رد رسمي من مجلس المدينة حول ما نشر بعنون: "حي الزهراء يكتنفه الإهمال ويفتقر إلى الكثير من الخدمات..."

حلب/ الجماهير

وردنا الرد الرسمي التالي من مجلس مدينة حلب :
إشارةً إلى ما تم نشره في الموقع الإلكتروني لجريدة الجماهير بتاريخ ٢٥ كانون الثاني ٢٠٢١ العدد ١٦٢٩٧ بعنون: "حي الزهراء يكتنفه الإهمال ويفتقر إلى الكثير من الخدمات..."
نبين لكم ما يلي:
فيما يخص واقع النظافة والحدائق في منطقة جمعية الزهراء.. إن مديرية خدمات حلب الجديدة تعمل جاهدة على تحسين واقع النظافة من خلال تنفيذ حملات نظافة مكثفة في المنطقة مع الاستمرار بترحيل الأنقاض، بالإضافة إلى أعمال النظافة اليومية التي تقوم بها المديرية من كنس للشوارع وترحيل للقمامة وإفراغ الحاويات، إلى جانب العناية بالحدائق والأحراش والجزر والمنصفات من أعمال تنظيف وفلاحة وتقليم أشجار وسقاية المزروعات وغيرها من الأعمال الحدائقية، والعمل مستمر..
وفيما يتعلق بصيانة الأرصفة والأردفة فقد قامت المديرية بأعمال صيانة للأرصفة والأردفة في العديد من المواقع ضمن المنطقة والعمل مستمر وفق الإمكانيات المتوفرة.
أما فيما يخص حفرة المول المذكورة فقد تمت المعالجة بوضع مساتر من الصخر والجماش حول الحفرة حفاظاً على سلامة المارة.

أما فيما يخص موضوع إنارة الشوارع نبين أن دائرة الإنارة العامة في مجلس مدينة حلب تقوم بتنفيذ مشروعين للإنارة في منطقة جمعية الزهراء:
١- مشروع إعادة تأهيل الإنارة في شوارع غربي الزهراء، حيث يتم تأهيل الإنارة في بعض شوارع الحي ومنها الشارع الممتد من دوار قرطبة إلى القصر العدلي، وأطراف الحديقة الدولية، ومن دوار قرطبة إلى المالية وبعض الشوارع الفرعية.
٢- مشروع إعادة تأهيل الإنارة في المحلق الثالث، حيث يتم حالياً تأهيل البنية التحتية التي تعرضت للتخريب. كما يتم حالياً إعداد الدراسة لإعادة تأهيل الإنارة في المحاور التالية: من جسر شارع النيل إلى دوار المالية، والمحلق الرابع، والشارع خلف محطة تشرين إلى نفق شارع النيل، ليتم إدراجها ضمن خطة العام الحالي ٢٠٢١ وحسب الاعتمادات التي ستردنا.
وفيما يتعلق بموضوع المواصلات بينت مديرية النقل وهندسة المرور في مجلس مدينة حلب أن شركة القمة للنقل الداخلي تقوم بتخديم حي الزهراء إضافة إلى سيرفيس جمعية المهندسين ولزيادة تخديم هذا الحي تم السماح لسرافيس شارع النيل بتخديم الحي المذكور في اجتماع لجنة نقل الركاب المشترك ويتم حالياً التسجيل للسرافيس في مديرية النقل لضمان تخديم أكبر شريحة ممكنة للمواطنين.
رقم العدد ١٦٣١٠