة غابت ولم تعد من ذلك الحين .

خدمات الأنصاري تكشف على البناء
وتوجهت " الجماهير " إلى مدير خدمات الأنصاري المهندس عبد السلام الشهابي الذي أوعز إلى شعبة المراقبة في المديرية ببدء الكشف الفوري عن المبنى المذكور ، حيث توجه برفقتنا رئيس شعبة المراقبة في مديرية خدمات الانصاري المهندس طه ضعيف إلى مكان الشكوى وتم الكشف ومعاينة المكان ، وأوضح المهندس ضعيف أن هناك بناءان ملاصقان لبعضهما ولوحظ تهدم الطرف الخلفي للبناء الأول " من الطابق السادس إلى الطابق الثاني " إضافة إلى تهدم في المبنى الآخر الملاصق له " من الطابق الاخير حتى الطابق الثاني" .

سيتم إعداد الدراسات
وكشف ضعيف عن وجود كمية كبيرة من الأنقاض والأسقف المعلقة والكتل البيتونية (الحجرية) مؤكداً أن شعبة المراقبة ستعمل وبشكل دوري على الاستعانة بلجنة السلامة العامة الفرعية التابعة لمديرية خدمات الأنصاري وإعداد التقرير الفني اللازم وإحالته إلى محافظة حلب ، ليتم تصديقه اصولاً ومن ثم إرساله إلى مؤسسة الاسكان العسكرية فرع (3) التي ستقوم بالمعالجة وتحت اشراف مديرية خدمات الانصاري .
ختاماً :
بدورنا كما الأهالي ننتظر حل المشكلة حفاظاً على سلامة المواطنين آملين ألا يتم التأخير بالمعالجة .
رقم العدد 15801