ثقافة

رَميتُ حبّكَ

( رَميتُ حُبّكَ عنّي دونما ندَمِ )

إذْ ذقْتُ منكَ كؤوسَ الآهِ والألَمِ

قد كانَ ما كانَ فيما بَيننا وَمَضى

ألقَتْ بهِ الريحُ للنسيانِ والعَدَمِ

يا خائنَ الحُبِ طبعُ الغدْرِ فيكَ وكمْ

أشْقيتَ قلبي وفي ظُلمٍ سفكتَ دمي

فَما وَفيتَ وعوداً كُنتَ تُطلقُها

وكانَ حِفظُ الهوى والودِّ من شيَمي

العلمانية هي الحل!

لماذا يتساءل الناس اليوم ما معنى (العلمانية هي الحل)؟ ولم يتساءلوا ذات تاريخ مضى ما معنى (الإسلام هو الحل)؟! من يخشى (العلمانية) فهذا يعني بالضرورة أن هناك فهماً خاطئاً لها.

من أهم معتقدات العلمانية أنه لا يجوز أن يُشارك الدين في المجالات السياسية والاجتماعية، فالعلمانية نظام فلسفي اجتماعي أو نظام سياسي يرفض الأشكال الدينية؛ من خلال فصل المسائل السياسية عن عناصر الدين! وكذلك تستبعد العلمانية الأسس الدينية عن الشؤون المحليّة المدنيّة للدول! لذا إن أساس هذه العلمانية متعلق بفصل الدين عن الدولة.

الرد في الجولان عنوان الانتصار

مع ضوء القمر .. ساعات الفجر الأولى .. لم تكن كمثيلاتها من أوقات السَحَر .. ففي هذه الأيام شهدت المنطقة مقارنةً واضحة وملفتةً للنظر ...

ففي الحين الذي كانت فيه صفارات الإنذار تدوي في الجولان وبعض الأراضي السورية المحتلة .. هرع المستوطنون للاختباء في الملاجئ  .. بينما صعد بعض السوريين إلى أسطحة المباني الشاهقة في دمشق ليروا صواريخ بلادهم وهي ترد على هذا العدوان.

نعم .. إنه فجر العاشر من شهر أيار 2018.

مباراة العار

ما يحدث على الساحة العربية ومن دول تدعي العروبة شيء أكبر من أي كلام ، شيء لا يصدق ، العمالة ، الغدر، الخيانة ، التواطؤ ، وقل ما شئت ،أصبح كل هذا وأكثر فوق الطاولة، نعم فوق الطاولة!.

بالأمس كان تحت الطاولة لكن شهوة الغدر والخيانة للأمة وقضيتها أصبحت تمارس جهاراً نهاراً وأمام سمع الشعب العربي ونظره .

-وزير خارجية البحرين يقول "ومن حق الإسرائيليين الدفاع عن أنفسهم" ويؤيد العدوان الصهيوني على الأرض والشعب والجيش السوري.

امرأة شرقية

ذكورتكم استعلاء واستعباد

وأنا عربية حرة

وسكينكم مبضع جراح

يخاف من خياله

ثم ينفش ريشه

ليعلن على الملأ أنه

طاووس .. ذو جناح

أنا جرح يثور

حد النزف .. حد القلق

حد التلاطم

ما بين ماضي وحاضري

أمي والوطن

تسألني أمي

تقول لي: أراك تبكي

 لم لا تكتب؟!

أقول لها: ولمن أكتب

وأوطاني تقتل بأصابع

الأبناء؟!

هيا اخرجي يا أمي

فأنت أمي الصغرى

والشام تبقى كل أوطاني

وبعدها أسمع صوتاً

من بعيد يقول لي:

تكتل الشباب الفلسطيني العربي لأجل فلسطين .. أنموذج من نضال ومقاومة الشباب الفلسطيني خارج وطنه

في ظل المحاولات المستمرة التي تحاك لتصفية القضية الفلسطينية، وفي ظل وجود شباب فلسطينيين وعرب يؤمنون بحق الشعب الفلسطيني بعودته وتقرير مصيره، يتنادى شبان فلسطينيون يقيمون في لبنان عبر تكتل يسمى تكتل الشباب الفلسطيني العربي لأجل فلسطين، هدفه نشر الوعي والثقافة الفلسطينيين، وفي الأمس أقام هذا التكتل، مسابقة تذكيراً بأسماء رجالات قدموا أرواحهم فداء لهذه القضية المصيرية، وقد التقينا منسق هذا التكتل الشاب صلاح زيدان لسؤاله عن الدور المهم الذي قاموا به في لبنان، وعما إذا كان نشاط هذا التكتل محصور في لبنان وحسب أم يمتد إلى باقي الدول العربية، وخاصة فلسطين، أشار إلى أنه

الوقت

الوقت قيل تبعثرا                 والعمر فيه تضررا

فالوقت يضنيه الجفا              يؤذيه أن يتسمرا

كم من صديق عافه               زمناً طويلاً ، ما درى

والوقت يدنو حالماً                من عمرنا لن نخسرا

هيا نصافح نوره                   فالعمر فيه تنورا

كم شارد عبر الدنا                 كم يدر كيف به جرى

الحرب النفسية

عندما يستحكم العداء بين طرفين سواء كان بين شخصين أو دولتين وثقافتين يسعى كل طرف إلى إلحاق الأذى بالطرف الآخر وذلك باتخاذ وسائل وأساليب تستهدف كينونة العدو وعقله وفكره وتسعى إلى بث الخوف والرعب وعدم الثقة بذاته ووطنه مما يؤدي إلى تدميره.

تنشأ العداوة حين يكون هناك اختلاف في وجهات النظر في أمر من الأمور أو اختلاف في الرأي والفكر وقد يكون بسبب الصراع على أحقية طرف دون آخر على شيء من الأشياء أو مكاسب ومناطق للنفوذ يسعى الطرفين إلى استحواذها.

دعوة صريحة إلى المحبة والإخاء

الخير هو القاعدة والشر استثناء .. وغريزة البقاء هي التي تسيطر على العقل .. علينا أن ننبذ الافتراضات والأوهام المدعومة بالوسواس الخناس .. أولئك الأوغاد الذين يركبون الموجة الغوغائية الشعوبية الجاهلة منطلقين من فلسفاتهم الدوغماتية المنبثقة من اللاهوتية السياسية مستندين إلى بوتوبيا تفاؤلية زائفة حالمين بقلوبهم السقيمة بأحلام النسور بعيداً كل البعد عن الأفق الليبرالي الحليم المعتدل .. الشخصيات الاحتيالية هي التي تنفث سمومها في أدغال القلوب .. وقلائل هم الذين يعرفون النهايات المروعة والنكبات الفظيعة ...!!

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة