هل سيشهد الأحد القادم نقل سوق الهال بالكامل؟ .. الكرة بملعب من ؟ .. التجار : جاهزون للانتقال بعد استكمال الاعمال .. المحافظة : 95% من الأعمال مستكملة والباقي من اختصاص أصحاب المحال

 

الجماهير – حسن العجيلي

" انتقل اليوم ..... لم ينتقل " سوق الهال بات قضية تشغل المواطن في حلب وخاصة تجار الخضروات والفواكه وبائعي المفرق الذين يقصدون السوق للتبضع .
اليوم الرابع عشر من تشرين الأول كان مقرراً لانتقال سوق الهال إلى مقره الجديد في حي العامرية – وهذا ما كنا مكلفين بتغطيته إعلامياً - إلا أن محافظة حلب ومجلس المدينة منحا تجار السوق مهلة أخيرة لغاية يوم الأحد القادم ليصار إلى الانتقال بشكل نهائي إلى المقر الجديد بدلاً من المقر الحالي في حي الحمدانية .


وخلال وجودنا في السوق الجديد رصدنا آراء عدداً من تجار السوق الذين أبدوا امتعاضهم من قرار النقل في الوقت الحالي قبل انتهاء أعمال البناء ، منوهين إلى أن بعضهم جاء ببضاعته لكن بعض المحال غير جاهزة من الناحية الإنشائية وعلى وجه الخصوص أمام المحلات " صب العدسة البيتونية – الشمسية " إضافة إلى عدم تجهيز السوق بالشبكة الكهربائية وشبكة المياه ، فهم جاهزون للانتقال فور جهوزية السوق وأن السوق يمثل حالة استقرار لهم أكثر من السوق الحالي في الحمدانية ، لكن بشرط الانتقال الكامل لتسهيل العمل لهم والتسوق بالنسبة لتجار المفرق .
عضو المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب الدكتور كميت عاصي الشيخ قال : إن السوق جاهز بنسبة 95% ، وأن الأعمال الانشائية مستكملة بشكل مطلق من أعمال البناء والتزفيت والصرف الصحي واصفاً الأعمال الباقية بالأعمال البسيطة وهي من اختصاص لجنة السوق مع المتعهد وأنها لا تعيق الانتقال ، مضيفاً بأن المحافظة حريصة على أن يكون الانتقال للسوق سلس وتدريجي على أن ينتهي بشكل كامل يوم الأحد القادم الذي تم تحديده كمهلة نهائية ، وأنه تم الإيعاز بالإسراع بالعمل .


وأوضح عاصي الشيخ أن انتقاء بقعة السوق الجديد تمت بعد دراسات حيث يتمتع بموقع جغرافي على تقاطع محورين هامين الأول أوتوستراد حلب – الرقة أي الريف الشرقي لمحافظة حلب وهي السلة الغذائية للمدينة سواء مناطق دير حافر أو الخفسة أو السفيرة ، أما المحور الثاني فهو طريق حلب – دمشق وبالقرب من عقدة الراموسة وهي المدخل الهام لمدينة حلب ، مؤكداً أن الموقع الجديد يجنب المدينة الازدحام ودخول السيارات الكبيرة للمدينة .
مدير الأملاك في مجلس مدينة حلب رياض اللافي بيّن أن مساحة السوق تبلغ /50/ ألف متر مربع يتوزع عليها /306/ محلات تجارية مساحة الواحد منها 20 متر مربع إضافة إلى مساحة 50 متر مربع أمام كل محل ليقوم التاجر بعرض بضاعته ، منوهاً إلى أنه تم تخصيص 175 محل لأصحاب المحلات في السوق القديم في حين سيتم عرض المحلات المتبقية للاستثمار بالمزاد العلني .
وأضاف اللافي أنه تم مخاطبة شركتي الكهرباء والمياه لتنجز كل شركة عملها وفق اختصاصها وسيتم وضع مولدات بشكل إسعافي لتأمين التغذية الكهربائية للمحال التجارية ، منوهاً أنه يتم ذلك بشكل شخصي لكل محل على حدة أو من خلال لجنة السوق ، حيث وصلت المياه لأول السوق .


وتعقيباً على كلام عاصي الشيخ واللافي أوضح عدد من تجار السوق أن المياه وصلت لأول السوق فقط ولم يتم تمديدها لأمام المحلات وأنه قد يتأخر استثمار مولدة كهربائية حيث لم توضع حتى الآن مطالبين بالإسراع بإنجازها .
ختاماً :
حتى يوم الأحد سنبقى ننتظر انتقال السوق بشكل نهائي وأن تكون الأعمال الإنشائية انتهت وتم تأمين مستلزمات العمل واستقرار تجار السوق وبالتالي تحقيق الاستقرار للمواطن .


ت هايك اورفليان
رقم العدد ١٦١٩٤