الفعاليات والمهرجانات الشعبية تتواصل في حلب لمناسبة #الاستحقاق_الرئاسي.. أهالي حي #صلاح_الدين : سنشارك لأن صوتنا يفرق .. إرادة وقرار وخيار

الجماهير/ محمود جنيد

تتواصل الملتقيات الوطنية والمهرجانات والاحتفالات الشعبية والجماهيرية التي تعم محافظة حلب مدينة وريفاً، دعماً للاستحقاق الدستوري الرئاسي وتأكيداً على المشاركة في العملية الانتخابية عند السادس والعشرين من أيار الجاري.
وضمن هذا الإطار أقيم اليوم في (حي صلاح الدين) مهرجاناً شعبياً، تحشدت فيه فعاليات وطنية متنوعة، وعبرت خلاله على أبعاد و أهمية المشاركة، ورفع الأصوات في صناديق الاقتراع ليقع رجع صداها مدوياً في أصقاع العالم، ومؤشراً بأنه قد حصحص الحق، وزهق تآمر الباطل، وثبتت أركان النصر، لتبدأ مرحلة الانبعاث المتجدد لسورية الحية النابضة الناهضة.

● ولفت حسين غازي إلى ضرورة المشاركة في الانتخابات التي تعد منعطفاً مهماً في تاريخ سورية، المقبلة على مرحلة إعادة الإعمار، ليكون انتصاراً يكلل الانتصار بالحرب الآثمة التي شنتها عليها محاور الشر.
● وأكد محمد شاه المولوي من جانبه، بأن كل صوت في صناديق الاقتراع له ثقله ودوره، وهو ما يحتم على الجميع المشاركة في الانتخابات كحق ضمنه الدستور، وواجب وطني باختيار من سيقود سورية إلى بر الأمان.
● ووصف خالد الأحمد صوت كل مشارك في الانتخابات بالقرار والخيار الإرادي الذي يكرس السيادة والديمقراطية، داعيا كل سوري للمشاركة والمساهمة في اختيار من يمثله ويحقق تطلعاته، بتحسين الوضع المعيشي وتمكين الاستقرار وكسر الحصار، وتكريس الأمن والأمان للوطن والمواطن.

● وأشادت آلاء الأحمد بالحراك الوطني لسوريي الخارج وإصرارهم على الانتخاب والمشاركة في الاستحقاق المفصلي المؤسس لمرحلة البناء المقبلة، وأكدت بالنسبة لسوريي الداخل على حسن المشاركة، وحسن الاختيار.
جوقة من الأطفال تجمعت في ركن خاص حاملة الأعلام السورية ومنشدة الاغاني الوطنية المنتقاة (راياتك بالعالي ياسورية، بكتب اسمك يابلادي...)، لفتتنا بوعيها لما تفعله وتشارك به، وتحدث عمر اسكيف باسمهم" نحنا كمان منحب سورية و رح نشارك".