ثقافة

فداء

هذا الهارب من مساماتِ العيونِ.. يفيضُ.. يشتهي نبضي.. ويغورُ فيَّ كاشفًا وردي ..

وأنا .. ذاكَ الغافي على شفتي .. عابساً ..  يَرتديني شوقٌ لهنديٍّ .. ويُفرحُني آخرُ العالم....

أنا كلما اتَّسعَ قلبي .. جَفَّ دمي .. وصرتُ أشعرُ بالفضاء...

وكلَّما كان المساء .. هاجرَتني السَّواقي ..

يا لَلعيونِ التي بينَ حناياها تَطَايرَ سهدُ القمر .. وبينَ أوتارِها وُلِدَتْ معزوفةُ الفراشاتِ المياه...

*

النصيحة بناء ومحبة

إن النصيحة منشأُ البُنيانِ...

وبها تكونُ محبة الإنسانِ

يرقى بها كل الأنام بصدقهم

وبها نُحققُ غايةَ الإيمانِ

دخلتُ إلى متجرٍ لأشتري سلعةً فإذا بالبائع يزيدُ في الثمن، فسألته عن السبب وفوجئت بسيلٍ من الأسباب غير المقنعة، وما زادني ابتعاداً عن القناعة تلك أني اشتريتُ السلعة فور خروجي إلى متجرٍ آخر بثمن أقل بكثير.

الأيديولوجيا ومرحلة الموت السريري

ما هو مستقبل الأيديولوجيا؟ وهل دخلت في الموت السريري؟ بمعنى أنها موجودة في الشكل وغير موجودة في مضمون السياق العام لحركة المجتمع ونشاط الناس، حيث يلاحظ في التشخيص والممارسة تبلور نمطين في التفكير وأسلوبين في طرق التعاطي والأداء.

كشف النقاب عن جراحاتنا !!

أعجبتني مقولة (روزفلت): (تكلم برفق واحمل عصا غليظة) ومعنى القول: كن حكيماً مقتدراً ودبلوماسياً رصيناً حصيفاً وكن قوياً بكل عناصر القوة ... ويقول بوشكين: (العبقرية والشر لا يجتمعان وإن من يخدم الأشرار فهو أدنى دركاً منهم). والتعصب هو هرطقة ساقطة واعتقاد باطل لأنه يعادي الحقيقة ويعتبر غيره باطلاً مهما أوتي من الحجج البيضاء والبراهين الدامغة.

خراب إسرائيل

منذ ٧٠ عاماً وحتى الآن لم تستطع إسرائيل إنشاء دولة أو قانون أو مجتمع متجانس ، ولم تفهم أن وجودها اصطناعي، كما في غرفة الإنعاش على الرغم من المليارات الغربية والدعم التقني من الإبرة وحتى المفاعل النووي الفرنسي والطائرة إف 16 التي أسقطها أبطال الجيش العربي السوري.

إسرائيل ابتزت العالم سياسياً ومالياً وأخلاقياً، لكنها لم تستطع إلا تطويق نفسها بالإسمنت، نظام الجيتو.

سورية وربيع المقاومة القادم

لم يعد خافياً على أحد انغماس الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والتحالف الدولي اللاشرعي المزعوم في الحرب الكونية على سورية والوقوف مع المجموعات الإرهابية التكفيرية المتطرفة في تنفيذ مشاريعها القديمة الجديدة في التقسيم والهيمنة والسلب والاستيلاء على المقدرات والإرادات ومصادرة القرارات السيادية.

الضربة المدويّة !

محاولة فاشلة ؛ لتخفيف الضغوط على العملاء الإرهابيين وما تبقى من الدواعش، تلك التي قامت بها إسرائيل في الأمس، إذ لم تقم أية طائرة بدون طيار باختراق المجال الجوي الإسرائيلي، بل كانت هناك الطائرات بدون طيار (الإيرانية) التي تقوم بالمراقبة وتحديد أماكن الإرهابيين، وأرادت إسرائيل تدمير محطة هذه الطائرات، فأقدمت على هذه الغارة، ولم تتوقع القرار السوري باستخدام هذا الصاروخ لإسقاط اثنتين منها على الأقل، وما خلف الكواليس غير طائرتين إسرائيليتين..

الحب مُحرِكُ القلوب

لدين الحبِّ ندعو العالمينَ...

ونمشي في دروبِ الحامدينَ

لأن الحبَّ من ربي هُداهُ...

بطُهرِ القلبِ صاروا عاشقينَ

كان الحب ولا يزال محرّك الإنسان في هذا الكون؛ وباعثه للاستمرار في الحياة؛ يحفّزه على تحقيق رغباته ويدفعه للسير إلى سائر ما يصبو إليه وقد ورد ذكر الحب في القرآن الكريم مقترناً بثلاثة معانٍ وهي: حب الله وحب الخير وحب الشهوات.

للقِدِّيسينْ، في الضاحية الضحيّة ، في الأمينْ ، وباب توما ، والقَصّاعْ ..

أيِّ هُدنةٍ هذه بحقِّ السَّماءْ، ما بين الشياطينْ والأنبياءْ؟!!

ما بين الجَسَدِ والدّاءْ، وبين السِكّينْ والدِّماءْ؟!

وأيُّ نداء للألِدّاءْ، الأعداءِ الأعداءْ؟

يا للهُدنةِ غير المَشروطَةْ

أو المَضبوطَةْ..

كمِ البعضُ أوغادْ

فأيُّ دعوى "اضطهادْ"،

وأيُّ شُعوبٍ "مضغوطَةْ"؟؟

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة