ثقافة

ذكرى الهجرة النبوية .. دروسٌ وعٍبَر

علمتنا معنى الثبات بهجرةٍ...

ظهرت كشمسٍ نوّرت أكوانا

فنفتْ من القلبِ المُعنّى حُزنَهُ...

وكستْ حياة العالمينَ أمانا

تعبق في أيامنا هذه ذكرى الهجرة النبوية الشريفة حيث خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة المُكرّمةَ إلى المدينة المنوّرة بعد أن قاسى من المشركين ما قاساه؛ خرج إلى المدينة المنوّرة ينشُدُ بناء مجتمعٍ قائمٍ على أساس العدل والفطرة السليمة التي فطر الله تعالى الناس عليها.

رواسب ورموز في التراث اللامادي .. الإبداع والرمز والاحتفال

الإبداع والرمز

تشكل بعض الأساطير والحكايات الشعبية البنية التحتية لإبداعات في الفن والأدب والمسرح، ومنها مثلاً قصة (عائد إلى حيفا) لغسان كنفاني والتي تتكئ على حكاية الحكم الذي أصدره سليمان الحكيم بشأن امرأتين ادعتا أمومة طفل، وكان الشاعر العربي القديم قد أورد بعض الإشارات الأسطورية في شعره كقول النابغة الذبياني في بناء الجن مدينة تدمر:

إلاَّ سليمان إذ قال الإله له *** قم في البرية فاحدُدْها عن الفَنَد

مرثية للشاعر المغفور له محمد هلال فخرو

أهلال فخرو هل مللت ديارنا ؟

                           ودعتنا، ما زلت فينا الساقيا

أهلال فخرو يا عزيزاً غالياً

                           صعب على الصحب الفراق الآتيا

مقهى الصباح الملتقى بشيوخه

                           يبكون شيخاً للمروءة حاويا

الموعد المقهى بكل فحوله

ما الذي يجري وماذا يمكن أن نسميه ؟!

بلاد العرب أوطاني            من الشام لبغدان

ومن نجد إلى يمن              إلى مصر فتطوان

لنا مدن قد سلفت               سنحميها وإن دثرت

ولو في وجهنا وقفت           دهاة الإنس والجان

مذ كنت صغيراً وأثناء تردادي لذلك النشيد كنت أتساءل عمن هم دهاة الإنس والجان وماذا يمكن أن يحدث لنا لو وقفوا أمامنا وكادوا لنا؟!

( وجعان لقلب واحد ) .. نثر فني مملوء بروح الشعر

أقامت مديرية ثقافة حلب بالتعاون مع الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون حفل توقيع الديوان الشعري (وجعان لقلب واحد) للشاعر محمد حجازي بمشاركة الناقد زياد مغامس يحمل الديوان بين صفحاته كما كتب الأديب عدنان الدربي نصوصاً نثرية مملوءة بروح شعرية مرهفة الاحساس والعشرات من العناوين التي تشي بالشاعر حجازي أديباً وفناناً تتجسد بنصوصه فلسفته وحكمته وحبه لطفولته وإرشاده برموز شفافة وصور متألقة تضع القارئ أمام مدرسة جديدة فيها من الحداثة والإبداع ما تجعله يتأمل  رؤى شعرية تستحق الدراسة، أما الناقد زياد مغامس يرى أن الشاعر حجازي يحاول أن يكتب بطريقة جديدة نصوصاً نثرية مم

السنة الهجرية الجديدة

العمر يمضي وكل الناس راحلةٌ...

فلنصنع الخير للأوقاتِ نغتنمُ

ولنجتهد في علوم نرتقي قِمماً...

فليس من جهلوا حقاً كمن علموا

ما تزال السنوات تمر علينا دون توقف، ونحن نجتازها شئنا أم أبينا دون مقدرةٍ منَّا على أن نوقف لحظة أو أن نعيد يوماً إلى الوراء حيث ماضينا وذكرياتنا.

إننا محكومون بالمسير في أعوامنا قُدُماً نحو الأمام. وإذا كنا كذلك فليكن سيرنا عامراً بالعلم والعمل، بالخير والتقى.

رواسب ورموز في التراث اللامادي .. بقايا رموز وأساطير في الأغاني الشعبية

في أغانينا الفولكلورية وفي الشعر الشعبي الغنائي نجد بقايا رموز أسطورية، إلى جانب مؤثرات إسلامية. إن كثيراً من المواويل والمطاولات والأزجال تبتدئ أو تنتهي بالصلاة على النبي، وفي هتاف العرس الحلبي يتجلى المزج الرائع بين العبارة السريانية والعبارة العربية الإسلامية: الله يساوي دوز دوز جى، صلوا على محمد الزين زين مكحول العين، واللي يعادينا الله عليه. وأصلها بالسريانية: الله يساوى دوص دوص، جعي بعشونا وبورخ فيح دوص دوص حابينا هل. ومعناها: ليوفقك الله، افرح وابتهج، اصرخوا بقوة، ليكن زواجك مباركاً، هيّا افرح وابتهج.

محادثات أستانا .. بين الميدان والسياسة

هي معادلة دقيقة وصعبة إلا أنها لا تصعب على سورية وجيشها .. دقتها تنطلق من كون العمل العسكري الميداني يتحرك بثقة في كل أنحاء سورية ويحقق الانتصارات بالتوازي مع المسار السياسي الذي يراقب المعطى العسكري على أرض الواقع ويتأثر به وبشكل مباشر حيث أن الانجازات والانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري حتى الآن قلبت الموازين السياسية رأساً على عقب وغيرت المواقف الدولية حتى أن أشد الدول عداوة لسورية انسحبت من الميدان وبدأت تبعث رسائل إلى القيادة السورية لعودة العلاقة كما كانت سابقاً .

سعيد فريحة .. أسلوب وصفي ممتع وروح مرحة

من مواليد لبنان 1925 وكان كثير من الناس يظنونه سورياً ومن مدينة حلب بالذات.

فعلى مر التاريخ فإن مدينة حلب تفتح ذراعيها لكل قادم إليها تستقبله بالورود والرياحين فيسكن فيها وحين الفراق والعودة إلى موطنه الأصلي تودعه بالدموع التي تنسكب على خد من يفارقها.

وتبقى حلب وفية حتى لمن عقها وهدمها في السنوات الأخيرة فهي الحضن الدافئ للجميع وتقدم لهم قوت يومهم بكرامة وعزة وهي موئل للأدباء والصحفيين.

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة