قضايا خدمية ملحة في الدورة العادية السادسة لمجلس المدينة .. مشكلة التلوث الناتج عن عوادم السيارات .. وإجراءات نقل الأراضي المستملكة في بعض المناطق

الجماهير – بشرى فوزي
لم تخرج دورة مجلس مدينة حلب العادية السادسة عن سابقاتها فيما يخص مناقشات الوضع الخدمي، حيث كان الواقع الخدمي للأحياء وعمل مديري المديريات الخدمية وتقرير المكتب التنفيذي كالعادة خارج نطاق نقاشات أعضاء المجلس التي اقتصرت على بعض القضايا الخدمية.
حيث تساءل عضو المجلس أسامة عنجريني عن سبب تغيير مديري المديريات الخدمية فقط في حين يبقى جسم المديرية على ما هو عليه ؟ مضيفاً: إنه في الوقت الذي يكون فيه المدير قد تعرف على الواقع الخدمي في مجال عمل مديريته والمشاكل الخدمية التي يعاني منها يتم تغييره.
في حين تساءل عضو المجلس أنطوان قلاجة عن سبب تغيير أربعة مديرين خلال أقل من عام في مديرية خدمات السليمانية، مطالباً رفد هذه المديرية بسيارات ضاغطة للنهوض بواقع العمل فيما يخص النظافة، والإسراع بنقل مكاتب السيارات إلى الراموسة.
أما عضو المجلس حسن خديجة فطالب بإصلاح الأرصفة والأردفة عند تنفيذ مشاريع تزفيت الشوارع ليكون العمل متكاملاً.
وقال عضو المجلس صفوان شوا: طرحنا في الدورة السابقة واقع التلوث نتيجة دخان السيارات ولم يتم حل الموضوع ولم يقدم المكتب التنفيذي المختص أي شيء بخصوص هذا الموضوع في متن تقريره وما هي الإجراءات التي تمت، بالإضافة إلى شاخصات المرور التي طالبنا بوضعها في المحاور والشوارع الرئيسية وخاصة السبع بحرات.
كما تساءل عضو المجلس إياد سرميني عن الإجراءات التي تم اتخاذها فيما يخص نقل الأراضي المستملكة ( N1 –N4 – W3 ).
وأشار عضو المجلس علي نبهان إلى أن واقع النظافة سيئ جداً في حي النيرب وذلك بسبب عدم وجود عمال نظافة بالعدد المطلوب، وأن عدداً لا بأس به من عمال النظافة مفرزين إلى المكاتب.
وطرح عضو المكتب التنفيذي جمال عرب ضرورة أن تقوم كل مديرية خدمية بتأمين قطعة أرض مناسبة لتكون سوقاً بديلاً للبسطات، مضيفاً: إن طريقة القمع تنعكس سلباً على صورة مجلس المدينة لدى المواطن.
مدلجي : توجد مشكلة في النظافة
رئيس مجلس مدينة حلب الدكتور معد المدلجي وفي معرض ردوده على طروحات الأعضاء بيّن أن تغيير مديري المديريات الخدمية هو إجراء روتيني وصحي، مبرراً التنقلات بأنها تتعلق بالمخالفات في الأحياء وبإتاحة الفرصة للمديرين الخدميين بالعمل لقمع هذه المخالفات وفق إمكانات كل واحد منهم لتخفيف عبء العمل لديهم.
وفيما يخص واقع النظافة أكد الدكتور المدلجي وجود مشكلة، مضيفاً: إن الحل يكمن في توظيف عمال نظافة جدد، أما بخصوص مكاتب السيارات فأوضح أن المهلة النهائية لهم حتى نهاية الشهر الأول من العام القادم كي ينتقلوا إلى الراموسة التي قام مجلس المدينة بتجهيزها بالبنية التحتية، مؤكداً إمكانية تمثيل أعضاء المجلس بأي لجنة من لجانه وأن يقوموا بدور فاعل في الإشارة إلى الإشغالات والمخالفات لتتم معالجتها.
نائب رئيس مجلس مدينة حلب المهندس أحمد رحماني وفي معرض رده على طروحات الأعضاء فيما يخص الإجراءات التي تم اتخاذها بما يخص نقل الأراضي المستملكة ( N1 –N4 – W3 ) أوضح أنه تم تشكيل لجنة حيث تم الانتهاء من نقل ملكية بقعتي (N1 –N4) بشكل نهائي وأصبحت هذه الأراضي ملكاً لمجلس المدينة وبقعة W3 ستكون إجراءات نقل ملكيتها منتهية خلال الأسبوع القادم وبذلك تكون خطوة نقل الملكية منتهية لتبدأ بعدها الخطوة التالية وهي توزيع هذه الأراضي على الجمعيات السكنية، موضحاً أنه تم تخصيص مبلغ مليار وستمئة وخمسين مليون ليرة سورية قيمة الاستملاك.
مدير هندسة المرور في مجلس المدينة المهندس مروان الحاف أوضح فيما يتعلق بدخان السيارات وما يخلفه من تلوث أنه من اختصاص دوريات فرع المرور بحلب التي تقوم بتنظيم مخالفات بحق المخالفين، مبيّناً أن السبب الرئيسي يكمن في عدم فحص السيارات في مديرية النقل خلال السنوات السابقة، أما فيما يتعلق بالشاخصات المرورية فأوضح أنه تم عرضها على لجنة السير وتمت الموافقة على بعضها وعدم الموافقة على البعض الآخر كونها تعيق السير أو لا تؤمن الانسيابية المطلوبة.
مدير النظافة المهندس يحيى ضو أوضح أنه تم فرز عدد من عمال النظافة إلى قطاع النيرب وأن السائقين وعمال الكبل مسجلون كعمال نظافة، مؤكداً وجود نقص في عمال النظافة في مختلف القطاعات.
ولا بد من الإشارة إلى أن قضية الإشغالات السياحية وتعديل الوجائب أخذت حيزاً كبيراً من المناقشات دون الاتفاق على رؤية موحدة تجاهها على أن يتم اتخاذ قرار بعد اجتماع اللجنة المختصة وتقديم رؤى ومقترحات واضحة.
ت: هايك اورفليان
رقم العدد 15861