ثقافة

الصحافة ورائحة الورق

يستوقفني كثيرون ليسألوني: متى تعود جريدة الجماهير الحلبية لتصدر على الورق، وأقول لهم: يمكنكم أن تتابعوهما على موقعها على الإنترنت، فيقولون : نعلم ولكن للورق رائحة خاصة!

وأتساءل : هل حقاً للجريدة الورقية رائحة خاصة؟

حال الوطن والأمة في ذكرى إعلان اتحاد المغرب العربي

في زحمة الأحداث والتطورات العالمية والإقليمية والعربية يتأسف المرء لما وصلت إليه أمور الأمة من تشرذم وانحطاط لم نجد له مبرراً إلا التفرقة والابتعاد عن القضايا والمصالح المصيرية التي من المفروض عدم التخلي عنها مهما كلف الأمر من تضحيات ولكن يقف إنسان اليوم حائراً أمام هول المصائب التي ابتليت فيها الأمة جراء الابتعاد عن الثوابت الوطنية والقومية والهرولة خلف مصالح آنية ضيقة لا تخدم الشعوب بل تفرط في حقوقها ومقدراتها وتشكل حجرة عثرة في طريق تقدمها.

انتظار الحافلة الطويل

انتظرنا طويلاً في موقف الحافلات التي نادراً ما تأتي لتنقل بضع ركاب من الأفواج التي تتزايد ولأنني من الذين لا يساهمون في التراكض ومهرجان الازدحام  ظللت واقفاً .

وكان بجانبي رجل لا يعنيه ما يحدث فأراد أن يفتح حديثاً جانبياً فسألني بشيء من الود:

ماذا حضرت هدية ليوم الحب ؟

دبلوماسية روسيا مفتاح الأبواب المواربة

ليس غريباً على دبلوماسية روسيا الهادئة أن تثمر المزيد من النجاحات السياسية في أكثر من مكان في العالم فقد أدت إلى خفض نسبة التوتر بين الدول على المستوى القاري والإقليمي كما ربحت الحنكة الروسية في التعامل مع الأزمات والأحداث رأياً عاماً لا يستهان به في الداخل والخارج.

رؤى في إعادة البناء والإعمار بعد النصر والتحرير

أقامت شعبة الموظفين لحزب البعث العربي الاشتراكي بالتعاون مع مديرية ثقافة حلب محاضرة بعنوان (رؤى في إعادة البناء والاعمار بعد النصر والتحرير) .

تحدث فيها السيد بدر حمصي عن إعادة البناء والاعمار في فكر السيد الرئيس بشار الأسد والمتطلبات الأساسية لعملية إعادة البناء والإعمار وأبعاد عملية إعادة البناء والإعمار كالبعد الإداري والاقتصادي ومراحل عملية إعادة البناء والإعمار .

كما تحدث المحاضر عن ساحات وقطاعات عملية إعادة البناء ومنها :

سياسة / ترامب / الرعناء مع وضد من ؟!

يبدو أن مقولة (الطبيعة تغلب التطبع) أكثر قرباً من واقع الحال الذي بدأت الإدارة الأمريكية الجديدة تكشفه للعالم بما في ذلك الدول الغربية المنضوية تحت مظلة الاتحاد الأوروبي ولعل المراقب للمتغيرات السياسية منذ الحملة الانتخابية التي خاضها /دونالد ترامب/ الجمهوري أمام / هيلاري كلنتون / من الحزب الديمقراطي حتى وصوله إلى السلطة يجد أن تصريحاته قبل وأثناء وبعد رئاسته للولايات المتحدة الأمريكية غير متوازنة على الصعيدين الداخلي والخارجي وتعبر دون أدنى شك عن رجل اقتصادي لا سياسي بدليل فظاظة ما يدلي به من كلام أهوج وحاد تجاه شعبه وشعوب الأرض وكأنه الرجل الوحيد على خشبة الم

قصة قصيرة ( أنا أرقص )

وأخيرا أمسيت في حلب.. وما كدت أغادر الحافلة حتى ارتسمت على وجهي ابتسامة تليق بدرة المدن .. حلب ، وكما لو أنني لم أتنفس هواء طيبا منذ سنين .. استنشقت رائحتها بشوق كبير، وملأت ناظري بروعة ثلجها المتساقط.. فقد كان في حلب أبيض رغم سواد الليل ..

ـ آه منكِ يا حلب ، وآه منكَ يا ثلج حلب .

قلت ذلك وأنا أضحك مثل عاشقة تعاتب حبيبها.. بعد ذلك التقطت حفنة من الثلج ورميتها كأني أرمي حبيبي بها.. فتذكرت حبيبي، وتذكرت أنه سهران بانتظار مكالمة أعلمه فيها بوصولي.

في الغربة

وحيدة أمشي في غربتي

وجه الأفق شاحب كئيب

أقضي ليالي الصمت

في صراع مميت

صراع بات يداهم كل بصيص نور

ترسمه خيالاتي الواهنة

أقلب صفحات من زمان مضى

دون جدوى أبحث عن صدى ضحكة

للطفولة

دون جدوى أبحث عن صدى ترنيمة

دروب الحب تقود نزار إلى حلب

تظل حلب الشهباء متلألئة في التاريخ وملهمة لرجالات الفكر والثقافة والأدب عبر العصور فقد تمكنت في الماضي من الحفاظ على وصفها بملكة الشرق وموطن الحضارات وعرين سيف الدولة وأبي فراس الحمداني، وها هو الشاعر الدبلوماسي العربي السوري نزار قباني يضيف لها مكانة خاصة في فضاء الشعر المعاصر لتعطيه مساحة مفتوحة يتحرك فيها بكل حرية ومرونة وعفوية من خلال الكلمة الأخاذة والآسرة والصورة الشعرية النابضة بالحب الوجداني والطافحة بالعشق الروحاني حيث يكسو المشاعر بالتهذيب ويلبس الأحاسيس الكثير من أطياف الذوق الرهيف فيفتح بوابات العقل على آفاق رحبة لتنبسط راحة الخيال الخصب لكي تقبض عل

ثروة الكاتب

القليل من الكتّاب والأدباء والمفكرين من يحقق ثروة من عمله، فمن يكتب في الصحف والمجلات المحلية يتقاضى تعويضاً لا يتجاوز المئات من الليرات عن الصفحة الواحدة.

وقد تتجاوز الألف ليرة إذا كانت الدورية الإعلامية المقروءة صحيفة كانت أو مجلة وذلك في العاصمة فقط وإذا انحرف الكاتب واتجه نحو دول الخليج العربي فإنه يتقاضى ما ذكرناه ولكن بالدولار.

ولن يغفر الجمهور له هذه الزلة وفقاً لمقولة: ( إذا زل العالم زل بزلته عالم ) .

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة