ثقافة

أنا ابن الشّرق

أنا ابنُ الشّرقِ أعشقُهُ

وبالأشعارِ أرشُقُه

وأبني مِنْ حجارتِهِ

لبيتي ما يُنمّقُهُ

وأجلسُ تحت كرمتِهِ

بعينِ الشّوقِ أرمُقُهُ

فخمرتُهُ معتَّقةٌ

وأحلى الخمرِ أَعتقُهُ

ونغمتُهُ مجلجلةٌ

برَكْبِ الشّدوِ تُلحِقُهُ

الفساد الإداري إرهابٌ من نوعٍ آخر

إن الحديث عن الفساد يزيد الحُزن في النفوس المؤمنة رغم كون الفساد موجوداً منذ أجيال كما قرر الله تعالى في القرآن الكريم حيث قال: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الروم: 41] غير أن الفساد يتناسب عكساً مع وجود المُصلحين، فإن كثروا قل وإن قلوا زاد، ولكن في كلا الحالين لن ينال المفسدون إلا العاقبة الوخيمة، قال تعالى: {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} [المائدة: 64].

صحفي في الذاكرة .. ولادة الجماهير !!

في حلقة ماضية كتبنا عن إحداث فرع مؤسسة الوحدة للصحافة والنشر والتوزيع بحلب وأسماء الكادر الإداري والمالي مع كادر التوزيع الذي كان يقوم بتوزيع صحيفة الثورة وصحيفة البعث أي في عام 1963 وأشرنا إلى أول مدير فرع للمؤسسة إضافة إلى طريقة تزويد الأخبار المحلية في حلب إلى جريدة الثورة لأن الفرع كان يسعى مع إدارته المركزية إلى ضرورة إصدار جريدة في حلب وكان لها ذلك في عام 1964 وتحديداً في 24/12/1964 حيث أصدر وزير الإعلام آنذاك قراراً بإحداث جريدة يومية سياسية باسم (الجماهير العربية) في محافظة حلب وقد أشار وزير الإعلام مشهور زيتون إلى ارتباط هذه الجريدة بالإدارة المركزية ف

المستبصرون لا يخطئون

اليوم الثاني لفعاليات (اللغة الأم) تناول قراءة في كتاب (المستبصرون لا يخطئون) للباحث والكاتب محمد عنداني قدمتها سها جودت. حيث تناولت أولاً الحديث عن الكاتب محمد عنداني ومؤلفاته وكتبه بشكل عام ثم انتقلت إلى كتابه محور المحاضرة، فكتابه يغوص في أعماق شخصيات عاصرها أو سمع عنها في نقاشات زادت من تأمله وتفكيره ويرى الكاتب أن الاستبصار ليس البصر إنما هو استبصار للحقيقة المغلقة داخل صدر الإنسان. يضم الكتاب 42شخصية اختارت منها ثلاث شخصيات.

العظماء لا يموتون سيدنا كبوجي

لا يزال صوتك يعيش في كياني، كل ذرة فيه، وعندما أقرأ كلمات لك، أتخيلك تقولها لي.

كنت أستمتع بحديثك الهاتفي في الصباح الباكر، عندما تتصل بي من روما، وتتابع معي بعض المسائل، فتنتابني الخيلاء كل ساعات اليوم بأن "سيدنا المطران كبوجي" يكلمني.

كنت أتذكر ذكرياتك - التي رويت بعضها لي - عن القدس، تلك الجوهرة التي يحاول الكثير من الناس أن ننساها.

حرب المراحل ... والحل التوافقي الشامل

هناك اعتقاد خاطئ إلا أنه سائد في بعض الأوساط السياسية والفكرية والثقافية مفاده: "اعتبار أن الأحداث في سورية كانت في بداياتها عام 2011 عبارة عن تحركات شعبية مسالمة هدفها يكمن فقط في دفع السلطة إلى تلبية بعض المطالب وتغيير بعض السلوكيات وتكوين مناخ عام للحوار وحرية التعبير" بيد أنه يمكن الجزم وبناءً على الوقائع والحقائق الموضوعية والتصاعد الدراماتيكي للأحداث أنها ومنذ اللحظة الأولى كانت وما تزال "حرباً" إرهابية شاملة تستهدف سورية كوجود وهوية ونهج وهذا ما يعلل مستوى التخطيط العميق والممنهج من قبل دوائر ومراكز استخبار القوى الكبرى المعادية وغرف العمليات الإقليمية و

صحفي في الذاكرة .. مولد مؤسسة الوحدة للصحافة بدمشق

في عام /1963/ وتحديداً مع ثورة آذار المجيدة التي ألغت كافة امتيازات الصحف الخاصة وأبقت على جريدة الوحدة التي كان يشرف عليها آنذاك الصحفيان الكبيران نذير الحكيم وجلال فاروق الشريف وقد خلصت المباحثات الصحفية في ذاك العام إلى قيام مؤسسة صحفية باسم مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع ويصدر عنها جريدة الثورة وهي الجريدة الرسمية لسورية الثامن من آذار وفعلاً ترجمت المباحثات الصحفية إلى قيام هذه المؤسسة بإصدار الفريق لؤي الأتاسي قائد مجلس الثورة آنذاك للمرسوم رقم /9/ القاضي بإحداث مؤسسة الوحدة الآنفة الذكر وتعيين الأستاذ المرحوم جلال فاروق الشريف مديراً عاماً

اخرجوا من تحت الرماد

أيّها القدرُ المتغيّرُ كأيامِ السوريين..

عانت من هناتِك وعذاباتِك شعوبُ الأرضِ كلها..

ولكنك ما زلت متغيّراً كالقمر حين يدور، ويتكوّر، أو يصبح هلالاً، ويغيب..

سيذوب الثلجُ المتراكمُ في الأعماق .. ويخرج الطفلُ الصغيرُ ليلعبَ معك.

يا أيُّها القدرُ المكتوب، أيامُك معدوداتٌ، ونحن وإياك إلى رحيل..

كل القيمِ ستزول، كل الصورِ ستزول .. وكل إنسانٍ إلى تراب وفضاء..

قسطاكي حمصي الشاعر والناقد

منارة ثقافية جديدة سلطت الضوء على أعمالها وأثرها الأدبي في مديرية ثقافة حلب من خلال برنامجها الثقافي منارات ثقافية من حلب شارك في التقديم عبد الله حجار والدكتورة خلود ترمانيني .

بداية تحدث حجار عن ولادة الشاعر قسطاكي حمصي عام/1858/حيث نشأ يتيم الأب ودرس في مدرسة القديس نيقولاوس ومدرسة الأرض المقدسة الفرنسيسكان .

درس الفلسفة عام /1875/في مرسيليا وتزوج عام /1878/من مريم نجم ولديه  5 بنات وتوفي حمصي في/ 9/آذار عام /1941/ ودفن في مقبرة الروم الكاثوليك في جبل السيدة /الشيخ مقصود / .

فداء

هذا الهارب من مساماتِ العيونِ.. يفيضُ.. يشتهي نبضي.. ويغورُ فيَّ كاشفًا وردي ..

وأنا .. ذاكَ الغافي على شفتي .. عابساً ..  يَرتديني شوقٌ لهنديٍّ .. ويُفرحُني آخرُ العالم....

أنا كلما اتَّسعَ قلبي .. جَفَّ دمي .. وصرتُ أشعرُ بالفضاء...

وكلَّما كان المساء .. هاجرَتني السَّواقي ..

يا لَلعيونِ التي بينَ حناياها تَطَايرَ سهدُ القمر .. وبينَ أوتارِها وُلِدَتْ معزوفةُ الفراشاتِ المياه...

*

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة