ثقافة

النزوع القممي عند المتنبي والراهن العربي المعاصر .. هل يجسد كبرياءَ العربي قديماً وخنوعه حديثاً ؟! 1/2

في أزمنة التحولات العاصفة التي تزلزل جغرافيات أبجدية الضاد وعلى رأس الهرم منها جغرافيات الهلال الخصيب يجد شاهد العصر نفسه تلقاء تناوب مزدحم بين الكآبة والأسى . وقد تذرف عيناه دموعاً حرّى بلا استئذان في حين يجد نفسه أحياناً منقلباً تجاه الأمس البعيد علّه يلقى ما يلغي صورة الواقع المدنس فيما خطته أقلام العباقرة في ساعات حلّقت فوق التاريخ ليشتم منها نبض الحياة .

التيار الدرامي في شعر توفيق أحمد 2/2

قد تتشكل عناصر الحكاية في القصيدة الشعرية من تقنيات استعادة الماضي في عملية تداعٍ حر مؤسس على الغوص في الذاكرة مستدعياً الزمان والمكان، أو متحرراً منهما، وهذا الاسترجاع هو بمثابة استبطان لحالات سحرية غامضة غائصة في اللاوعي، وكثيراً ما تأتي في صياغات الحلم التي يعتمدها كتّاب مسرح العبث-اللامعقول، يقول الشاعر توفيق أحمد:

أماسينا الأدبية الـ ( 5 ) قصصية

بالتعاون بين مديرية الثقافة بحلب والجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون أقيمت أمسية قصصية تحت عنوان ( أماسينا الأدبية ) شارك فيها كل من الأديبات  ( د . ملاك السباعي و د . منى تاجو ) .

وقدمت الدكتورة السباعي ( ولا يزال في الحب دمعة ـ الكابوس ـ الثوب الآخر ) كما قدمت الدكتورة تاجو ( أحبت صورة ـ لقاء ) .

وقد تنوعت مضامين القصص وموضوعاتها التي لامست العديد من الجوانب الحياتية حيث غلب عليها طابع البؤس والحزن الذي تعيشه مدينة حلب في معاناتها مع الإرهاب الذي خلف دماراً في أرجاء المدينة .

حلب يا غرامي

تتساقط أوراق الأشجار لتعود من جديد ، لأن الشجرة حية لا تموت .

قصر العدل في موقعه الجغرافي الذي يتموضع في حضن المدينة القديمة أمام قلعة الزمان والمكان ( قلعة حلب ) على قدر ضوضاء المتقاضيين وجنونهم إلا أنك ما إن تخرج منه تعانق التاريخ وتحاكيه عن كثب ، حلب مدينة عتيقة وليست معتقة ، هي أصالة الطهر والنقاء .

وحدتنا وكرامتنا فوق كل اعتبار

في ذكرى قيام الوحدة بين سورية ومصر (22 شباط 1958) يحلو الحديث عن الوحدة ، ليس من أجل التغني بأمجاد الماضي أو الوقوف عند الذكريات فحسب ، بل لأن الوحدة هدف استراتيجي ، واستجابة للإرادة الشعبية من أجل الدفاع عن الوطن وصون حقوقه .. والحفاظ على وحدة أرض الوطن ووحدة شعبه إذ لا يجوز أن نستسلم للمقولة المتشائمة التي ترى أننا أمة (ميتة) لأننا أمة حية متجددة على الدوام وقادرة على الانبعاث .. وكما كانت الوحدة في الماضي ضرورة فهي في ظروفنا التي نعيشها هذه الأيام أكثر ضرورة ...

الفكر المتطرّف بين الصد والرد

تعالوا بنا نبني المعالي ونرتقي ... بفكرٍ رصينٍ طاهرٍ متألّقِ

ونطردُ عنا كلَّ شؤمٍ وغادرٍ ... يريد بأن نغدو محلّاً لمُشفِقِ

تعالوا إلى لغة التسامح والرضا ... محبتنا تُرضي الإله فنتّقي

في إطار الحاجة المُلحّة لروحٍ جماعيةٍ تحتضنُ المجتمع، تتصفُ بصفاتٍ عاليةٍ من لمِّ الشمل، نحن بحاجةٍ الى روحٍ حميدةٍ كاملةٍ تستوعب المجتمع بمختلف جوانبه وسائر أفكاره.

( حب في زمن الثورة ) .. رواية ترصد كيف فرّقت العادات والتقاليد بين الأحبة

- إذا متّ اسأل عن امرأة في حلب اسمها وداد حكمت ناظم، أعطها البطاقة ، الله يرضى عليك، هذه وصيتي لك!

بهذه الجمل التي حوتها الصفحات الأولى من رواية (حب في زمن الثورة) تبدأ الرحلة الممتعة مع بطل الرواية أحمد كامل ناصر ، وليبدأ معها الابن وائل رحلة البحث عن هذه المرأة التي أشار إليها الأب في كلامه وهو طريح الفراش يصارع الموت متمسكاً بالحياة..

الكاتب العربي

يقول الشاعر أبو البقاء الرندي في قصيدته الشهيرة :

لكل شيء إذا ما تم نقصان     فلا يغر بطيب العيش إنسان

هي الأمور كما شاهدتها دول    من سره زمن ساءته أزمان

ونحن نقول هل هذا الزمن الذي مر ويمر على الدول العربية عامة وفي سورية بشكل خاص على الكاتب والمثقف العربي كان مرور الكرام ولم يستفد منه ومن تجاربه القاصي أو الداني أم أنه أفرز كتاباً ومثقفين على أنواع عدة .

من شاطئ الفشل إلى بر النجاح

أتساءل ويتساءل المتسائلون أنستطيع إفناء أخطائنا ودفن فشلنا ؟؟

ما كان بوسعي سوى الرد إيجاباً انطلاقاً من أن الإنسان حزمة من الأفعال اللاإرادية ومن البديهي أن يخطئ ويعود ليصحح خطأه وقد لا يستطيع .

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة