ثقافة

الغريب والثّلج

الثّلجُ يطرقُ شُبّاكي يحيّيني
أهلًا بهِ آتيًا تشتاقُهُ عيني

يعيدُني لزمانٍ كنتُ أعشقُهُ
في موطنٍ فيهِ ما ضاعت عناويني

هناكَ كنتُ لغيري بانيًا أفقًا
واليومَ أسعى وكفُّ الغيرِ تبنيني

وكنتُ ضوءًا يراهُ الكلُّ مُتّقِدًا
والآنَ ظلمةُ خيباتٍ تغطّيني

صحفي في الذاكرة .. الجديد في مسيرة الرشواني

في عدد أو في حلقة سابقة أشرنا إلى أن الأستاذ أسعد رشواني تسلّم رئاسة قسمي الأخبار والتحقيقات في صحيفة (الجماهير) عام 1978 وكان الأستاذ كامل أكتع مديراً لفرع المؤسسة بحلب رئيساً لتحرير الصحيفة لكن الأخير لم يستمر طويلاً في منصبه الذي بقي فيه عاماً كاملاً من تموز 1977 إلى بداية آب 1978 وهو التاريخ الذي تسلم فيه الأستاذ رشواني مهمة سلفه ويذكر أن الزميلين أكتع ورشواني توفاهما الله منذ سنوات ومعروف أن مدير الجريدة ورئيس تحريرها المرحوم رشواني قد تسلم هذا المنصب منذ عام 1978 وحتى عام 1985 حيث خلفه الزميل رضوان فاخوري ويذكر أن الفاخوري تسلم هذا المنصب لأول مرة خلفاً ل

في حبّ الوطن

الوطن الحقيقي هو ذاك الذي تدافع عنه بكل ما تملك من فكر وسلاح دون أن تنتظر منه أن يمنحك حقاً كنت قد فقدته..

الحقوق لا تمنح بل تؤخذ، وواجباتك نحو الوطن لا يطالبك بها هذا الوطن بل عليك أنت أن تقدمها له، لأن العلاقة بينك وبينه ليست علاقة براغماتيّة، بل علاقة محبّة ووفاء..

فإما أن تكون وفيّاً لأرض رعتك في كل مراحلك، وإما أن تكون عاقاً لها..

******

الصراع اللغوي وانقراض اللغات في العالم

أقامت مديرية ثقافة حلب محاضرة بعنوان (الصراع اللغوي وانقراض اللغات في العالم) للدكتور مصطفى عثمان تحدث بداية عن استخدام مصطلح صراع في مجالات عديدة ومنها الصراع اللغوي وهو حالة متطرفة من المنافسة الشديدة تؤدي للقضاء على أحد أطراف الصراع ويتجسد الصراع في شكلين :

الأول انتصار لغة على الأخرى.

الثاني تعادل اللغتين وتعايشهما إما مؤقتاً مثالها (السومرية -الآكادية ) أو بشكل دائم (العربية -الفارسية).

صحفي في الذاكرة .. تغيرات في مناخ الإعلام

سبق أن قلنا إن مدير فرع حلب لمؤسسة الصحافة رئيس تحرير جريدة الجماهير انتقل إلى دمشق وتسلم منصب المدير العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون وكان ذلك بتاريخ 19/8/1971 يوم الأحد تحديداً وقد كان وزير الإعلام آنذاك الدكتور ناجي الدراوشة الذي كلف وقتها السيد عادل سليمان مديراً عاماً للإذاعة والتلفزيون بدلاً من يسار عسكري المدير العام السابق الذي تعرض لحادث سيارة على مدخل حلب.

التغوّل الأمريكي .!

لكل منا في سورية صورته، وهواجسه، وأحلامه ..

هذا ما قلته وأقوله رغم المرجفين ..

هذا ما قلته بعد ٢٠٠١ حين تغوّلت أمريكا على العالم ودمرت أفغانستان بحجة سفارتها في نيروبي ثم أحداث (سبتمبر). وهي في طريقها للعراق وسورية بزعانف إسرائيلية ..

فإذا أدركنا أبعاد هذا التغول والتهافت العربي .. حين تبرأ الكثيرون من عروبتهم .. كنا نرى الخراب الجارف لكل قيمنا وحضارتنا وطموحاتنا .. فأشبعونا يأسا . وشبعوا هم من دم الشعوب وأقواتها ..

د . أحمد الشعراوي لإعلاميي حلب : أثبتم أنكم أنموذج في الصمود والثبات وأنكم أصحاب رسالة لا تقبل التلوّن

لم تكن دورة في التحرير الإعلامي وحسب تلك التي حاضر فيها الدكتور أحمد الشعراوي نائب عميد كلية الإعلام في جامعة دمشق، ضمن نشاطات مكتب التأهيل والتدريب في اتحاد الصحفيين بسورية، والتي تحدث فيها عن عناصر العملية الاتصالية، والفرق ما بين الكتابة والتحرير، وأهمية اختيار الحدث الدقيق، وضرورة مراعاة عناصر كتابة الخبر والعديد من الموضوعات التي تشكل نقطة انطلاق الإعلامي نحو عالم الصحافة.. إذ إن الدكتور الشعراوي استطاع أن يستبطن دواخل المتدربين في حرصهم على تعلّم أولويات الإعلام، وتطوير أنفسهم، خاصة أن المتدربين كانوا على سويّات مختلفة من الخبرة الإعلامية.

ماذا يبقى منهم؟! ما آثارُهم؟! ما تأثيرُهم؟!

قاماتٌ شامخة شموخ سنديان بلادي، أفنت عمرَها لنشر العلم والمعرفة في أذهان أبناء وطنهم . أولئك المعلمون الأوائل الذين وضعوا نصب أعينهم مستقبلاً رسموه لتلاميذ باتوا اليوم أعلاماً في ميادين شتى..

سلاحهم الحرف والكلمة، يرسمون دوائر العلم ليُدخلوا أولئك التلاميذ أفواجاً فيها بحبّ وشغف..

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة