ثقافة

في حبّ الوطن

الوطن الحقيقي هو ذاك الذي تدافع عنه بكل ما تملك من فكر وسلاح دون أن تنتظر منه أن يمنحك حقاً كنت قد فقدته..

الحقوق لا تمنح بل تؤخذ، وواجباتك نحو الوطن لا يطالبك بها هذا الوطن بل عليك أنت أن تقدمها له، لأن العلاقة بينك وبينه ليست علاقة براغماتيّة، بل علاقة محبّة ووفاء..

فإما أن تكون وفيّاً لأرض رعتك في كل مراحلك، وإما أن تكون عاقاً لها..

******

الصراع اللغوي وانقراض اللغات في العالم

أقامت مديرية ثقافة حلب محاضرة بعنوان (الصراع اللغوي وانقراض اللغات في العالم) للدكتور مصطفى عثمان تحدث بداية عن استخدام مصطلح صراع في مجالات عديدة ومنها الصراع اللغوي وهو حالة متطرفة من المنافسة الشديدة تؤدي للقضاء على أحد أطراف الصراع ويتجسد الصراع في شكلين :

الأول انتصار لغة على الأخرى.

الثاني تعادل اللغتين وتعايشهما إما مؤقتاً مثالها (السومرية -الآكادية ) أو بشكل دائم (العربية -الفارسية).

صحفي في الذاكرة .. تغيرات في مناخ الإعلام

سبق أن قلنا إن مدير فرع حلب لمؤسسة الصحافة رئيس تحرير جريدة الجماهير انتقل إلى دمشق وتسلم منصب المدير العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون وكان ذلك بتاريخ 19/8/1971 يوم الأحد تحديداً وقد كان وزير الإعلام آنذاك الدكتور ناجي الدراوشة الذي كلف وقتها السيد عادل سليمان مديراً عاماً للإذاعة والتلفزيون بدلاً من يسار عسكري المدير العام السابق الذي تعرض لحادث سيارة على مدخل حلب.

التغوّل الأمريكي .!

لكل منا في سورية صورته، وهواجسه، وأحلامه ..

هذا ما قلته وأقوله رغم المرجفين ..

هذا ما قلته بعد ٢٠٠١ حين تغوّلت أمريكا على العالم ودمرت أفغانستان بحجة سفارتها في نيروبي ثم أحداث (سبتمبر). وهي في طريقها للعراق وسورية بزعانف إسرائيلية ..

فإذا أدركنا أبعاد هذا التغول والتهافت العربي .. حين تبرأ الكثيرون من عروبتهم .. كنا نرى الخراب الجارف لكل قيمنا وحضارتنا وطموحاتنا .. فأشبعونا يأسا . وشبعوا هم من دم الشعوب وأقواتها ..

د . أحمد الشعراوي لإعلاميي حلب : أثبتم أنكم أنموذج في الصمود والثبات وأنكم أصحاب رسالة لا تقبل التلوّن

لم تكن دورة في التحرير الإعلامي وحسب تلك التي حاضر فيها الدكتور أحمد الشعراوي نائب عميد كلية الإعلام في جامعة دمشق، ضمن نشاطات مكتب التأهيل والتدريب في اتحاد الصحفيين بسورية، والتي تحدث فيها عن عناصر العملية الاتصالية، والفرق ما بين الكتابة والتحرير، وأهمية اختيار الحدث الدقيق، وضرورة مراعاة عناصر كتابة الخبر والعديد من الموضوعات التي تشكل نقطة انطلاق الإعلامي نحو عالم الصحافة.. إذ إن الدكتور الشعراوي استطاع أن يستبطن دواخل المتدربين في حرصهم على تعلّم أولويات الإعلام، وتطوير أنفسهم، خاصة أن المتدربين كانوا على سويّات مختلفة من الخبرة الإعلامية.

ماذا يبقى منهم؟! ما آثارُهم؟! ما تأثيرُهم؟!

قاماتٌ شامخة شموخ سنديان بلادي، أفنت عمرَها لنشر العلم والمعرفة في أذهان أبناء وطنهم . أولئك المعلمون الأوائل الذين وضعوا نصب أعينهم مستقبلاً رسموه لتلاميذ باتوا اليوم أعلاماً في ميادين شتى..

سلاحهم الحرف والكلمة، يرسمون دوائر العلم ليُدخلوا أولئك التلاميذ أفواجاً فيها بحبّ وشغف..

المعلمون مستقبل الأمم

إنَّ الْمُعَلِّمَ وَالطَّبِيبَ كِلَاهُمَا...

لَا يَنْصَحَانِ إذَا هُمَا لَمْ يُكْرَمَا

فَاصْبِرْ لِدَائِك إنْ أَهَنْت طَبِيبَهُ...

وَاصْبِرْ لِجَهْلِك إنْ جَفَوْت مُعَلِّمَا

سُئل إمبراطور اليابان ذات يوم، عن أسباب تقدم دولته في هذا الوقت القصير، فأجاب: «بدأنا من حيث انتهى الآخرون، وتعلمنا من أخطائهم، ومنحنا المعلم حصانة الدبلوماسي وراتب الوزير».

الأديبة غادة اليوسف والكتاب !!!

أظلم معظم الحقائق إذا قلت: إن سورية تأبدت في التاريخ، والأكثر دقة القول: إن التاريخ تأبد من خلال سورية كما ابتدأ منها، لأنه سجل زمني لحياة الإنسان، والإنسان بدأ من سورية منذ 12 ألف عام حيث شمخت بعبقها الحضاري وأبدعت الحياة وصاغت أشكالها وهي تضاحك الأزمنة بعطاءاتها كما تتحقق الأزمنة بعطاءاتها حينما يتحرك الأشرار تلقاءها أو في جغرافياتها ممن تلوثوا بشهوة استرقاق التحضر النقي الذي توالد في أرجائها كما توالد التين والزيتون في جنباتها قبل بدء البدء.

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة